فوييني أوبوزرين- "السيل الشمالي2": مشكلة التصديق

Tuesday, January 12, 2021

تحت العنوان أعلاه، كتب أليكسي بوضيموف ودميتري ماليشيف، في "فوينيه أوبزرينيه"، حول إكمال بناء خط الغاز "السيل الشمالي-2" إلى أوروبا رغم العقوبات الأمريكية.

وجاء في المقال: بدأ العام الجديد 2021 بالنسبة لـ"السيل الشمالي-2"، بصدمة خفيفة. رفضت المؤسسة النرويجية، التي لا يمكن حتى تسميتها رسميا بشركة (Det Norske Veritas وGermanischer Lloyd ، DNV GL)، التصديق على خط أنابيب الغاز.

كما هو معلوم، من دون ذلك، سيكون ضخ الوقود الأزرق من خلال الخط مستحيلاً. في البيان الرسمي، أشارت DNV GL إلى أن قرار "إنهاء جميع أنشطة تدقيق وضع خط أنابيب غاز "السيل الشمالي-2" تم اتخاذه وفقا للعقوبات الأمريكية".

لم يتم تحديد فترة سريان مثل هذا القرار، لكن لوحظ أن "التصديق مستحيل، طالما ظلت العقوبات الأمريكية سارية".

ومع ذلك، فإن روسيا، مثلها كمثل شركائها الأوروبيين، لن تأخذ العقوبات الجديدة كأمر مسلّم به. ومن هنا جاء الخطاب القاسي إلى حد ما لألكسندر نوفاك وزملائه من ألمانيا.

وأشار الخبراء، بعد اعتماد الكونغرس الأمريكي ميزانية الدفاع، والتغلب على حق الرئيس ترامب بالنقض، إلى أن مثل هذا القرار الذي لم يشكل مفاجأة لأحد، غير قادر على إيقاف تنفيذ المشروع، على الرغم من أنه من شبه المؤكد أنه سيبطئه.

على الأرجح، ليس هناك ما يدعو إلى الخوف من مشاكل جدية في إكمال بناء الخط نفسه. إنما في الوقت نفسه، سوف يتأثر التوقيت حتما بنقص الخبرة لدى الروس، ووجود اثنتين فقط من سفن مد الأنابيب في حين كان يمكن أن تعمل أربع منها.

كل شيء، يعتمد مرة أخرى على عامل الوقت. وليس من قبيل الصدفة أن يعتقد كثيرون بأن الأمريكيين يحاولون بكل قوتهم كسب الوقت من أجل إبرام عقود طويلة الأجل مع الاتحاد الأوروبي للغاز الطبيعي المسال. مع أخذ هذا العامل في عين الاعتبار، أشار نائب رئيس وزراء روسيا الاتحادية، ألكسندر نوفاك، إلى أنه يتوقع أن يتم الانتهاء من بناء "السيل الشمالي-2" في وقت قريب.

مقالات مشابهة

مقاتلات التحالف العربي بقيادة السعودية تشن هجوما عنيفا على صنعاء

التحكم المروري: قطع السير عند مستديرة العبدة بالاتجاهين

بالفيديو - الازمة الاستشفائية في لبنان مستمرة... فالى أين يتجه القطاع؟

هكذا علقت الصحف الإيرانية على لقاء البابا والسيستاني

فرعون: بلا أخلاق بلا ضمير ضحايا جشعهم

الخازن: أدعو رئيس الجمهورية وكلّ الأطراف إلى تشكيل حكومة لإنقاذ ما تبقّى من لبنان