5 طرق واقعية لتمنعي نفسك أو زوجك من الشجار

Wednesday, May 13, 2020

مهما كانت العلاقة بين الزوجين متينة ومبنية على الإحترام والثقة إلّا أنها لا تخلو بشكلٍ عام من المشاكل والخلافات التي قد تتحول إلى شجارات لا تنتهي خصوصاً إذا لم يتم التعامل معها بالشكل السليم.

التركيز على النقاط الإيجابية
هل تذكرين الدراسة التي كشفت أنّ سر الزواج السعيد يكمن في عدم التطرّق إلى المواضيع التي لا تتفقان عليها؟ ها إننا نعود مرّة أخرى لنذكّر بها؛ إذا كنت تريدين لزواجكما الإستمرارية، فعليك التركيز على الأمور الإيجابية في علاقتكما بدلاً من المواضيع التي تخلق مسافة بينكما ومن دون الإتيان بأي نتيجة مرضية لكليكما.

العد للعشرة قبل إصدار أي ردّة فعل
هل تعلمين أنّ معظم الخلافات والشجارات يُمكن تجنّبها بمجرّد أخذ نفسٍ عميق والعد للعشرة قبل إصدار أي ردّة فعل قد تنهي الحب بينكما؟! مهما كنت تشعرين بالغضب أو الإستياء، حاولي الإبتعاد قبل التفوه بأي كلمة قد تندمين عليها. وعندما تهدئين، ستكونين مستعدة للتحدّث بأيّ موضوعٍ بمنطق وهدوء ما قد يساعد في معالجة المشكلة بدلاً من تعقيدها.

التركيز على الحاضر بدلاً من الماضي
بحسب علم النّفس، إنّ أحد أسباب خلافاتنا مع الشريك قد تعود إلى تجارب مررنا بها في الماضي ونعكسها على شريكنا ولو بشكلٍ غير مباشر. كيف؟ قد تملكين مثلاً حساسية ضدّ الإنتقادات بسبب ما عانيت منه في طفولته. وهذا ما يجعلك ربّما لا تتقبلين أيّ تعليق من شريكك حتى ولو لم تكن نيّته إيذاءك، فتصدرين ردّة فعلٍ مبالغ بها ما يخلق نوعاً من الجفاء بينكما. لذلك، من المستحسن أن تربطي شريكك بالحاضر وتنسي ما مررت به!

الدعوة للحوار الصريح والمفتوح
خصّصي وقتاً مع شريكك للحوار كلّ يوم؛ فالحوار هو مفتاح العلاقة الناجحة لاسيّما إذا كنت تتقنين أساليبه. حاولي أن تستخدمي الكلمات الصحيحة وتبتعدي عن تلك التي يُمكن أن تستفز الشريك أو أن تدفعه إلى الردّ بكلماتس قاسية. اعرفي كيف تجذبينه إليك بذكاء كي يبادر دائماً إلى إخبارك بما يحصل معه وليس العكس.

التحدّث عن المشاعر
وأخيراً، تجنّبي كتمان مشاعرك والإحتفاظ بها لتفسك؛ فهي تتراكم يوماً بعد يوم إلى أن تُصبح قتبلة موقوتة يصعب التحكّم بها. وفي أيّ لحظةٍ وأمام أي مشكلةٍ حتى ولو كانت تافهة، فد تنفجر هذه القنبلة وتدمّر كل شيء. لذلك، احرصي على التعبير عما يزعجك وعما تشعرين به بهدوء ومن دون خوف لتحافظي على علاقتك وتمنعين نفسك وشريكك من الشجار.

مقالات مشابهة

لماذا فشلت الدراما اللبنانية في رمضان؟

هل يُطالب "حزب الله" بصيغة غالب ومغلوب؟

الفيول المغشوش.. محاولات لحرف التحقيق عن مساره

جميل مطر- مع «كورونا» وبعده!

مشعل السديري- لست أدري!

"زنّار" المَخاطِر يشتدّ حول لبنان الخارجي