هل ينقطع القمح عن لبنان؟

Friday, May 22, 2020


في 26 نيسان الفائت قررت روسيا التي تتصدر قائمة الدول المصدرة للقمح في العالم، تعليق تصدير عدد من أنواع الحبوب بينها القمح والذرة، حتى الأول من تموز. في حين ان أوكرانيا، وهي ايضا مصدّر رئيسي للقمح، تدرس قرار وقف التصدير للسنة التسويقية 2020-2021، وذلك بعد تحليل المحصول لديها في تموز المقبل.
هذا ما أشار اليه رئيس الحكومة حسان دياب عبر "واشنطن بوست" امس، حين لفت "ان 80 في المئة من قمحنا مصدره أوكرانيا وروسيا".
هل سيكون لبنان امام ازمة قمح وبالتالي خبز؟!
قال مصدر مطلع على الملف الى ان القرار الاوكراني هو المهم، مشيرا الى ان لبنان يستورد سنويا من اوكرانيا وروسيا ودول اخرى نحو 600 الف طن من القمح المخصص للطحن (اي ليتحول الى دقيق قابل للتصنيع) يدخل منها نحو 500 الف طن الى اهراءات المرفأ في بيروت ونحو 100 الف طن الى مرفأ طرابلس.
وتشير ارقام الاهراءات في بيروت الى الاتي:
في العام 2018 استورد لبنان من روسيا 44% من حاجته، 42% من اوكرانيا و14% من دول اخرى (نحو 485 الف طن).
في العام 2019 استورد لبنان من روسيا 24% من حاجته، 66% من اوكرانيا و10% من دول اخرى ( نحو 460 الف طن)
وبالتالي تشير هذه الارقام الى لبنان لبنان بات يعتمد على الانتاج الاوكراني اكثر فاكثر.
اما بالنسبة الى العام 2020، فلغاية شهر نيسان: استورد لبنان من روسيا 17% من حاجته، 80% من اوكرانيا و3% من دول اخرى (نحو226 الف طن).
ولكن بالمقارنة مع السنتين الاخيرتين، فان لبنان لغاية اليوم استورد نحو نصف حاجته، من هنا تأتي اهمية القرار الاوكراني.

وكالة "أخبار اليوم"

مقالات مشابهة

بالفيديو- تحرك احتجاجي على طريق القصر الجمهوري

التحكم المروري: قطع السير محلة ساحة النور في طرابلس

إنماء طرابلس والميناء مستذكرة كرامي: سياسته حمت لبنان

كر وفر بين الجيش والمتظاهرين قرب القصر الجمهوري واستخدام القوة لتفريق الناشطين

مي خريش: سأتقدّم بشكوى ضد هذا المحامي

الجيش يستقدم تعزيزات الى محيط القصر الجمهوري والثوار يفترشون الارض