الضغوط تتكاثف في سماء الأسواق قبيل نهاية الربع الثالث

  • شارك هذا الخبر
Wednesday, September 27, 2023

واصلت الأسهم الأوروبية تراجعها يوم الثلاثاء في ظل ضغط عائدات السندات المرتفعة على قطاع التكنولوجيا الحساس لأسعار الفائدة، في حين استمر ضعف الأسهم المنكشفة على الصين بفعل مخاوف التباطؤ في ثاني أكبر اقتصاد بالعالم.

وهبط المؤشر ستوكس 600 الأوروبي 0.7 بالمائة بحلول الساعة 07:10 بتوقيت غرينتش، مع وصول عائد السندات الحكومية الألمانية القياسية لأجل عشر سنوات إلى أعلى مستوياته منذ 2011.

وانخفضت أسهم التكنولوجيا، التي تتعرض تقييماتها لضغوط مع ارتفاع العوائد، بنحو اثنين بالمائة لتقود خسائر القطاعات. وتراجعت أسهم الشركات العقارية الحساسة لأسعار الفائدة 1.3 بالمائة.

وتراجعت أسهم الشركات الفاخرة المنكشفة على الصين، مثل «مويت هنيسي لوي فيتون» (إل في إم إتش) و«ريتشمونت»، بنسبة 1.5 و2.5 بالمائة على التوالي، وسط استمرار المخاوف بشأن قطاع العقارات الصيني الذي تضرر من الأزمة.

وتراجعت أسهم مجموعة «ريو تينتو» بنسبة 0.4 بالمائة بعد أن توقعت وحدة اليورانيوم المملوكة للأغلبية (إنرجي رسيورسز أوف أستراليا) في وقت سابق يوم الثلاثاء تجاوز تكاليف المواد والتأخيرات المتعلقة بإعادة تأهيل منجم رينجر في الإقليم الشمالي بأستراليا.

وفي آسيا، أغلق المؤشر نيكي الياباني منخفضا أكثر من واحد بالمائة يوم الثلاثاء متأثرا بتراجع الأسهم ذات الثقل المرتبطة بالرقائق، لكن الخسائر كانت محدودة مع شراء المستثمرين أسهم القيمة للحصول على الحق في توزيعات الأرباح. وأغلق المؤشر نيكي منخفضا 1.11 بالمائة عند 32315.05 نقطة.

وقال تاكيهيكو ماسوزاوا، رئيس التداول في «فيليب سكيوريتيز» باليابان: «ضعفت أسهم النمو وسط مخاوف إزاء ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأميركية».

وواصلت عوائد سندات الخزانة ارتفاعها، لتصل إلى أعلى مستوياتها منذ أكتوبر (تشرين الأول) 2007 في التعاملات الآسيوية وسط توقعات بأن مجلس الاحتياطي الفدرالي (البنك المركزي الأميركي) سيبقي أسعار الفائدة عند مستويات مرتفعة لفترة أطول مما كان متوقعا في البداية.

وانخفض سهم «طوكيو إلكترون» لمعدات صنع الرقائق 3.7 بالمائة ليصبح أكبر عائق للمؤشر نيكي. وخسر سهم «أدفانتست» لتصنيع معدات اختبار الرقائق 2.24 بالمائة.

وهبط المؤشر توبكس الأوسع نطاقا 0.57 بالمائة إلى 2371.94 نقطة، وهو انخفاض أقل من المؤشر نيكي، مع شراء المستثمرين أسهم القيمة قبل انقضاء الحق في توزيعات الأرباح.

ويحتاج المستثمرون إلى شراء الأسهم قبل الجلسة التالية للحصول على حقوق توزيع الأرباح من الشركات التي تعدّ سبتمبر (أيلول) نهاية نصف العام.

وتشهد أسهم القيمة نموا أبطأ ولكنها تميل إلى دفع أرباح أعلى لجذب المستثمرين، في حين تميل أسهم النمو إلى التضرر من ارتفاع أسعار الفائدة لأن إمكاناتها تكمن في التدفقات النقدية المستقبلية.

وتراجع قطاع الأدوية 1.35 بالمائة ليصبح الأسوأ أداء بين 33 مؤشرا فرعيا في بورصة طوكيو. وارتفع قطاع شركات الشحن 1.62 بالمائة ليصبح الأفضل أداء بين القطاعات، بينما تقدم قطاع البنوك 1.13 بالمائة، وارتفع قطاع التأمين 1.08 بالمائة.


الشرق الأوسط