لبنان أمام مصير مُفجِع... وبيروت "بلا حياة"

Tuesday, April 20, 2021

كتبت "الراي الكويتية": أن تطفئ مدينةٌ «قنديلَها»، أن تنامَ في عراء العزلة، أن تعانقَ العتمة، أن «تغلق بابها» وكأنها «أصبحتْ في السماء»، فهذا مصيرٌ مُفْجِعٌ لم يتصوَّر أحد أنه «سيتلبّس» بـ«دُرّة الشرق» بيروت في زمنٍ سِلْمٍ افتراضي «استدارَ» نحو فصول مأسوية من تاريخ عاصمة لا تكاد أن تخلع عنها ثوب الدمار حتى تبدو «عروساً بالأسود» تنام في أحضان حربٍ كأنها «أم الحروب»... بلا نار وبارود.

منذ أكثر من عام تحوّلت «ست الدنيا» مؤشراً لحالِ الوطن الصغير الذي أرهقتْه «عاصفةٌ شاملةٌ» (مالية - اقتصادية - نقدية - مصرفية - اجتماعية) ازدادتْ «قوّتُها التدميرية» بفعل الانكشاف السياسي الكامل لـ «بلاد الأرز» التي تعيش منذ أغسطس الماضي أزمةً حكومية مستحكمة تتشابكُ مسبباتها، بين حسابات الداخل وصراعات الخارج التي اقتيد لبنان إلى «فمها» تباعاً في الأعوام الـ 16 الماضية لتصبح الناظمَ الفعلي لواقعه منذ أن «زَحَلَ» نحو تموْضعٍ إستراتيجي «رَحَلَ» معه عن خريطة الاحتضان العربي - الخليجي الذي لطالما شكّل «شبكة الإنقاذ» من شظايا الحروب والاجتياحات والأزمات.

بيروت، قلب لبنان وقُبلته، تتصدّر منذ أيام تقارير إعلامية وكأنها «رثاء» لمدينة «ماتت» فيها أعمدةُ الإنارة ورفعتْ مشاريع الترميم الراية البيضاء... الحفرُ تغزوها، «بقايا» أضواء الأنفاق فيها «تنازِع»، وأزمة نفايات قد تكون على الأبواب.

وصارت العاصمة مجرّد ضفافٍ لأحياء بلا حياة، في عاصمةٍ وكأنها باتت على قارعة «المدن الحية».

مقالات مشابهة

باسيل: المثالثة مرفوضة وربما البعض معتادون على السكوت نتيجة الخضوع والخوف على مدى 30 سنة وأنا أقول لكم: "انتو ساكتين وبتفرحوا لمّا الناس بتسبّنا! ليش انتو لولانا كنتوا حصّلتوا يلّي عندكم؟"

باسيل للسيّد نصر الله: أعرف أنّك لا تخزل الحق وأنا أقبل بما تقبل به لنفسك وهذا آخر كلام لي في الموضوع الحكومي

باسيل: رئيس الحكومة يقوم بمداورة كاملة باستثناء وزارة واحدة هي المالية وكأنّها صارت حقا مكتسباً وهذا وحده كاف ليُسقط الطائف ونحن لا نقبل به

باسيل: السيد حسن استعان ببري كصديق له للقيام بمسعى حكومي لا بمبادرة، وانا اليوم اريد الاستعانة بصديق هو السيد نصرالله الذي اريده حكما وامينا على الموضوع لانني اثق به

باسيل: نحن نريد حكومة اليوم قبل الغد وبرئاسة سعد الحريري لأنّ هذا المتاح وقدّمنا كلّ التسهيلات

كبير المفاوضين الإيرانيين: مفاوضات فيينا توقفت وسنعود للعواصم من أجل اتخاذ القرار وليس للتشاور