التايمز- إذن بالحديث لمقربة من الملكة

Monday, October 28, 2019

في صحيفة التايمز تقرير لفالانتين لو بعنوان "إذن بالحديث لمقربة من الملكة". وتقول الكاتبة إنه عندما طلب المخرج داني بويل، مخرج حفل افتتاح دورة لندن للألعاب الأولمبية عام 2012، من الملكة إليزابيث الثانية الإذن بالموافقة على مشاركتها في الجزء الخاص بجيمس بوند في حفل الافتتاح، بدا ذلك خرقا مشينا للقواعد المرعية في السلوك مع الملكة وبدا تطاولا غير مسبوق على كرامة الملكة ووقتها. ولكن الملكة إليزابيث قالت "نعم على الفور".

ويقول التقرير إن الملكة كانت متحمسة للظهور إلى جوار العميل 007، ولكن كان لها شرط واحد: أن تكون مشاركتها في عرض جيمس بوند تحتوي على نص متحدث، حيث قالت "بالطبع يجب أن أقول شيئا، فجيمس بوند جاء لإنقاذي".

ويأتي الكشف عن حماس الملكة للظهور القصير في عرض جيمس بوند في حفل افتتاح الأولمبياد في كتاب جديد لأنجيلا كيلي، مصممة ثياب الملكة المقربة منها. وفي الكتاب، وهو بعنوان "الوجه الآخر للعملة: الملكة والثوب وخزانة الثياب" تقول كيلي إن الأمر لم يستغرق أكثر من "خمس دقائق" لإقناع الملكة بطلب المخرج داني بويل.

وتضمن حفل الافتتاح عرضا يبدو كما لو كانت الملكة يتم إنقاذها في قصر باكنغهام على يد جيمس بوند، الذي يؤدي دوره على شاشة السينما وفي حفل الافتتاح، الممثل البريطاني دانيال كريغ، ثم إثر ذلك تحمل مظلة الملكة، التي يؤدي بقية دورها رجل بديل يرتدي ثياب الملكة، في سماء العرض.

وفي مقتبس من الكتاب نشرته مجلة "هالو"، تقول كيلي، التي كانت مصممة أثواب الملكة على مدى 25 عاما، إنها تم استدعاؤها للمشاركة في اجتماع عام 2011 لمناقشة الفكرة مع الملكة وبويل والسكرتير الخاص للملكة إدوارد يونغ.

وكيلي هي أول شخص يعمل في القصر الملكي يسمح له بكشف "علاقة عملها الوثيقة على نحو فريد مع الملكة".

مقالات مشابهة

السنيورة: مقاضاتي تعني مقاضاة الحريري وميقاتي وسلام

"نصيحة" باريس... الإستقرار والإسراع بالتشكيل

مصطفى فحص - إيران... حرائق الحدائق الخلفية

بعد مقتل متظاهر.. الحريري يناشد للحفاظ على سلمية الحراك

"القوات" تتمسك بحكومة اختصاصيين

هل دخل لبنان في مرحلة ما فوق الخطر؟