مواجهة زغرتاويّة...؟!

  • شارك هذا الخبر
Monday, August 15, 2022

الفشل في توحيد صفوف المعارضة هو بمثابة تقديم خدمة مجانية على طبق من ذهب للفريق الحاكم - لذلك ما يحتاج إليه لبنان هو رئاسة تغيير الاتجاه السياسي العام للبلاد، وهو ما ليس ممكناً اليوم في ظلّ توازن القوى الداخلي، وفي ظلّ الضبابية والضياع اللذين يلفّان السياسات الدولية.

يُشار الى انّ قوى التغيير سُتكثف اجتماعاتها المقبلة، من أجل تسهيل العمل لإنجاز المطلوب على مستوى الاستحقاق الرئاسي، سواء من حيث اسم المُرشّح أو برنامجه الانتخابي أو مواصفاته أو حتّى إمكانية تعطيل جلسة انتخاب رئيس محسوب على حزب الله.

وتُدرك هذه القوى أن أحداً من المكونات المعارضة لا يمكنه الاستغناء عن الاخر لأنها مجتمعة مع كل اطيافها بالكاد تستطيع تأمين نصاب النصف + 1.

في المقابل، يؤكد مصدر معارض موثوق، انّ لقاء نواب ال16 سيتوسع في الاسابيع المُقبلة، ويشير الى انّ بعض النواب السياديين يفضلون شخصية رئيس حركة الاستقلال النائب ميشال معوض، الذي لا ارتباطات اقليمية له وغير مفروض من الخارج، بل سيعزز علاقات لبنان الدولية، وله رؤية إصلاحية، ومسار اقتصادي، اضافة الى ذلك يتواصل مع جميع اركان المعارضة، وعلاقته طيبة مع رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع.

الى ذلك، يُعد معوض منافساً تقليديّاً لرئيس تيّار المردة سليمان فرنجية في منطقة زغرتا، كما ترى بعض الأوساط، التي تستبعد هذا السيناريو شكلاً ومضمونًا، وتخلص إلى أنّ من اراد ايصال فرنجية إلى الرئاسة هو "حزب الله"، ما يُشكل استفزازاً للزغرتاويين، وهذا هو بيت القصيد.

وبشكل اوضح، جاءت حصيلة نتائج الانتخابات، كصفعة لتيّار المردة في زغرتا، عقر داره، إذ لم يعد بإمكان فرنجية القول "أنا الأقوى" بل إنّ حجمه بات يوازي حجم ميشال معوّض الذي حصد إضافةً إلى مقعده، مقعداً آخرا في الكورة. وبالتالي الخطّ السيادي والمعارض هو الغالب.

امام هذه المشهديّة هل سنشهد مواجهة زغرتاوية حامية في المرحلة المقبلة بين معوّض كمُرشح للتغييريين، وفرنجية مرشح الحزب للرئاسة؟


شادي هيلانة - وكالة أخبار اليوم


الأكثر قراءةً