انطوان سعادة- ماذا لو طال زمن الكورونا ؟؟؟؟

Monday, March 23, 2020

شركات مقفلة
مصانع مقفلة
مدارس وجامعات مقفلة
وزارات مقفلة
والناس قابعة في منازلها تترقب اخبار الكورونا وآخر التطورات
تحاول حماية نفسها والاقربين منها .

الى هنا لم يفكر احد بالوضع الاقتصادي، لان هم الناس الوحيد هو سلامتها الصحية.
الى الان كل الاعلام متجه الى الكورونا والشرح عنها ، في ظل غياب تام للدولة عن حاجيات الناس حتى البسيطة منها .

نعم الدولة غائبة والأكيد انها ليست منكبة على التحضير لخطة استباقية تستبق ما سوف يأتي على الناس من ويلات غير المرض.

اذا طالت فترة الكورونا نحن أمام سيناريو يبدو اسود لا رمادي.

الشركات سوف لن تدفع مستحقات موظفيها فهي لا تنتج ، اذا فهي تستطيع تحمل بعض الضغط وليس كل الضغط.

المدارس لن تتمكن من دفع مستحقات الأساتذة والموظفين رغم ان الأساتذة تدرس عن بعد لكن الأهالي لا يدفعون الاقساط المدرسية.

المعامل أيضا وأيضا

الدولة لا تستطيع الجباية : لا ضرائب لا ميكانيك لا معاملات ولا اي نوع من الجباية. إذاً صناديق خاوية لا تستطيع القيام بوظيفتها.

من هنا نقول ، كيف ستتمكن الناس من الدفع لمولد الكهرباء وكيف سوف يستطيع صاحب المولد تأمين المازوت

توقف المولد

كيف تستطيع الناس دفع الهاتف والإنترنت اكيد لا ولن تستطيع

توقف الهاتف وإلانترنت

الأهل لا تدفع ، المدرسة لا تدفع ،المعلم لا يعلم،

توقفت المدرسة

كيف تستطيع الناس شراء المأكل والمشرب ، لن تستطيع.

كيف تستطيع دفع الايجار اكيد لن تستطيع.

سوف تقولون ما هذه الصورة السوداء،
سوف أقول يجب ان نرى الأسود عندها ممكن ان يصبح رمادي اذا كان هناك من إرادة ، لكننا لم نتعود ان نرى بلبنان لا إرادة ولا من يحزنون

مقالات مشابهة

دياب من المجلس الدستوري: لدينا إيمان بأن مؤسسات الدولة ستحترم بكل مؤسساتها من اليوم وذلك من خلال الممارسة التي تقوم بها الحكومة إذ نعمل ليلا نهارا لمواجهة الصعوبات التي نمر بها

دياب من المجلس الدستوري: الحكومة مستعدة للعمل ليلا نهارا لمجابهة الصعوبات التي تواجهها الدولة

اليات الصليب الاحمر تصل الى فندق لو باريسيان لنقل المصابين من ركاب طائرة مدريد وباريس الى المستشفى ولا اصابات حرجة بينهم

منظمة الصحة العالمية: لم يحن الوقت بعد لتخفيف إجراءات العزل في مواجهة كورونا

سكاي نيوز: ارتفاع عدد الوفيات بفيروس كورونا في سويسرا إلى 705

كتاب من القاضي ابراهيم لجمعية المصارف... هذا ما جاء فيه