خاص- السفير السوري يكشف أسباب زيارته دياب.. ويهاجم الممتعضين!

Wednesday, February 26, 2020

ياسمين بوذياب

خاص - ياسمين بوذياب
الكلمة أونلاين

شرّع السرايا الحكومي أبوابه أمس، أمام السفير السوري في لبنان علي عبد الكريم علي، بعد انقطاع دام لسنوات عديدة. هذه الزيارة كانت متوقعة، خصوصا بعد تشكيل حكومة "اللون الواحد" التي تميل بمجملها الى خط مؤيد لسوريا وحلفائها. ولكن رغم ذلك، أثارت زيارة عبدالكريم علي بلبلة على الساحة السياسية اللبنانية، ولاقت امتعاضًا من مؤيّدي رئيس الحكومة السابق سعد الحريري في الدرجة الأولى، ومن مناهضي النظام السوري بشكل عام في الدرجة الثانية.

السفير السوري في لبنان، صوّب في حديثه لموقع "الكلمة أونلاين" ما أُشيع حول غيابه عن السرايا لأكثر من 10 سنوات، مؤكدًا أن كل ما قيل غير صحيح، فرغم اختلاف الآراء، إلا أنه سبق وزار السرايا الحكومية لتهنئة كل من نجيب ميقاتي وتمام سلام بعد توليهما رئاسة الحكومة، كما هنّأ رئيس الحكومة السابق سعد الحريري بعد تعيينه للمرة الأولى، ليتبع ذلك زيارة الأخير الى سوريا عامي 2009 و 2010.

من هنا، فنيّة الزيارة أمس، بحسب السفير السوري، جاءت في سياقها الطبيعي، لتهنئة رئيس الحكومة الجديدة حسان دياب بمنصبه، وللتأكيد على وقوف سوريا الى جانب لبنان وحكومته ودعمها على كافة الأصعدة، خصوصًا أن الأخيرة طرحت رؤية لخروج لبنان من مأزقه.

وفي السياق، لفت السفير السوري إلى أن جو اللقاء كان إيجابيًا ولمس تجاوبًا من دياب، مشددا على أن مصلحة البلدين تقضي بمواجهة كل التحديات على كافة الأصعدة السياسية والاقتصادية والأمنية وغيرها، لذا فهو بانتظار ما ستقوم به الحكومة اللبنانية من مبادرات لتحقيق ما تم بحثه خلال اللقاء.

اما بالنسبة لامتعاض بعض الجهات السياسية من الزيارة، فأكد عبدالكريم علي لموقعنا أن "مصلحة لبنان وسوريا لا تتحقق الا بالتكامل بين البلدين، فالامور لا تحتاج الى مكابرة". من هنا، غمز في كلامه إلى أن بعض الأصوات التي علت اعتراضا على هذه الزيارة، ما هي إلا أصوات جاءت بالنيابة عن ضغوطات خارجية، وهي حتمًا لا تعبّر عن مصلحة لبنان.

وفي الختام، نفى السفير السوري في لبنان أن يكون قد ربط توقيت زيارته للسرايا بالسفراء العرب الآخرين، لعدم إحراج الحكومة ورئيسها كما قيل، مؤكدا أن سوريا بلد لا يتعامل بردة الفعل، فقال: "نحن نحرص على لبنان لأن في ذلك مصلحة للبلدين معا، فوضع الأول الاقتصادي ينعكس سلبا على الثاني، لذا لا بد من التنسيق بين الحكومتين للتفوّق على كل التحديات التي تواجهنا".

الكلمة اونلاين

مقالات مشابهة

المغرب يطوي صفحة "البلد العدو" مع الجزائر

عون: من حق شبابنا علينا ان نمنحهم حياة كريمة لا ان ندفعهم الى التقاتل وسفك الدماء وازدراء المقدسات

عون ناشد الحكماء الذين عايشوا احداث 1975-1976 وأد الفتنة الناجمة عن المساس بمقدساتنا الدينية والروحية والمعنوية

السيّد يذكّر جعجع بالماضي!

إيران: الصندوق الأسود لن يساعد التحقيق في إسقاط الطائرة الأوكرانية

روسيا ترحب بالمبادرة المصرية لتسوية الأزمة في ليبيا