خاص - التيار يكشف عن خريطة الطريق الجديدة مع "الحزب" وكيفية نسف زيارة باسيل لفرنسا

Wednesday, April 14, 2021

خاص - الكلمة أونلاين

كارن مطر

بعد اعلان رئيس تكتل لبنان القوي الوزير جبران باسيل وعدد من الأعضاء تحفظهم على حزب الله لعدم التعاون معهم في مشروع بناء الدولة على ما هو الإتفاق بينهما وعن الكلام عن لجنة مشتركة لمتابعة هذا الأمر، أوضح الوزير السابق غسان عطالله للكلمة أونلاين "أن ليس هناك اتفاق بل هناك ورقة تفاهم جديدة شبيهة بورقة مار مخايل ولكنها هذه المرة تبحث في الواقع اللبناني وما حصل بعد 15 عشر سنة على ورقة التفاهم الأولى، إذ هي محاولة تطوير لورقة التفاهم بشكل يلائم الأوضاع والتحديات التي تمر بها البلاد والظروف التي نعيشها وهي مبنية أكثر فأكثر على الإصلاح ومحاربة الفساد وبناء أسلوب جديد للمرحلة القادمة".


وأضاف: "تنعقد اجتماعات دورية للوصول إلى نقاط مشتركة نستطيع على أساسها تقديمها لجميع اللبنانيين كخارطة طريق جديدة لإنقاذ البلد من هذه المرحلة الصعبة".

ورداً عما إذ ما كانت بعض البنود باتت ملموسة حتى هذه الساعة قال:" إن هذا الأمر يبحث في الإجتماعات ولن يخرج للإعلام قبل صدور الورقة الجديدة، فالإجتماعات مستمرة والكلام عن توقيف المبادرة غير دقيق".


أما حول زيارة رئيس التكتل الوزير جبران باسيل إلى فرنسا، أوضح عطالله أن الرواية الأساسية لهذا الموضوع تكمن بأن الفرنسيون اتصلوا بالوزير باسيل وسألوه عن إمكانية حضوره الى فرنسا للنقاش معه حول إزالة العقبات الموجودة أمام تشكيل الحكومة فأكد لهم الوزير باسيل أنه لا يمانع هذا الأمر معربا عن استعداده للذهاب إلى أي مكان وبأي زمان، انما شدد على ان تشكيل الحكومة يتم في بعبدا وليس أي مكان آخر".

استمر قائلاً: "إن باسيل رحب بالزيارة وكان موعدها شبه محدد لكن على قاعدة وجود تفاهمات وتسهيلات، مبديا كل ايجابية للتلاقي مع الرئيس المكلف سعد الحريري ، الذي عاد وتراجع عن استعداده لللقاء".

مقالات مشابهة

صفي الدين: نمتلك اليوم قدرة أكبر بكثير من العام 2006 وقوتنا تضاعفت

لجنة أساتذة المسائي لغير اللبنانيين رفضت العودة الى التعليم المدمج

البيت الأبيض: الرد الإسرائيلي على صواريخ قطاع غزة غير مبالغ فيه

واشنطن ترفض للمرة الثالثة مسودة بيان حول النزاع بين اسرائيل والفلسطينيين

ماكرون والسيسي اكدا ضرورة وضع حد للعنف بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية

سن الفيل ودعت حبيب حكيم في حضور ممثلي عون وبري