آي- عندما يتحالف العنف والوباء

Friday, May 15, 2020

يلقي كيم سينغوبتا، في صحيفة آي، الضوء على الأوضاع في أفغانستان بعد الهجوم الأخير الدامي على إحدى مستشفيات البلاد.

وفي مقال بعنوان "بسبب طالبان وفيروس كورونا، تواجه أفغانستان فترة مظلمة تتسم بالغموض"، يقول الكاتب إن "أحدث أعمال العنف من جانب المتمردين شملت واحدة من أكثر الهجمات المروعة في الآونة الأخيرة، لكن البلاد لم تحصل على مساعدة تذكر من العالم الخارجي".

ويلفت كيم النظر إلى أنه "من المحتمل أن تتجه أفغانستان إلى المزيد من الوفيات الناجمة عن فيروس كورونا أكثر من القتلى في السنوات الـ18 الأخيرة بسبب الحرب، ما لم يتم اتخاذ إجراءات فورية وعاجلة مع عدم القدرة على رصد أعداد كبيرة من الإصابات".

هذا التحذير صدر عن وزارة الصحة العامة الأفغانية بعد أن كشفت اختبارات عشوائية شملت 500 شخص في كابول أن 156 منهم مصابون بالفيروس.

ويشير الكاتب إلى أن "البنية التحتية المدمرة والفقر والنظام الطبي المثقل بالآلاف والآلاف من اللاجئين الذين يعيشون في ظروف قاسية وغير صحية تجعلها واحدة من أكثر البلدان عرضة لهذا الوباء".

غير أنه يشير إلى أن "مقتل العشرات هذا الأسبوع لم يكن بسبب كوفيد 19. فقد تسبب فيها المتمردون وحركة طالبان والجماعات الإسلامية الأخرى، الذين رفضوا الدعوات المتكررة لوقف إطلاق النار الإنساني لمواجهة المرض الذي يجتاح الأرض".

وينبه الكاتب إلى أن "قطع المساعدات الأمريكية قد أدى إلى تقويض البرامج المدنية والعسكرية للحكومة الأفغانية، كما أنه يعيق بشكل خطير جهود مكافحة فيروس كورونا في أجواء تزداد تدهورا وتعاني نقصا في الطاقم الطبي والمعدات والأدوية".

وينهي كيم مقاله قائلا إنه "يبدو أن أفغانستان تتجه إلى زمن مظلم وغامض، وتواجه فيروسا شديدا وعنفا شرسا، بمساعدة قليلة من العالم الخارجي".

مقالات مشابهة

إلقاء القبض على شرطي مينيابوليس المتهم بقتل "جورج فلويد"

تجدد التدافع بين القوى الأمنية والمتظاهرين في شارع الصنائع

الرئيس التونسي يمدّد حال الطوارئ 6 أشهر اعتبارا من الغد

المحتجون يتراجعون من محيط وزارة الداخلية بطلب من القوى الامنية الى محيط مبنى الكونكورد وسط إقفال الطريق

الصحافي مارون ناصيف: هذا الأمر يحصل فقط في بلد العجائب!

بوريس جونسون وترامب في اتصال هاتفي: سعي الصين لفرض قانون الأمن الوطني على هونغ كونغ من شأنه أن يقوّض الحكم الذاتي