ثلاثة سباقات جديدة ضحية «الفيروس»

Friday, March 20, 2020

أعلن منظمو بطولة العالم للفورمولا واحد الخميس إرجاء ثلاثة سباقات إضافية كانت مقرّرة في أيار/مايو، وهي الجوائز الكبرى لهولندا وإسبانيا وموناكو، على خلفية تفشي فيروس كورونا المستجد.

وأفاد الاتحاد الدولي للسيارات (فيا) أنه «بسبب التفشي العالمي المستمر لفيروس كورونا، وبعد نقاشات مع بطولة العالم للفورمولا واحد والمروّجين الثلاثة (للسباقات المذكورة)، تم اليوم التأكيد أن جائزة هولندا الكبرى وجائزة إسبانيا الكبرى وجائزة موناكو الكبرى، سيتم إرجاؤها».

وأشارت بطولة العالم للفورمولا واحد في بيان أيضاً إلى أنه «تم تجميد» السباقات الثلاثة في ظل «الوضع الراهن لفيروس كورونا المستجد»، موضحة أن القرار اتُّخذ «لضمان صحة وسلامة الفرق المسافِرة، المشاركين في البطولة، والمشجعين، وهذه تبقى أولوية بالنسبة إلينا».
وكان من المقرّر أن تقام جائزة هولندا الكبرى بين الأول من أيار/مايو والثالث منه (وذلك في عودتها إلى بطولة العالم للمرة الأولى منذ عام 1985)، على أن تليها جائزة إسبانيا (بين الثامن من أيار/مايو و10 منه)، وأخيراً جائزة موناكو الكبرى (بين 21 أيار/مايو و24 منه).

وحتى الآن، يبقى السباق الأول الذي يبقى مدرجاً في موعده على جدول بطولة العالم، هو جائزة أذربيجان الكبرى (بين الخامس من حزيران/يونيو والسابع منه)، علماً بأنه كان مقرراً أن يكون المرحلة التاسعة من البطولة. لكن المنظمين لم يتطرقوا في إعلانهم أمس إلى موعد استئناف البطولة، واكتفوا بالقول: «يتوقع فيا وبطولة العالم للفورمولا واحد بدء موسم بطولة العالم 2020 بمجرد أن يصبح من الآمن القيام بذلك بعد أيار/مايو، وسيواصلان مراقبة وضع فيروس كورونا بشكل مستمر».
وفرض الفيروس تأثيره بقوة على عالم سباقات الفئة الأولى، كما فعل في مختلف النشاطات الرياضية حول العالم، والتي أصبحت في وضع شلل شبه كامل في ظل إجراءات الحد من تفشي الفيروس الذي أودى حتى يوم أمس بحياة أكثر من تسعة آلاف شخص.

وكان من المقرّر أن يبدأ موسم 2020 لبطولة العالم للفورمولا واحد منتصف آذار/مارس بجائزة أستراليا الكبرى على حلبة ألبرت بارك في مدينة ملبورن. لكن المخاوف العالمية من تفشي الفيروس وانسحاب فريق ماكلارين بعد ثبوت إصابة أحد أفراده، دفعت إلى إلغاء السباق الأسترالي، ولاحقاً إرجاء جائزتي البحرين وفيتنام.

وانضم السباقان الأخيران إلى جائزة الصين التي كان قد تم الإعلان عن إرجائها سابقاً بعد ظهور الفيروس للمرة الأولى في مدينة ووهان الصينية، ما أرجأ عملياً انطلاق الموسم من آذار/مارس إلى أيار/مايو، قبل أن يتأخر بشكل إضافي تبعا ًللقرار المتخذ اليوم.
وكان منظمو بطولة العالم قد أعلنوا الأربعاء تقديم موعد الإجازة الصيفية السنوية وتمديد فترتها، لتعويض تأخير انطلاق الموسم.
وأكد المنظمون أن «فترة الإجازة الصيفية تم تقديمها وإطالة مدتها في ظل تفشي فيروس كورونا»، موضحين أن هذه الفترة «التي عادة ما تكون لأسبوعين في آب/أغسطس (...) نُقلت إلى آذار/مارس ونيسان/أبريل». وباتت فترة الإجازة التي يُمنع فيها على الفرق إجراء أي اختبارات، 21 يوماً بدلاً من أسبوعين. ومن المفترض أن يجمّد ذلك عمل الفرق في هذه الفترة في ظل القيود العالمية المفروضة للحد من تفشي الوباء واضطرار بعضها لفرض حجر صحي كامل على أفرادها، ويسمح في الوقت عينه بإعادة جدولة سباقات مؤجلة ونقل موعدها إلى الصيف.

فحوصات ماكلارين سلبية
من جهة أخرى، كشف فريق ماكلارين أن سبعة من أفراده خضعوا لفحوص سلبية لفيروس كورونا، في حين أن الثامن الذي سبق أن ثبتت إصابته، لم يعد يعاني من أي عوارض. وكان الفريق البريطاني قد أعلن الأسبوع الماضي انسحابه من سباق جائزة أستراليا. وفي بيان ليل الأربعاء الخميس، أكد ماكلارين أن «الأعضاء السبعة لفريق السباق الذين خضعوا لفحص فيروس كورونا المستجد بينما كانوا في الحجر الصحي في ملبورن، جاءت نتائج فحوصهم سلبية».
وتابع: «العضو في الفريق الذي كان قد خضع سابقاً لفحص إيجابي، بات أيضاً الآن لا يعاني من أي عوارض»، مؤكداً أن الجميع على ما يرام.
وأوضح الفريق أن السلطات الصحية الأسترالية لم تطلب إجراء فحوص لكامل أفراده، بل «تم وضع 16 في العزل الصحي، 14 منهم بسبب احتكاكهم المباشر مع العنصر المصاب، وآخر بسبب ظهور عوارض عليه خلال نهاية الأسبوع» الماضي. وأشار ماكلارين إلى أن بقية أفراد الفريق سيبقون في الحجر الصحي لأسبوع إضافي بحسب طلب السلطات الصحية الأسترالية.

مقالات مشابهة

حمد حسن لل"أم تي في": فتح تحقيق من قبل لجنة محايدة في قضيّة الطفل الذي توفّي في مستشفى في طرابلس منذ أيّام ستظهر نتيجة التحقيق يوم الإثنين المقبل

بالاسماء- هؤلاء أعضاء الهيئة الادارية الجديدة في الحركة الثقافية في انطلياس

جنبلاط اتصل ببوغدانوف... وتلقى رسالة من هنيّة

مصادر الاجتماع المالي: الاجتماعات مع صندوق النقد لم تتوقف وهو يعقد الآن اجتماعاً مع وزارة الطاقة حول ملف الكهرباء والمواقف ايجابية باتجاه الاتفاق على مقاربة واحدة للخسائر

لقاء بين الراعي وبيفاني في الديمان

الاتفاق في السرايا بعد الاجتماع لمعالجة ازمة النفايات مع ممثلي الشركات على المضي بجمع النفايات بأقصى طاقة متوفرة لديهم مع وعود بمعالجة مشاكلهم المالية العالقة