ثقافة
عنيد توقع كتابها "سمير جعجع حياة وتحديات" بحضور النائب جعجع وحشد من السياسيين
2014-10-25
آثار بابل...في مرمى تهديدات داعش
2014-10-25
مستقبل الهوية الحضارية في عصر الهيمنة الناعمة
2014-10-25
كاميرا الموبايل تعيد إلى الشام وجهها الجميل
2014-10-25
القاضي فيليب خيرالله في ذمّة الله
2014-10-24
المنظمة العربية للمسؤولية الاجتماعية تدعو للمشاركة في احتفالية تكريم المؤسسات الرسمية والخاصة والصحافة
2014-10-24
عدسات تروي سيرة فراشات صغيرات في قفص المعاناة
2014-10-24
مركز رفيفا الطبي يفوز بجائزة الابتكار لعام 2014 في دبي ‎
2014-10-24
مزيد من الأخبار

من الصحافة

اسرار الصحف

مفكرة وضيوف الاعلام

رأي حر

وفيات

أخبار سريعة

مقدمة نشرات الأخبار

عناوين الصحف

من صحافة العالم
أخبار رياضية
  • بالصور- ريال مدريد يسحق برشلونة بثلاثة أهداف لهدف2014-10-25
  • الأندية الأوروبية تعارض اقامة مونديال 2022 في الشتاء وتقترح ايار2014-10-25
  • باسل بوجي الى الشانفيل2014-10-25
  • النجمة يحصد ثلاث نقاط على حساب شباب الساحل2014-10-25
  • سواريز: العض وسيلة دفاع عن النفس.. ولم أوجه لفظاً عنصريا لإيفرا2014-10-25
  • أبرز المباريات العربية والعالمية اليوم السبت2014-10-25
  • فوز سهل لسلتا فيغو على ليفانتي2014-10-25
  • كلاسيكو بنكهة لاتينية2014-10-25
  • روما ينشد جمع الشتات محلياً2014-10-25
الأخبار الأكتر قراءة
كيف اغتيل وسام الحسن؟
2014-10-22
خاص - فتوش يروي للكلمة اونلاين ما حصل معه في قصر العدل
2014-10-21
خاص- هذا ما يقوله لحود عن بري
2014-10-21
خاص - هكذا قطعت طريق بعبدا على جورج خوري بعد تفاهم الحريري والراعي عليه رئيسا
2014-10-24
بالصورة: فيروز... تحفر قبرها بيدها
2014-10-23
أسلوب جو حبيقة... السياسي
2014-10-22
خاص- هذه هي اسباب الخلاف بين المشنوق ومخابرات الجيش
2014-10-20
بالصورة - رسميا العريس جورج وسوف
2014-10-20
خاص- بهذا يهدد المستقبل حلفاءه المسيحيين لرفضهم التمديد؟
2014-10-23
سخونة في الدامور...على مسارات عدة
2014-10-23
غراسيا بيطار - أوراق مسيحية "ترقص" على إيقاع المنطقة




02-09-2013
03:48


السفير




الشعور بالإلغاء. إنه الشبح الذي يظهر كل مساء في كوابيس مسيحيي اليوم، في القاعدة ورأس الهرم. صحيح أنه يتجلى في كراسي لدى الزعامات، وفي مستقبل لدى عامة الشعب المسيحي، لكنه في النهاية موجود. شبح الإلغاء هذا لم تنفع للقضاء عليه أي من مسكنات التحالفات الانتخابية وتقاسم الحصص ومذكرات التفاهم وغيرها. فالشبح إياه ليس دخيلاً على عالم المسيحيين، بل هو عتيق، ويتعزز ويتحول قناعة عند مواقع متقدمة في إدارة البيئة المسيحية الروحي منها والمدني.

في هذا الفلك «السوريالي»، قام «اللقاء المسيحي» من سبات قسري. يجهد فرسانه في البحث عن دواء مضاد للأشباح. إيلي الفرزلي «دينامو» هذا الحراك. يلخصه بخطوات عدة عبارة عن «مسودة ورقة». فنائب رئيس مجلس النواب السابق «يتنشق» مستقبل المسيحيين في لبنان عبر رحيق «الربيع العربي» كجزء من كل. من ضمن الخطوات، يلفت الى «محاولة إيجاد وظيفة سياسية للمسيحيين في لبنان، أو بالأحرى العودة الى وظيفتهم الأساسية في الدفاع عن الميثاق الوطني، وبالتالي صناعته، بدلاً من جلوسهم على قارعة الطريق ينتظرون التوافق السني ـ الشيعي، أو بالأحرى السعودي الإيراني». وإذ يعلن «الترحاب بهذا التوافق» يشدد على ضرورة «أن نشارك كمسيحيين في صناعته». بالإضافة الى «حماية الدستور الذي يتعرض لاستباحة يومية، لأن أي انتهاك للدستور يتضرر منه أولاً المسيحيون». ويجزم: «إما نحمي الدستور وإما نقول علانية إننا نرفضه، وعلينا عندها بالتالي ان ندخل الى نظام جديد». ولكن ماذا عن الأكثرية والأقلية؟ يجيب: «قصة العدد هذه مردودة الى أصحابها، لأن لا علاقة لها لا بالدستور ولا بالطائف، وهي مجرد صلف يجب وضع حد له».

