"قضاة لبنان": احموا قصور فسادكم فللعدلية رب يحميها

Monday, July 13, 2020

ـ تحت عنوان "احموا قصور فسادكم فللعدلية رب يحميها"، علق نادي قضاة لبنان على الحادثة في محكمة الجنايات في بيان هذا نصه:

"يحصل الخرق في كل الدول، فتتعلم الدرس وتسد الثغرات فلا يتكرر. بعد استشهاد قضاة وإصابة غيرهم وضرب سواهم ونشل مواطنين، كل هذا داخل "قصور" العدل؛ لا عبرة ولا من يعتبرون.

يطل علينا بالأمس، كخبر عاشر عبر وسائل الإعلام، وبدون أية أهمية، وكأنه تفصيل تافه، خبر الموت المحتم لقضاة كانوا يعملون في مكاتبهم، ومحامين وموظفين وموقوفين ومواطنين ورجال قوى أمن كانوا على مقربة من قنبلة رمانة من النوع الدفاعي الذي يتشظى، فتحت فعلا، وأخرى لم تفتح، حالت العناية الإلهية والتدخل الشخصي لأحد الأبطال الذي عرض حياته للخطر، دونها، اي المجزرة المحتومة. كل ذلك بحسب التفسير التافه بأن أحدهم نسي ان يشغل آلة فحص المعادن التي لا نعلم إن كانت تعمل أصلا، وليذكرنا مرة جديدة ان لا قيمة لحياة المواطن وأمنه في بلادنا.

أحموا المصارف ومقارهم وبيوتهم وقصورهم وأموالهم ومهرجاناتهم وأتركوا العدلية يموت فيها القضاة كل فترة ثم اشتموهم عند اختلافهم على اقتسام جنى عمر العباد.

هي دولة لا يتحمل فيها المسؤولية أحد بل تضيع الدماء بين القبائل. لو أخفق متعهد في تعبيد جسر في دولة، لاستقال وزراء، أما هنا فقد نسي عامل صيانة كبس زر آلة وانتهى الأمر، تأكيدا على انتهاء الدولة التي قبلت بيع صمود الناس فقايضت العميل بالمتمول."

مقالات مشابهة

علا القنطار:الكل يعلم أن وزير التربية متّزن وخلوق وانساني

وزارة الشؤون الاجتماعية تتابع جولاتها لتقييم الأضرار وتقديم المساعدات

يعقوبيان تستقيل على الهواء مباشرة

أبي رميا: اولوية الاولويات معرفة مصير المفقودين...نريد جوابا

أبو الغيط من عين التينة: عرضت ان تشارك الجامعة العربية في التحقيقات بشأن انفجار بيروت وسنشارك في اجتماع الدعم الدولي غداً

خاص- خلف ابواب قصر الصنوبر: مثالثة واوهام رئاسية والكثير من الاستياء والاحراج! ... بولا أسطيح