"تكلموا أقل.. إفعلوا أكثر".. هذا ما جاء في مقدمة أخبار الـ OTV

Tuesday, October 8, 2019

الكلام كثير، والفعل قليل.
عبارة تختصر التعامل الرسمي اللبناني مع أزمة اقتصادية لا ينكر وجودها أحد، بل يقدمون في شأنها أوراقاً تلو الأوراق، ليبقى التنفيذ حبراً على ورق.
فإذا كان الوضع المالي متيناً، بشهادة العلم والأرقام وذوي الاختصاص، فالحالة الاقتصادية صعبة جداً، جراء تراكمات تعود إلى ثلاثة عقود كما تؤكد الوقائع، وليس إلى ثلاث سنوات، كما يصور الاستهداف.

فلو سألنا أيَّ مواطن في الشارع عن رأيه في الأزمة الاقتصادية اليوم، لكرر على مسامعنا ما يقوله رؤساء ووزراء ونواب ومسؤولون من أرفع المستويات، عن الحلول التي يتوجب اعتمادها، والتي لا يمكن أن يختلف حولها إثنان، إذا كان معيار الاتفاق والخلاف هو المصلحة الوطنية العليا لا التصويب السياسي.
أما لو سألنا المواطن نفسه عن عدم تطبيق تلك الحلول، لضاعت الطاسة، بين تحميل المسؤولية للجميع على حد سواء، او تبرئة هذا المسؤول أو ذاك من المسؤولية لاعتبار طائفي أو مذهبي أو زبائني.

لكن، مهما يكن من أمر، ما كان مقبولاً قبل سنة بحجة الضرورة والسرعة، مرفوض وممنوع اليوم، والمكاشفة باتت إلزامية، حتى نتحمل معاً المسؤولية. فالتدابير الإصلاحية لم تعد ترفاً بل أضحت ضرورة... والجدية في التنفيذ يجب أن تكون مطلباً شعبياً وسياسياً جامعاً، حتى يفشل الثالث عشر من تشرين الاقتصادي كما فشل الثالث عشر من تشرين العسكري والسياسي. أما لغة الشارع، فلن تكون حكراً على أحد، فالشارع بالشارع يذكر، والبادي أظلم... وكرامة رأس الدولة خط أحمر، لأنها من كرامة جميع اللبنانيين، والأحد المقبل لناظره قريب.

وفي انتظار تطورات الايام المقبلة، كلام صريح من رئيس الجمهورية للصيارفة: حافظوا على مصلحة الوطن ولا تضروا بسمعته المالية والاقتصادية والسياحية. اعلنوا عن اسعار الصرف واتفقوا على مسودة اخلاقية سلوكية لتأمين التزام جميع العاملين بهذه المهنة بالاصول والقواعد المرعية، بالتنسيق مع مصرف لبنان ولجنة الرقابة على المصارف.
وفي الموازاة، أنباء سارة من الامارات. فتزامناً مع دخول قرار رفع الحظر عن سفر المواطنين الاماراتيين إلى لبنان حيز التنفيذ، اكدت مصادر مطار بيروت للـ OTV ان رحلات طيران الاتحاد من ابو ظبي الى بيروت خلال عطلة نهاية الاسبوع حجزت بالكامل. اما موضوع الوديعة الموعودة، وإن كان لم يطرح اليوم، فمعلومات الـ OTV تؤكد أن مسار البحث في شأنه مفتوح، والجو ايجابي.

مقالات مشابهة

حبيب البستاني - إستشارات لا إستشارات حكومة لا حكومة

mtv من طرابلس: تركيب شاشة كبيرة في ساحة النور لنقل مباراة لبنان وكوريا الشمالية في كرة القدم ومن المتوقع أن يحضر للمشاهدة أكثر من 20 الف شخص

الرئيس عون تلقّى برقيّات تهنئة لمناسبة عيد الإستقلال

طعمة: التأليف قبل التكليف بدعة

برقيات تهنئة لمناسبة عيد الاستقلال تلقاها الرئيس عون من الملك سلمان وولي العهد السعودي ورؤساء مصر وتونس وفلسطين

طاولة حوار المجتمع المدني للرئيس عون: حدّد موعدا للاستشارات فورا