روسيا تفصل نفسها عن شبكة الانترنت العالمية!

Friday, November 1, 2019

أعلنت روسيا، اليوم الجمعة، فصل البلاد عن شبكة الإنترنت العالمية، حيث تعتزم الحكومة إنشاء بنية تحتية لانترنت سيادي، معللة ذلك بأنه "دفاع ضروري ضد الهجمات الإلكترونية من الخارج".

ويأتي هذا القرار تزامناً مع دخول قانون مثير للجدل وقعه الرئيس فلاديمير بوتين حيز التنفيذ. وسيتم بموجب هذا الإجراء توجيه حركة مرور الإنترنت الروسية عبر مراكز من داخل البلاد، حيث لم يتم إنشاء بنية تحتية بعد، ما يستوجب على مزودي الإنترنت تركيب المعدات اللازمة لتنفيذ ذلك الانتقال.

ويواجه هذا الإجراء انتقادات واسعة، باعتبار أنه يعد خطوة نحو تشديد الرقابة. وفي السياق، قال خبير الإنترنت الروسي ألكسندر إيسافنين من منظمة "روسكومسفوبودا" المناهضة للرقابة، لوكالة الأنباء الألمانية إنّ: "هذه هي المرة الأولى التي تسيطر فيها الدولة فنياً بالكامل على الإنترنت"، مضيفاً أنه في حين أن مزودي الإنترنت الروس كانوا يعملون سابقاً في ظل ظروف السوق الحرة، يمكن للدولة الروسية الآن أن تمارس السيطرة المباشرة.

من جانبها، انتقدت منظمة "مراسلون بلا حدود" هذا الإجراء واعتبرت أنه يزيد من الرقابة على الإنترنت وينتهك الحريات الأساسية.

وكانت السلطات حجبت بالفعل العديد من مواقع المعارضة السياسية في البلاد، ويخشى العديد من الروس أن تصبح البلاد معزولة رقمياً مع زيادة الرقابة من قبل أجهزة أمن الدولة. وسبق أن احتج آلاف الأشخاص على القانون الذي وقعه بوتين في أيار/مايو الماضي، في الوقت الذي رفضت القيادة الروسية هذا الانتقاد.

المدن

مقالات مشابهة

المجلس الشرعي الإسلامي: لبنان في عاصفة في بحر هائج وحكامه ينصرفون إلى جدال عقيم

معلومات "الجديد": اتجاه الحريري للاعتذار بعد وصول لقاءات الثنائي الشيعي إلى حائط مسدود مع باسيل وسيحسم موقفه الأسبوع المقبل

المجلس الشرعي: لبنان في عاصفة في بحر هائج وحكامه ينصرفون إلى جدال عقيم حول جنس الوزراء وتبعياتهم في الوقت الذي تشرف فيه السفينة على الغرق

مصادر تيار المستقبل لسكاي نيوز عربية: التوقيت ملك الحريري إذا قرر الاعتذار

المجلس الشرعي: هم غارقون في نرجسيّتهم الوهميّة ويرفضون مدّ يدهم إلى الأيادي الممدودة من وراء الحدود لإنقاذ لبنان من الغرق في دوامة الفوضى والانهيار

المجلس الشرعي الإسلامي الأعلى: استمعنا إلى الرئيس المكلف سعد الحريري الذي أطلعنا على العقبات التي تعترض تأليف الحكومة وهناك من يدفع الأزمة إلى الهاوية وهناك لامبالاة وعدم اكتراث وتخبّط عشوائيّ لدى المتحكّمين برقاب اللبنانيين