هكذا يستغلّ اللبنانيون التدخل الخارجي في شؤون بلادهم!

Wednesday, November 24, 2021

كتب إيغور سوبوتين، في "نيزافيسيمايا غازيتا"، حول استغلال اللبنانيين التدخل الخارجي في شؤون بلادهم.

وجاء في المقال: تعارض روسيا أن يصبح لبنان مكانا لتصفية الحسابات بين مختلف اللاعبين الدوليين. جاء ذلك على لسان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف عقب محادثاته مع نظيره اللبناني عبد الله بو حبيب. وهذه هي زيارة الوزير الأولى منذ تنصيبه بعد المصادقة على حكومة الإنقاذ الوطني الجديدة في بيروت.

وفي الصدد، قال خبير المجلس الروسي للشؤون الدولية، الباحث الزائر في معهد الشرق الأوسط بواشنطن، أنطون مارداسوف، لـ "نيزافيسيمايا غازيتا"، إن اللبنانيين يستخدمون العلاقات مع روسيا واهتمامها لمصلحتهم، بما في ذلك لتنفيذ المشاريع المجمدة المتعلقة بسوريا. و"بالإضافة إلى ذلك، هناك انتخابات نيابية قريبة، وبالنسبة للعديد من السياسيين في بيروت، وكذلك العديد من اللاعبين في المنطقة، أصبحت روسيا لاعبا قادرا على زيادة النفوذ السوري في لبنان وبالتالي تقليص المساحة التي يمتلكها حزب الله. هذه لعبة دقيقة يراهن عليها الخليج العربي أيضا".

وأضاف مارداسوف أن لبنان يُعد منذ عدة عقود ساحة يتنافس فيها اللاعبون العالميون. "لكن المنافسة العالمية هي مخرج للبنانيين، لأن من شأن التنافس المبادرة وحده أن يخرج البلاد من الأزمة. زاد نشاط الدبلوماسية الفرنسية. وبدأ الخليج يدير لعبة أكثر راديكالية لاحتواء حزب الله. وهي محفوفة بالمخاطر، ومع ذلك ... الأمريكيون يعصفون أذهانهم للوصول إلى ما يجب فعله بلبنان". ولا يوجد شيء بنّاء في عدم تدخل القوى الخارجية بالنسبة لبيروت.

أحد الأسئلة الرئيسية، بحسب مارداسوف، هو ما إذا كان الجانب الروسي سوف يستفيد من اتصالاته مع بيروت. فـ"التاريخ اللبناني، بارتباطه مع سوريا، يتطلب مناورات ذات تأثير وفاعلة. ولكن موسكو، كما تظهر الممارسة، حتى الآن ملتزمة بسلوك طرق واضحة مستقيمة".

روسيا اليوم

مقالات مشابهة

خير زار منطقة التعاونيات في الغازية معاينا مكان الانهيار

يوسف الخليل: الدولار الجمركي هو سعرٌ رسمي ويجب أن نبتّه لتأمين مداخيل للدولة

ابو الحسن ردا على باسيل: للمتذاكي نقول وليد جنبلاط كان اول المطالبين بال Capital control

تعميم صورة قاصر مفقودة

يوسف الخليل: سندفع منح لموظفي القطاع العام بما فيهم العسكر

يوسف الخليل: الوضع الاقتصاي السيّء وصل الى أماكن خطيرة والقطاع العامّ يعيش بأقل من 10 في المئة مقارنة بالـ2019 وسنقف الى جانبه