طرابلس ترفع صور انطون صحناوي كعربون شكر

Tuesday, April 7, 2020

رفعت طرابلس يافطات وصور انطون نبيل صحناوي في الأحياء الشعبية كعربون شكر ووفاء للصحناوي و للأخوة المسيحية الاسلامية التي ظهرت بأحلى صورها، وكتب على اليافطات "ان وثيقة الأخوة المسيحية الاسلامية التي رعاها سمو الشيخ محمد بن زايد تجسدت بابن الاشرفية شكرا انطون نبيل صحناوي وتحية قلبية من طرابلس". فيما توجه روبير نقولا أيوب رئيس جمعية "فكر بغيرك" وعضو مجلس رعية أبرشية الروم الاورثوذكس في مدينة الميناء بطرابلس بكتاب شكر للسيد انطون نبيل صحناوي في مساهمته بمواد غذائية معتبرا ان المساعدة الطيبة من الصحناوي ستساهم حتما في المساندة في تحمل وزر هذه الأيام الصعبة التي تمر فيها البلاد، واضاف أيوب ان ما يقوم به انطون صحناوي ليس بغريب عنه لما عرف عنه من قيامه بأعمال إنسانية تهدف الى بناء مجتمع سليم.
من ناحية اخرى تفاعل العديد من ابناء جبل محسن بمبادرة انطون صحناوي والتي وصفها الاعلامي يوسف الشتوي بالعابرون للطوائف ونشر عبر صفحته على "الفيسبوك"، ان انطون صحناوي من الاشرفية والى كل لبنان، أيادي تمد يد العون في الوقت المناسب. واضاف ان مبادرة صحناوي رئيس مجلس ادارة بنك Sgbl مميزة لانه فعلا لا تربطنا به مصلحة مباشرة، ولا حتى غاية من خلال موقعنا الجغرافي في مدينة طرابلس وجبل محسن باستثناء المصلحة الإنسانية التي تربط كل فاعل خير ، ومن هنا يضيف الشتوي، نقول من طرابلس المدينة المنسية ومن جبل محسن تحديدا شكرا انطون صحناوي ولكل من يبادر من دون اي مصلحة.
اما مختار جبل محسن يوسف الحوري قال كل الشكر لانطون صحناوي لما يقدمه لاهلنا في جبل محسن.
فيما تستمر المبادرة التي اطلقها الصحناوي اتجاه ابناء طرابلس وعكار والتي لقيت ترحيبا كبيرا من ابناء المنطقة في هذه الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد.

مقالات مشابهة

معلومات "أم تي في": بعدما كانوا ساروا بالمبادرة الفرنسية استياء لدى رؤساء الحكومات السابقين من اتهامهم بعرقلة تشكيل الحكومة ورمي المسؤولية عليهم

فرنسا الدولة في شرك الفساد ؟!-المحامي لوسيان عون

عون: لبنان يحتاج بشكل كبير للمزيد من الدعم لمساعدته على تخطي الظروف الطارئة

حادث سير مروّع على اوتوستراد زحلة.. مقتل مواطنة واصابة شقيقتها

حاروف تشيّع في هذه الأثناء ضحية الرصاص الطائش اللاعب محمد عطوي

الرئيس عون: يقف لبنان على مفترق طرق مصيري بين طموحه لتحقيق أهداف التنمية المستدامة وبين أزماته الاقتصادية والمالية والنقدية والاجتماعية