بالفيديو- صدامات في باريس: موالون لحزب الله وحماس يضربون متظاهرين إيرانيين

Sunday, January 26, 2020

تداول ناشطون إيرانيون مقاطع عبر مواقع التواصل الاجتماعي تظهر قيام موالين لجماعتي "حماس" و"حزب الله" بضرب متظاهرين إيرانيين تجمعوا، السبت، في باريس، للتنديد بقمع النظام الإيراني للاحتجاجات.



وذكر ناشطون أن النظام الإيراني دعا مؤيديه في عواصم الولايات المتحدة وكندا والاتحاد الأوروبي إلى تنظيم مظاهرات لدعمه عن طريق بعض جماعات اليسار تحت ذريعة "مناهضة الحرب".

وأكدوا أن أحد مؤيدي "حزب الله" اللبنانية ويدعى عبد القادر دهماني، قام بتنظيم تجمع مؤيد للنظام الإيراني في باريس، وقام بنفسه بالتهجم والاعتداء بالضرب على متظاهرين إيرانيين بينهم نساء، تجمعوا للتنديد بسياسات نظام طهران.

أنشطة داعمة لإيران

وكتب الناشط والصحافي الإيراني بابك تقوائي، أن عبد القادر دهماني ينشر عبر حسابه على فيسبوك أنشطته الداعمة للنظام الإيراني، كما يزور دوما سفارة النظام الإيراني في باريس، وله صور إلى جانب مقر سكن الخميني السابق في ضاحية "نوفل لو شاتو".

كذلك كتب ناشط إيراني آخر في تعليق على أحد المقاطع: "أعضاء من الحزب الشيوعي الفرنسي إلى جانب مؤيدي "حزب الله" وحماس في باريس يهاجمون الإيرانيين المعارضين لجمهورية خامنئي في إيران".

بدورها، كتبت ناشطة إيرانية في تغريدة أن "مجموعة من اليساريين، بالتعاون مع جماعات ضغط تابعة للملالي (وهي النسخة الفرنسية للوبي الإيراني في أميركا) أطلقت مظاهرات مناهضة للحرب دفاعا عن الملالي".

وأضافت: "ذهبنا إلى هناك لنقول "لا للحرب ولا للملالي" لكن مجموعة "لا للحرب مع إيران" قاموا بضربنا".



وكانت إيران شهدت مظاهرات قبل أسبوعين تخللتها هتافات منددة بالمرشد الإيراني علي خامنئي، والسلطات، وطالب المحتجون المرشد بالرحيل، وهتفوا: "النظام يرتكب الجرائم وخامنئي يبرر"، و"الموت للولي الفقيه"، و"قاتل وحكمه باطل"، وفق مواقع إيرانية.


مظاهرات في إيران
ووصلت التظاهرات إلى أصفهان وشيراز. وقام المحتجون بتمزيق صور لقاسم سليماني، رئيس فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، الذي قتل في غارة أميركية بالعاصمة العراقية بغداد يوم 3 يناير/كانون الثاني الجاري.

وهدد الحرس الثوري المحتجين ردا على الموجة الجديدة من الاحتجاجات. ووصف علي شيرازي، ممثل المرشد الإيراني علي خامنئي، في فيلق القدس التابع للحرس الثوري، المحتجين "بالتبعية لأميركا وإسرائيل".

وثارت التظاهرات في أعقاب إقرار الجيش بإسقاط طائرة الركاب الأوكرانية عن طريق الخطأ بعدما ظل لأيام ينفي مسؤوليته، وانطلقت تظاهرات طلابية أمام جامعة أمير كبير في طهران، وذكرت وكالة "فارس" أن عدد المحتجين يقدر بنحو 700 إلى ألف شخص.

العربية.نت

مقالات مشابهة

قاطيشا: "وين المسؤول؟"

المشرفيه: لن نعتمد بعد اليوم مبدأ الترقيع

لاريجاني: نحن لا نخفي دعمنا المقاومة، والمفاوضات التي أجريناها اليوم مع المسؤولين اللبنانيين المحترمين شملت كل سبل التعاون في مختلف المجالات الصناعية والزراعية والاقتصادية

قاسم: من مصلحتنا أن نعطي الحكومة فرصة للعمل وتقديم الحلول

علامة اجتمع مع تجار من الضاحية: بحث مفصّل

شركة الجهاد للتجارة والتعهدات تنفي الشائعات.. وتوضح