النساء أكثر عرضة للإصابة بسرطان الغدة الدرقية من الرجال

Sunday, May 10, 2020

إن خطورة تأخر تشخيص السرطان عندما لا يتم اكتشافه تكمن في ارتفاع احتمالات انتشاره إلى أجزاء أخرى من الجسم في كثير من الأحيان، مما يؤدي إلى انخفاض نتائج التشافي وإمكانية السيطرة عليه. وتعد أحد الأعراض الشائعة في سرطان الغدة الدرقية والتي يتم تجاهلها الإصابة بالتهاب الحلق المزمن، فتورم عقيدات الغدة الدرقية شائع جدًا ويؤثر على 4-8٪ من الحالات. ومع الإخذ بالاعتبار أنه ليس كل تورم في الغدة الدرقية يشخص بأنه سرطان. لكن ما يجدر الالتفات إليه أنه تزايد حالات الإصابة بالغدة الدرقية التي هي عبارة عن غدة صغيرة في قاعدة العنق تنتج مجموعة من الهرمونات.

وهناك أنواع مختلفة من سرطان الغدة الدرقية أكثرها شيوعا هو سرطان الغدة الدرقية المتمايز. والذي يتعامل أجسام غالبية المرضى معه بشكل جيد للغاية مع انخفاض فرص الانتكاس أو الوفاة. وتشير البيانات إلى أن العمر يمكن أن يكون عامل خطر رئيسي للتنبؤ بما إذا كان سرطان الغدة الدرقية المتمايز، وهو النوع الأكثر شيوعًا يمكن أن يتكرر.

ويعد سرطان الغدة الدرقية هو السرطان الوحيد الذي يكون فيه عامل العمر عاملاً تنبؤيًا في تكرار الإصابة، حيث أن التقدم في العمر يؤثر على نتائجه. ففي السابق كان الجزم في الإصابة يكون في عمر الـ 45 عامًا، لكن وفقًا للبيانات الجديدة، يعتقد أن 55 عامًا ستكون أكثر جزما. فكلما تقدم العمر في وقت التشخيص الأولي لسرطان الغدة الدرقية المتمايز، زاد خطر تكرار الإصابة به. وبالرغم من هذا لا يعني أن سرطان الغدة الدرقية سيعود، فقط تزداد احتمالية الإصابة وفقًا لدراسات الخبراء، والجدير بالذكر أن التوقعات لسرطان الغدة الدرقية واعدة مع بقاء حوالي 95-99 من كل 100 على قيد الحياة بعد خمس سنوات من تشخيص سرطان الغدة الدرقية.

وقال الدكتور "أنيل دي كروز"، مدير مستشفيات الأورام في "أبولو": "إن العوامل الرئيسية التي تؤثر على عودة أو انتكاس السرطان هي العلاج غير الكافي أو غير المناسب، والتأخر في التشخيص والتقدم في العمر عند التشخيص".

ووفقًا للدكتور "أنيل دي كروز"، فإن الانتكاس يعتمد على مرحلة التي تم فيها تشخيص الإصابة. فإذا كان السرطان محصورًا فقط في الغدة الدرقية، فإن فرص الانتكاس منخفضة جدًا، أقل من 5% فقط، أما إذا كان المريض يعاني من مرض أكثر تقدمًا، فيمكن أن يصل معدل الانتكاس إلى 20%، ومن الضروري أن يتلقى المرضى العلاج المناسب عن طريق الجراحة الجيدة والعلاج الإشعاعي المناسب بعد العملية عند الإشارة.

ومن خلال الدراسات وجد أن النساء أكثر عرضة من الرجال للإصابة بسرطان الغدة الدرقية المتمايز، وفي سن مبكرة. وهو أكثر شيوعًا لدى النساء، حيث يصاب كل 5 نساء مقابل رجل واحد بالسرطان، وعادة ما يتم تشخيص النساء في الأربعينيات والخمسينيات من العمر، بينما الرجال الذين يصابون بسرطان الغدة الدرقية هم في الغالب في العقدين السادس والسابع من حياتهم. كما أن هناك عوامل أخرى قد تزيد من خطر الإصابة بما في ذلك زيادة الوزن أو السمنة بالإضافة إلى علم الوراثة - يزيد من الدرجة الأولى بالنسبة لسرطان الغدة الدرقية أيضًا من خطر التعرض لسرطان الغدة الدرقية المتمايز.

ويقترح الخبراء أنه سواء الرجل أو المرأة ، وقد تجاوز الخمسينات من العمر، يجب التأكد من زيارة الطبيب لإجراء فحص منتظم للحصول على تشخيص مبكر وعلاج مناسب في الوقت المناسب إن ثبتت الإصابة.

مقالات مشابهة

باسيل: العفو افلات من العقاب وجريمة جديدة بحق الوطن

تجمع المعلمين الديموقراطيين طالب بإلغاء المادة 29 ورفض الصرف الكيفي للأساتذة

سلامه: ‏كل مئوية وانتم بخير!

سلامة: لبنان ليس مفلساً وهؤلاء يحرّكون الشارع لتشوية صورتنا

نعمة يعلن عن السلة الغذائية المدعومة: ماذا تتضمن؟

كنعان: التكتل اما مع صيغة شاملة للعفو والا سيكون لنا رأي سلبي بالموضوع