من الخطوات التي يعمل عليها كذلك «موقع لبنان في المنطقة ليس رهناً بمزاجية هذا الطرف أو ذاك، فالمفروض اتفاق حقيقي». الجميع يتذكر العام 1968، عندما وقفت الزعامات المسيحية ضد إسرائيل خُوِّنت وهوجمت، واليوم لأن المقاومة من لون طائفي واحد تُرفض «ناهيك عن دور الدولة السورية الحالية، أي النظام عينه، كأحد عناصر انتصار فريق على آخر، وبالتالي إنتاج الطائف الذي ما إن حصل خلاف عقبه مع الطرف السني حتى قرر شن الحرب على سوريا». برأي الفرزلي «يجب تحديد وظيفة لبنان، وعدم احتكار الخصوصية». فلماذا مراعاة الخصوصية السنية في بيانات دار الإفتاء، والدرزية لوليد جنبلاط من باب بعبدا، والشيعية عندما حولوا الحكومة السابقة باستقالتهم الى بتراء، وعندما تصل الأمور الى المسيحيين تصبح المسألة «فيها نظر»؟. داعياً الى «التمسك بقوة بالخصوصية، فالمجتمع اللبناني مجتمع تعددي وهي صفة كاملة الأوصاف يجب احترامها».

«بيت القصيد» في كل هذه الخطوات «قانون انتخاب عادل، يراعي الخصوصية، يحترم المادة 24 من الدستور، ويمكّن المسيحيين من اختيار ممثليهم في البرلمان». وأما البديل فـ«تغيير النظام». المسألة لا تتعلق «بفك ارتباط»، يوضح الفرزلي، وانما «خلق التوازن المنشود». هذه الغاية «الحميدة» تتسابق مكونات مسيحية على تحقيقها عبر أوراق عمل تعمل على صياغتها. في صندوق الاقتراحات، سبق لـ«لقاء سيدة الجبل» ان وضع ورقته، واليوم تتبلور مساعي «اللقاء المسيحي» الذي زار الديمان الأسبوع الماضي وضم الى الفرزلي كلاً من الوزيرين جبران باسيل وسليم جريصاتي والسفير عبد الله بوحبيب وجان عزيز. من المقرر ان يقوم الوفد حاملا ورقته بزيارة معراب، علما انه قد لا يكون موسعا الى هذا الحد.

هل تذهب الأوراق المسيحية أدراج رياح «اللعنة اللبنانية»؟. من دون ان نبتعد كثيرا في التاريخ، بالأمس القريب، «أجهضت» معراب مشروع «اللقاء الأرثوذكسي» الانتخابي، فأحدثت «لطخة» من الصعب محوها في الوجدان المسيحي الاستراتيجي. وبالتالي كيف يمكن استشراف نتائج هذا الحراك؟ يعلق الفرزلي: «ليس المطلوب ان نعيش في كيدياتنا، وانما مواصلة الاتصالات لتوحيد الجهود بغية وقف التدهور الحاصل». لكن الواضح ان صبغة «8 آذار» تطغى على مكونات اللقاء، وهذا ليس من شأنه المساعدة في التوصل الى جوامع مشتركة قد ينشدها على الأقل طرف من الاثنين. وبصرف النظر عن نجاح هذا المسعى المسيحي القديم ـ الجديد أو فشله، تسجل عودة «فاقعة» لمشروع «القانون الأرثوذكسي». الفرزلي يؤكد ان «الأسباب الموجبة لهذا القانون عائدة كي ترفرف في كل الحراك القانوني والانتخابي في لبنان.. إلا إذا وجد البديل الحقيقي». ورياح كل ما يحيط بلبنان تشير الى «رفرفة» أمور أخرى أيضا بصفتها عوامل مساعدة، كالانجراف نحو المزيد من العوالم المذهبية والطائفية بدعم متزايد من القواعد الشعبية.




   
Comments: