آي- طريقة حياة غريبة

Thursday, May 21, 2020

آي صحيفة آي تشارك هيلين وايتهاوس القاريء تجربتها وهي مقبلة على العودة من فترة الإغلاق بسبب وباء فيروس كورونا.

وتقول الكاتبة "لقد أمضيت فترة الإغلاق في منزل والداي .. أشعر بالقلق من العودة إلى لندن المُجْهِدة".

وتضيف "لقد أدركت أنني أعيش بطريقة غريبة في العاصمة".

تتذكر هيلين، وهي صحفية حرة لا تعمل لدى مؤسسة صحفية بعينها، وقت الإعلان عن الإغلاق. وتقول "قررت مغادرة لندن لفترة. الحق يقال، لم أكن أرغب في الذهاب، ولكن قلقي الصحي الدائم ومرض السكري من النوع 1 الذي أعانيه أخبراني بأن مغادرتي كانت قرار حكيما. بالعودة إلى والديّ (في ساوث يوركشير شمالي انجلترا) ، شعرت وكأنني أتنازل عن جزء من هويتي".

تواصل الكاتبة قائلة "في الشهر الأول أو نحو ذلك من الإغلاق، شعرت بأنني قد افتقدت شيئا. افتقدت الشقة التي لا أزال أدفع إيجارها، افتقدت صديقي وافتقدت رفيقتي في الشقة. لكن نظرتي بدأت تتغير ببطء".

وتتذكر الكاتبة بعض ضغوط الحياة في لندن. فتقول "كانت السنوات القليلة الماضية في لندن صعبة للغاية. لقد سئمت من المعارك مع مالك العقار حول غرف صغيرة بها عفن بسبب الرطوبة. وحشود الناس الهائلة في ساعة الذروة تجعلني أشعر بالإرهاق. كنت أرى أصدقائي مرات أقل من رؤيتهم عندما كنا نعيش في الشمال، ببساطة لأنني كنت مرهقة جدا لدرجة لا تسمح لي بالخروج لتناول مشروب في نهاية اليوم. وبدأت في الذهاب للنوم الساعة 9 مساء".

أما الآن فالحياة خارج لندن تبدو أفضل بالنسبة لهيلين التي تقول "أشعر بهدوء أكبر وقدرة أكبر على التفكير المتزن. لا أستلقي وأنا متيقظة في الليل أفكر في سيناريوهات تدور في رأسي للأشياء التي يجب أن أقلق بشأنها في اليوم التالي، أو في تكلفة تذكرة تنقلي في المواصلات العامة. إذا حدث شيء غير متوقع (الآن)، أشعر بقدرة أكبر بكثير على التعامل معه. وأعتقد أن السبب في ذلك هو أنني لا أشعر أنني مستنزفة من العيش المستمر في مدينة مزدحمة وضاغطة ومكلفة. عندما تكون لندن جيدة، فهي فعلا جيدة. لكن النقاط السيئة ليست رائعة".

وتضيف "أشعر بالتوتر لأنني سأعود إلى لندن. أنا أحب صديقي وزميلتي في السكن وأصدقائي هناك. وأنا لست مستعدة بعد للتخلي عن هذا. لكني أريد أن أعرف أنه عندما أختار المغادرة، أستطيع أن اختار ممارسة ما أحب من عمل وأواصل ممارسته".

وتعتقد الكاتبة أن هذا وباء فيروس كورونا "له القليل جدا من الإيجابيات".

وتضيف "لكن مع حقيقة أننا نعلم الآن أن الأنشطة التجارية يمكن أن تمارس من على طاولات المطبخ...وأحيانًا أسرة النوم في جميع أنحاء البلاد ، فإنه لا يوجد سبب يحول دون أن يدوم هذا النظام . هذا وضع ليس مثاليا، إذ يحتاج بعض الناس إلى أن يكونوا في مكتب في لندن. أنا أعلم ذلك. لكن هذا يظهر أيضا أن هذا الحال ليس مفروضا بالضرورة. فيمكنك أن تكون موظفًا جيدًا وتعيش خارج الطريق الدائري الشمالي"، في إشارة إلى العيش خارج لندن.

مقالات مشابهة

رقصة كريستيانو رونالدو الأخيرة

أولمرت: نتانياهو مستعد لحرق إسرائيل

أول جولة لبايدن خارج منزله منذ أسابيع ضمن حملته الانتخابية

توقيع التعيينات هذا الأسبوع

نائب بشهادة مزورة... ويطلب مناداته دكتور..!

ندى بستاني... أفضل منه..؟