التايمز- أي بناء جديد هنا قد يدمر في الجولة المقبلة من القتال

Thursday, May 13, 2021

في صحيفة التايمز، كتب مراسل الصحيفة في غزة، نزار صداوي، عن تجربته خلال الأيام الماضية من القتال واستهداف إسرائيل لثلاث بنايات"لا أحد يعرف لماذا استهدفت" في قطاع غزة بحسب قوله.

وقال إنه خلال الليلة الماضية، بدأ المبنى الذي يقيم فيه يهتز بعد أن تمّ استهداف برج السوسي، على بعد حوالي 500 متر من مكان إقامته.

وأضاف: "لا أحد يعرف ماذا أو من كان في المبنى لجعله هدفاً. إنه سكني بشكل أساسي - فيه 120 شقة - ولكن فيه أيضاً شركات، بما في ذلك مدارس لتعليم اللغات".

وتحدث أيضاً عن استهداف برج الجوهرة المكون من تسعة طوابق وسط مدينة غزة. وقال إن هذا المبنى "لا يوجد فيه سوى السكان وبعض المكاتب الإعلامية، وكانت الطوابق العليا مليئة بالصحفيين الذين اضطروا لإخلائه".

أما المبنى الثالث فكان برج هنادي، وهو أعلى مبنى في غزة والذي استهدف يوم أمس. ويقول إن "إسرائيل تقول إنّ المسلحين كانوا يعيشون فيه، لكن حتى لو كان الأمر كذلك، فمن الواضح أنهم لا يهتمون بالسكان الآخرين".

وقال مراسل التايمز: "ذكّرت المشاهد اليوم الناس بحرب عام 2008. بدأت بنفس الطريقة - استهدفوا جميع المباني الرسمية، وهو ما فعلوه هذه المرة".

وأضاف: "لكن بعد ذلك استهدفوا كل مكان. شهد الجميع في غزة غارات جوية وصواريخ، سواء في الأراضي الزراعية أو المباني المدنية أو مواقع المسلحين أو مواقع البناء أو المكاتب".

وقال: "كانت بعض المناطق التي قصفت اليوم أفضل حالاً وأكثرها من الطبقة المتوسطة وبعض المباني كانت جديدة، وهو أمر محزن لمن قاموا ببنائها".

وختم مقاله قائلاً: "لكن هذه هي المشكلة - إذا قمت ببناء شيء جديد هنا، فليس هناك ما يضمن عدم تعرضه للقصف في الجولة التالية من القتال".

مقالات مشابهة

عون ابرق إلى الأمين العام للأمم المتحدة السيد انطونيو غوتيريس مهنئاً بإعادة انتخابه أميناً عاماً للأمم المتحدة ومؤكداً على تطوير العلاقات بين لبنان والمنظمة الدولية في المجالات كافة

خروق بحرية وجوية للجيش الإسرائيلي

الاتحاد الأوروبي يمدد عقوباته على القرم

الرئيس عون: لم نيأس من وصول المبادرات الى حل مع وجود العقلاء شرط عدم المساس بالدستور وبالصلاحيات التي ناطها الى السلطات الدستورية وعلى رأسها مقام رئاسة الجمهورية

رئيسي: سنضع نظاماً إدارياً فاعلاً من خلال قوى ثورية تكافح الفساد

السير شبه متوقف من نهر الكلب وصولا الى نهر الموت وزحمة خانقة أمام محطات المحروقات