خاص- هكذا يقرأ نائب في "التيار" مواقف بكركي من العهد

Friday, July 10, 2020

خاص- الكلمة أون لاين

ضحى العريضي


ما زالت عظة البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي الأخيرة تلقي بثقلها على الساحة السياسية، فالنداء الذي أطلقه خلالها لم يكن عادياً، حتى ان البعض اعتبره مفصلياً ومشابهاً لموقف البطريرك الراحل مار نصرالله بطرس صفير حول السيادة والاستقلال الذي أطلقه عام 2000.

نداء الراعي، الذي ناشد فيه رئيس الجمهورية العمل على فك الحصار عن الشرعية والقرار الوطني الحر، مطالباً بحياد لبنان، بدا وكأنه موجهاً بشكل مباشر ضد العهد، فيما سارع خصوم رئيس الجمهورية و"التيار الوطني الحر" إلى اعتباره رفع غطاء من بكركي عن الرئيس.

فهل هذا الاستناج صحيح؟ وكيف يقرأ "التيار" مواقف الراعي؟

عضو "تكتل لبنان القوي" النائب روجيه عازار لم ير في كلام البطريرك الراعي هجوماً، بل على العكس اعتبر أنه ينطلق من "وجعه" على لبنان، وبالتالي "من واجبه أن يطلق هكذا صرخة في ظل الأوضاع التي يعيشها البلد، فهذا النداء يعني الجميع"، وشدد على ضرورة تحمّل الجميع المسؤولية ورفع الصوت إلى جانب الراعي من أجل الخروج من الأزمة التي نمرّ بها.

عازار ذهب أبعد من ذلك، حيث طالب الحكومة بزيادة إنتاجيتها للخروج من الأزمة، و"إلا فلتغادر" ملوّحاً بمحاسبتها إذا لم تكن على قدر الآمال.

إذاً، برأي النائب العوني، نداء الراعي ليس موجهاً ضد شخص بعينه أو ضدّ العهد، فـ"البطريرك الماروني لم يكن يوما مع فريق ضد آخر، لكن البعض يحاول الاستفادة بالسياسة وتحوير الأمور لصالحه"، حسب تعبيره.

وفي السياق، ذكّر عازار بمواقف البطريرك صفير الوطنية المشابهة لمواقف خلفه، قائلا إن "مواقفه الوطنية معروفة ولم يكن يتعامل بالشخصي ولا يساند فريقاً معيناً، رغم أن البعض كان يحاول أن ينسب إليه أمورا واصطفافات، لكن الصحيح أن ما كان يهمه هو لبنان ووجوده واستقلاله".




مقالات مشابهة

رويترز نقلاً عن مصدر دبلوماسي فرنسي: ماكرون حث القيادات اللبنانية على تشكيل حكومة تكنوقراط

البنتاغون: قواتنا باقية في العراق وسوريا لفترة طويلة لمواجهة النفوذ الإيراني الخبيث

أنور قرقاش: الاتفاق مع إسرائيل "نزع فتيل قنبلة موقوتة"

هكذا توزعت اصابات كورونا على المناطق

جنبلاط غير متحمس لهذا إللقاء

اصابة مطلوب بطلق ناري في حي الشراونة بعلبك