الأخبار الأكتر قراءة
بالصورة - ميريام كلينك تقتل هرة بيضاء... والسبب؟
2015-03-27
ميريام كلينك إلى السجن...انقذوها بـ ٢$ فقط
2015-04-01
بعد أن قتلت هرة... هل تتحول إلى دكتور كلينك؟
2015-03-30
بالصور - كريستينا صوايا تكشف عن وجه حبيبها
2015-03-30
بالصورة - رسمة إباحية على بنطال دومينيك حوراني.. والجمهور غاضب!
2015-03-29
خاص- الكلمة اون لاين تكشف المواجهة الخفية بين باسيل وروكز وكيفية ادارة عون لقواعد الاشتباك
2015-03-30
خاص بالصور - وزارة ابو فاعور غير مطابقة للمواصفات
2015-03-28
بالفيديو - مسلسل فاطمة التركي يتحول الى حقيقة على شاطئ الجية
2015-03-31
خاص - كيف يتأثر اللبنانيون في السعودية بموقف نصر الله؟
2015-03-31
موجة غضب تضرب شوارع لبنان... بسبب محاضر ضبط عشوائية
2015-04-01
خاص – وعدنا اللواء الحاج بتعيينه سفيرا... حزب الله: ميقاتي ليس برجل دولة وقد سقط من حساباتنا



26-03-2013
20:00


Alkalimaonline.com





خاص

Alkalimaonline.com

لن تأخذ قضية اللواء علي الحاج اي حجم سياسي لاعادة تعيينه مديرا عاما لقوى الامن الداخلي، ولم يكن مطروحا ولا هو قدّم نفسه، لانه، ليس القانون من يفرضه في موقع المدير العام لقوى الامن الداخلي، بل السياسة، الامر الذي ابقى اللواء اشرف ريفي في موقعه بعد تشكيل حكومة الرئيس نجيب ميقاتي، اذ رفض ان يقيله من موقعه بالرغم من مطالبة قوى 8 اذار، لأنه قرر ان لا ينتقم منه سياسيا كما من اللواء الشهيد وسام الحسن الذي كان رئيسا لشعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي.

وعندما اثار اللواء الحاج حقيقة ان يعود الى المديرية العامة لقوى الامن الداخلي كونه الاعلى رتبة في قوى الامن، طلب منه كلّ من "حزب الله" وحركة "أمل" ان لا يثير الموضوع، وكان ذلك قبل أكثر من اربعة اشهر، عندما بدا الحديث عن التمديد للقادة الامنيين.

وكشفت مصادر سياسية متابعة لموقع "الكلمة اون لاين"، ان نصيحة "حزب الله" للواء الحاج ان لا يحرّك هذا الموضوع، لان الحزب لا يريد ان يفتعل مشكلة داخل الحكومة ومع الرئيس ميقاتي، الذي وعد انه عندما تنتهي ولاية اللواء ريفي سوف يعيّن آخرا مكانه، وعندها تسير الامور وفق الآلية القانونية، فاقتنع اللواء الحاج بهذا التبرير، مشترطا انه، في حال لم يعيّن البديل فهو له الحق بتولي المنصب، فكان جواب "حزب الله": نعوّض لك عن هذا المنصب باقناع الرئيس ميقاتي بالطلب من رئيس الجمهورية تعيينك سفيرا، وهكذا نكون قد ازلنا عقبة من امامه.

لكن حسابات "حزب الله" لم تكن متوافقة ابدا مع ما كان يفكر به ميقاتي، اذ تقول مصادر قيادية في الحزب: " لم نكن في يوم من الايام ننتظر ان يخدعنا رئيس الحكومة الذي وعد بان كل اسم من امنيين وقضائيين وردفي ملف شهود الزور سيخرج من وظيفته وموقعه عندما يصبح في سن التقاعد، وقد مارس ذلك مع مدعي عام التمييز القاضي سعيد ميرزا، حيث عيّن مكانه القاضي حاتم ماضي، بعد ان وضع ميرزا مستشارا قانونيا له في رئاسة الحكومة، اما في موضوع اللواء ريفي، فقد تفاجأنا باصراره عليه، حيث تمسك به دون ان يطرح اي اسم آخر كما وعد، اذ ان هناك عدد وافر من الضباط من الطائفة السنية، مؤهلين لتبوؤ هذا المنصب وابرزهم العميد ابراهيم بصبوص، العميد ديب الطبيلي، والعميد منذر الايوبي.

ويؤكد حزب الله انه لا يخوض معركة اعادة اللواء الحاج ولا يفكر بذلك، والرئيس ميقاتي يعرف ذلك، لكنه ملزم بتسديد حسابات داخلية وخارجية، وهو أخطأ في وضع مسالة التمديد للواء ريفي ووجود الحكومة كاحد الخيارين أمام "حزب الله" وحلفائه، وقد ظهر لنا حقيقته بانه ليس رجل دولة، وقد سقط اسمه من لائحة المرشحين لرئاسة الحكومة من قبلنا.




   
Comments: