اتفاق الغاز شجّع "الحزب" على مهاجمة إسرائيل...؟

  • شارك هذا الخبر
Thursday, June 13, 2024

رفض زعيم المعارضة الإسرائيلية، يائير لابيد، الادعاءات القائلة بأن اتفاق الغاز مع لبنان كان خطأً شجع حزب الله على مهاجمة إسرائيل.

ونقلت إذاعة الجيش الإسرائيلي، صباح اليوم الخميس، عن لابيد أن اتفاقية الغاز مع لبنان لا علاقة لها بأي حال بما يحدث الآن من تصعيد في الشمال الإسرائيلي مع حزب الله.

ويشار إلى أنه في السابع والعشرين من شهر تشرين الأول 2022، وقعََ الرئيس ميشال عون رسمياً على رسالة تصادق على اتفاق تاريخي لترسيم الحدود البحرية لبلاده مع إسرائيل.

وكان لبنان وإسرائيل يتنازعان على منطقة بحرية غنية بالنفط في شرق البحر المتوسط تبلغ مساحتها 860 كيلومترا مربعاً، وذلك قبل التوقيع على الاتفاق.

فيما أعلن حزب الله عن استهدافه لعشرات المواقع التابعة للجيش الإسرائيلي في القطاعين الشرقي والغربي من جنوب لبنان.

وأوضح حزب الله في بيانه، مساء أمس الخميس، أنه نفّذ في القطاع الشرقي من جنوب لبنان، عملية ضد مواقع وانتشار الجيش الإسرائيلي بالقرب من الحدود اللبنانية الجنوبية، حيث استهدفوا موقع رويسة القرن في مزارع شبعا، وموقع الرمثا، وموقع السماقة في تلال كفرشوبا، والتجهيزات التجسسيّة في موقع رويسات العلم في تلال كفرشوبا.

وتصدت وحدة الدفاع الجوي في حزب الله لطائرة إسرائيلية معادية انتهكت الأجواء اللبنانية عبر إطلاق صاروخ أرض - جو باتجاهها، مما أجبرها على التراجع ومغادرة الأجواء اللبنانية على الفور.

وكانت صحيفة إسرائيلية قد أكدت أن "الجيش الإسرائيلي، يصعّد من عملياته العسكرية في لبنان، باغتيال قيادات ومسؤولين في حزب الله، دون تحديد استراتيجية واضحة".

وأوضحت صحيفة "هاآرتس" الإسرائيلية أن "الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، مستمرة دون توقف وبلا هدف محدد، وأن الشمال الإسرائيلي قد ينحدر إلى حرب شاملة، خاصة في ظل تواصل سقوط قيادات ومسؤولين لحزب الله على يد الجيش الإسرائيلي".

وفي السياق نفسه، أكد رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله، هاشم صفي الدين، بالقول إنه "إذا كان الجيش الإسرائيلي يصرخ ويئنّ مما أصابه في شمال فلسطين، فليجهز نفسه للبكاء والعويل".

وفي كلمة ألقاها خلال مراسم تشييع القيادي في حزب الله، طالب سامي عبد الله، أبو طالب، في بيروت، أكد صفي الدين أن "الجيش الاسرائيلي ما زال على حماقته وغيّه، ولم يتعلم من كل التجارب السابقة"، مضيفا "على إسرائيل أن تجهّز نفسها للبكاء والعويل، بعد أن كانت تئنّ وتصرخ مما أصابها في شمالي فلسطين المحتلة".

يأتي ذلك فيما تتواصل المعارك جنوبي لبنان بين حزب الله من جهة والجيش الإسرائيلي من جهة أخرى، منذ اندلاع الحرب الإسرائيلية على غزة، في السابع من تشرين الأول الماضي، حيث يتبادل كل من حزب الله وإسرائيل، القصف عبر الحدود بشكل شبه يومي.

وفي الآونة الأخيرة، كثّف حزب الله من وتيرة هجماته على مواقع إسرائيلية استهدفها بعشرات الصواريخ والمسيرات، مؤكدا أن ذلك يأتي "دعما للشعب الفلسطيني الصامد في قطاع غزة، وإسنادا لمقاومته الباسلة"، بحسب قوله.

المصدر: سبوتنيك