بعد تسجيل 24 إصابة بكورونا.. ما يجري في بشري ينذر بالأسوأ!

Wednesday, April 8, 2020

حتى ليل أمس، كان لبنان متجهاً نحو محاصرة الموجة الحالية من فيروس كورونا. تحديد التوقيت بـ"ليل أمس" سببه أن أي خلل في المعالجة يمكن ان يعيد البلاد إلى النقطة صفر. عدم التزام العائدين من بلدان الاغتراب بالحجر الصحي يمكن ان يحول مناطق لبنانية، ومعها البلد كله، إلى بؤر للتفشي غير المسيطَر عليه. كذلك فإن بقاء منطقة او مدينة او قرية موبوءة، من دون إجراءات عاجلة لمحاصرة التفشي فيها، سيعيد لبنان برمته إلى مسار يجعله في خانة الدول التي جرى تفادي مصيرها، كإيطاليا وإسبانيا وفرنسا والولايات المتحدة، حيث تئن القطاعات الصحية تحت ضغط المصابين بكورونا.

ما يجري في قضاء بشرّي حالياً، ينذر بالأسوأ. في غضون يومين، تُسَجّل إصابة 24 شخصاً بالفيروس، من أصل 54 خضعوا للفحوصات. تسجيل أول دفعة من المصابين (12 شخصاً)، دق جرس الانذار في وزارة الصحة. وبعد الهجمة التي جوبه بها الوزير حمد حسن، عندما لمّح في مجلس الوزراء إلى خيار عزل قضائين في جبل لبنان، قرر عدم اقتراح عزل بشرّي مركزياً. عوضاً عن ذلك، اتصل بنائبة القضاء، ستريدا جعجع، مقترحاً أن تتولى بلدية بشري واتحاد بلديات المنطقة إعلان عزلها، على أن تتولى وزارة الصحة تأمين كل ما يلزم لمحاصرة التفشي. جرى ذلك الاتصال قبل يومين. وحتى ليل أمس، لم تكن جعجع قد ردّت على مبادرة حسن. وفي تصرف لافت، صدر بيان مستشفى القديس جاورجيوس امس، بصورة توحي بأنه صادر عن وزارة لا عن مستشفى، وكما لو أن ثمة مَن قرر منع الوزارة من العمل في القضاء الشمالي.

الامر لا يحتمل المزاح، ولا المزاج اللبناني المعتاد بشأن "مناطقنا" و"مناطقهمط. حماية أهل بشرّي، قبل غيرهم، يجب ان تكون الهدف الأول للدولة ونائبي المنطقة . وعلى وزارة الصحة الكف عن الوقوف على خاطر أحد. بلا اكتراث لأي اعتبار سياسي، يجب ان تكون لبشرّي وأهلها الاولوية اليوم.

الأخبار

مقالات مشابهة

عندما تصفي الممانعة حساباتها على... حساب أديب

كنعان يلتقي كوبيش

إخلاء سبيل جميع الموقوفين في ملف الفيول المغشوش بكفالات مالية

وزير الإقتصاد في حكومة تصريف الأعمال راوول نعمة: أعددنا خطة إقتصادية لنهوض لبنان الإقتصادي بدعم تقني من برنامج "leri-taf" التابع للسفارة البريطانية ومن البنك الدولي

هولندا: دعوى أمام محكمة العدل الدولية ضد سوريا بسبب انتهاكات حقوق الإنسان

أ.ف.ب: حظر تطبيقي "تيك توك" و "وي تشات" الصينيين في الولايات المتحدة اعتباراً من الأحد