خاص - هذا ما قاله سعيد عن القوى التغييرية والتقليدية.. وعن الاغتيالات في لبنان!

  • شارك هذا الخبر
Saturday, May 21, 2022

خاص - الكلمة أونلاين

مارغوريتا زريق

كانت لافتة تغريدة الدكتور فارس سعيد "الشجرة لا تستطيع ان تغطي غابة" والتي اثارت الجدل بين من فسرها هجوم على نواب التغيير الجدد ومن اعتبرها توصيف للواقع.
من هنا كان الحديث للكلمة اونلاين إعتبر فيه الدكتور سعيد انه لا يمكن تحقيق التغيير والتقدم لا بالوعظ ولا الخطابات انما بالعمل الحقيقي، معتبراً أن نواب التغيير الجدد مجموعة من الشباب المثقفين يملأهم الحماس، لكنه تمنى عليهم القيام بما يلزم ، والاكتشاف بسرعة انه ما من تغيير حقيقي الا بمقاربة الوضع السياسي القائم .
وتابع البلد مخطوف بإرادة سياسية وما من حل الا بقرار سياسي ومسؤولية الشعب اللبناني أخذ هذا القرار لمواجهة هذا الوضع، وما أراه ان اللبنانيين للآن لم يتخذوا القرار بل اختاروا التهرب عبر الذهاب الى عناوين أقل وطنية.
وشدد على ان سلاح حزب الله بحد ذاته ليس المشكلة ، انما وقوع لبنان تحت الاحتلال الايراني هو لب القضية ، يجب الاعتراف ان هذا البلد قراره ليس في لبنان، قرار السلم والحرب ليس في لبنان ، حتى قرار الاصلاح الاقتصادي ليس في لبنان، كل المقاربات التي نشهدها تتمحور حول تسمية رئيس مجلس النواب، وكتلة من الأكبر، وإحتفالات النصر بأكبر تكتل، كل ذلك لا يبني بلد، ما يعيد الوطن هو الرؤية الحقيقية لحل ينقذ البلد من هذه الورطة الواقع فيها .
انا لا أرى لا بالقوة التغييرية ولا بالقوة التقليدية وضوح بتوصيف الحالة لمواجهتها...
وعن امكانية تحقيق اي حل من قوى الداخل اجاب "لا شيء ... ما فيهم يعملوا شي" مؤكداً ان الحل خارجي وليس داخلي، يكتفون بالظهور على الشاشات واعطاء امل جديد.
اما عن الاغتيالات فرجح ان نشهد احداث امنية او اغتيالات اذا شعر حزب الله انه هو بمرتبة خطيرة عليه.
وأنهى التغيير المؤكد نتيجة هذه الانتخابات، هو ربط الناس الازمة المعيشية الاقتصادية المالية التي يعيشونها بسلاح حزب الله بينما كانت مربوطة سابقاً بالفساد وسوء التدبير ورياض سلامه وغيره.



الأكثر قراءةً