خاص - عيد تفجرها ... هذا دور حزب سبعة في تحركات وسط بيروت

Friday, January 24, 2020

الكلمة أون لاين

اليانا بدران

بعد الاتهامات التي طالت حزب سبعة من تمويل على قاعدة "من أين لك هذا" ووقوفه خلف الثورة وأعمال الشغب في وسط بيروت، أوضحت الأمينة العامة لحزب سبعة الإعلامية غادة عيد لموقع الكلمة أون لاين موقف الحزب من كل هذه الاتهامات.

سبعة ليس قائد الثورة
شرحت عيد أن حزب سبعة بدأ تحركاته قبل الثورة وأطلق شعاراته المعارضة من داخل المجلس النيابي وهي اليوم شعارات الثورة، ومنها إجراء انتخابات نيابية مبكرة، إستعادة الأموال المنهوبة وتشكيل حكومة إختصاصيين مستقليين. وكذلك اقترح سبعة قانون إستعادة الأموال المنهوبة منذ أكثر من سنتين.
وأكدت أن هذه المطالب هي ما جمع الحزب بالتحركات الشعبية مشددةً على أن حزب سبعة من الأركان الأساسية في الثورة ولكنه ليس من قادتها.
وقالت: نحن نوجه الدعوات الى الناس للمشاركة في الثورة الى جانب أطراف أخرى ونحن نشارك في التخطيط والتنظيم والتوجيه لكننا لسنا قادة وهذه الثورة لا قادة لها.
ولدى سؤالها عن المؤتمر الصحفي الذي عقد بإسم هيئة تنسيق الثورة بررت بأن الهدف منه كان توحيد مطالب الشارع وقد قوبل بمعارضة البعض بسبب عدم القدرة على التواصل مع جميع من في الشارع.

تمويل حزب سبعة ذاتي داعم للحراك
أشارت عيد أن الاتهامات الموجهة الى الحزب حول مصادر تمويله غير دقيقة ومبالغ فيها: نحن تمويلنا ذاتي من أعضاء هيئتنا التنفيذية التي تضم أشخاصاً مقتدرين وتمويلنا محدود. نحن لا نُمَوّل من الخارج أو من أي وزارة أو أطراف خارجية.

حزب سبعة مشارك في وسط بيروت
أكدت عيد أن حزب سبعة شارك في الدعوة الى التحركات في وسط بيروت ويشارك فيها على الأرض لكنه ضد الإعتداء على الأملاك الخاصّة.
واعتبرت أن المواجهات التي تحصل بين المتظاهرين والقوى الأمنية سببها عنف القوى الأمنية التي تنفذ أوامر السلطة. وكشف عن أن هناك من يتعمّد الاسائة لاستفزاز القوى الأمنية كي ترد بعنف على المتظاهرين واصفةً ذلك باللعبة السياسية الوسخة.

التصعيد آت والحكومة لا تستحق فرصة
وعدت عيد بالتصعيد بالاشتراك مع كافة أطراف الحراك لمنع النواب من الوصول الى جلسة الثقة لأن هذه الحكومة لا تستحق فرصة بحسب قولها. وبررت ذلك باعتبار الحكومة مؤلفة من مقربين لأحزاب السلطة غير قادرين على المحاسبة ومن أزلام أركان السلطة ومن شخصيات اشترت حقائبها الوزارية.
وشددت على أن حزب سبعة لا يشارك في التحركات طمعاً بالوصال الى الحكومة وقالت: ولو عرضت علينا اي حقيبة وزارية في حكومة دياب كنا لنرفضها لأننا ضد هذه الحكومة.

مستمرون حتى تحقيق المطالب
نحن لسنا خصم السلطة كثوار ولن ننكفىء قبل تحقيق المطالب، هذا ما أكدته عيد للكلمة أون لاين قائلةً: لو كنا ثورة 14 آذار أو ثورة طرف ضد طرف آخر لكنا انكفأنا بعد خروج طرف من السلطة، سنكمل المسيرة لأن مطالبنا كحزب سبعة ومطالب الشارع هي نفسها.

Alkalima Online

مقالات مشابهة

حب الله: لإغلاق البلد أسبوعين

الصحة العالمية تحذّر: ما زلنا في تشرين وغرف العناية تكاد تمتلئ

عظة راعي ابرشية مار مارون - أوستراليا المطران انطوان شربل طربيه

تعقيم دائرة المنطقة التربوية في الجنوب غدا بسبب إصابة موظف

‏أ.ف.ب: أكثر من خمسين ألف إصابة بكوفيد-19 في فرنسا في حصيلة قياسية يومية جديدة

رئاسة الحكومة السودانية: إزالة اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب تسمح بعودة السودان للتعامل مع المؤسسات المالية الدولية والاستفادة الكاملة من المنح التنموية والعون العالمي