سمير سكاف - "الحزب" من الدويلة الى الدولة... يؤسس لفيدرالية اقتصادية!

Tuesday, April 20, 2021


فايروس الأمن الذاتي قد يصيب الآخرين!

سمير سكاف- صحافي وناشط سياسي

يتحسب حزب الله للأسوأ الذي لا بد مقبل على لبنان بهطى ثابتة وأكيدة! فيستكمل واقع دولته. وهو يتخلى بذلك عن الدويلة ليبني دولته. من العسكر والسلاح الى نظام مصرفي ومصارف القرض الحسن والى مؤسسات الشؤون الاجتماعية وجهاد البناء والبطاقات التموينية من سجاد وغيرها... بهذه المؤسسات يستكمل حزب الله فيدرالية الطوائف والمناطق بفيدرالية الاقتصاد. إنه واقع تقسيمي مبني على أمن ذاتي مرشح للعدوى! ولكنه لن يكون كافياً على أي حال لحماية بيئة وجمهور الحزب في حال ارتفاع سعر الصرف الدولار بشكل مخيف. ولن يكون جمهور حزب الله قادراً على القفز والنجاة في حال غرق تيتانيك الوطن!

الكل بدأ يتحسب للاصطدام بجبل الجليد المالي الاقتصادي الاجتماعي. ولا أحد من هذه الطبقة السياسية الحاكمة يهتم بتحييد الوطن من خطر الاصطدام هذا ولا من خطر غرق الشعب اللبناني بأكمله.

مخاطر التقسيم حقيقية!

لم تنفع التحذيرات، لا القديمة ولا الجديدة، لتجنب مخاطر الأمن الذاتي وأشكال التقسيم المختلفة! فالتعنت أقوى بكثير من التضحية للوطن. وعدوى الأمن الذاتي مرشحة للانتقال الى مناطق أخرى والى أفرقاء سياسيين آخرين. وهذه العدوى هي شكل من أشكال التقسيم. فهل يفرض حزب الله الفيدرالية، التي يدّعي أنه يرفضها، على الجميع في الوطن من حلفاء وخصوم في الوقت نفسه!

العهد والانقاذ المستحيل

ليس هناك حكومة في لبنان اليوم! لا بالأصالة ولا بالوكالة. وحكومة دياب في تركيبتها الحزبية، أصبحت إدارة مع وقف التنفيذ في الوقت الضائع. في حين أن أحزاب السلطة بدأت تعد العدة للانقلاب على الشعب!! والغريب أن يصبح العهد الحالي عهداً قديماً قبل نهايته بزمن طويل! وأصبح إنقاذ ما تبقى من العهد مستحيلاً!

الغد صعب جداً على لبنان والإقامة في جهنم طويلة. واللبنانيون اليوم غير قادرين على إنقاذ حياتهم. والحلول أصبحت حكماً خارج الحدود. والخارج ينتظر!

مقالات مشابهة

أرقام منخفضة لإصابات ووفيات كورونا

لهذا السبب... رفع الدعم لن يؤثر على الاسعار!

دولار السوق السوداء إلى مزيد من الارتفاع!

وحدة الانقاذ البحري انتشلت جثة طفلة من نهر سرجبال والبحث جار عن طفل آخر

إسرائيل تتحدّث عن محاولات تسلل من لبنان

جولات لمراقبي حماية المستهلك في حلبا والجوار ومحاضر ضبط بحق المخالفين