خاص- التيار في صفوف المعارضة... مناورة أم أمر واقع؟

Thursday, December 12, 2019

خاص- الكلمة أونلاين
ميراي خطار النداف

غيّرت الأحداث السياسية التي جرت مساء الأحد، مجرى الأمور المتعلقة بتشكيل الحكومة وقلبتها رأسا على عقب، فبعد أن سحب المرشح سمير الخطيب نفسه من مبارزة التكليف وتبني دار الفتوى لترشيح الرئيس سعد الحريري دون سواه لتشكيل الحكومة الجديدة، أصبحنا أمام أمر واقع يحتّم السؤال عن شكل الحكومة العتيدة وليس عن رئيسها، وعن الكتل التي ستشارك فيها، هذا اذا أردنا غضّ النظر عن ردة الفعل الشارع على اسم الرئيس المكلف.

ومن أبرز التغييرات التي فرضتها أحداث الأحد، ما بدأنا نسمعه في الكواليس عن انتقال التيار الوطني الى صفوف المعارضة، وعن هذا الموضوع، سألنا عضو تكتل لبنان القوي النائب جورج عطالله الذي أوضح أن هذا الأمور هو أحد الاحتمالات المطروحة بشكل جدي وهو ما عبّر عنه رئيس التكتل الوزير جبران باسيل الاسبوع الماضي حيث أكد "أن الأهمية هي لانتاجية الحكومة وليس لوجودنا فيها، واذا كانت التضحية بوجودنا بالحكومة يسهّل ذلك فنحن على استعداد لهذا الامر"، مشيرا الى أن التيار سيعقد اليوم اجتماعا للمكتب السياسي، ليبنى على الشيء مقتضاه ويتخذ قرار المشاركة في الحكومة من عدمه، الا أن توقيت اجتماع التكتل لم يتخذ حتى الساعة.

وعن وجود التيار الوطني الحر في صفوف المعارضة في حكومة عهد الرئيس ميشال عون قال عطالله لموقعنا، لا خوف على الرئيس عون حتى لو كان التيار غير موجود في الحكومة لأنه "قد الكل"، غير أن أحدا لا يمكنه ان يلغي حصة الرئيس في الحكومة والتي لا علاقة لتكتل لبنان القوي بها، مشيرا الى أن المعارضة التي سينتهجها التيار في حال قرر البقاء خارج الحكومة المقبلة ستكون معارضة بناءة وليست كيدية هدفها تصويب الامور التي لا تسير جيدا في الحكم اضافة الى تسهيل تشكيل حكومة منتجة.

وعما اذا كانت هذه الخطوة مجرد مناورة في مقابل شروط الرئيس سعد الحريري بعد وجود جبران باسيل في الحكومة المقبلة، أوضح عطالله للكلمة أونلاين أن التكتل لم يتلقَ أي تبليغ أو موقف رسمي بهذا الشأن والجلسات التي جرت بين الرئيس الحريري والوزير باسيل لم يوضع فيها هناك فيتو على الوزير باسيل بالشخصي، انما الرئيس الحريري كان يريد تشكيل حكومة من اختصاصيين تخلو من السياسيين وليس من طرف واحد، لافتا الى أن وجود تكتل لبنان القوي خارج الحكومة لا يحمل اي شكل من المناورة وقال نحن لا نعلن شيئا ونقوم بعكسه خصوصا في هذه الظروف السيئة التي تمر بها البلاد.

اذا، هل سنشهد حكومة عهد الرئيس ميشال عون خالية من التيار الوطني أو أن الموضوع بأكمله هو مجرد مناورة لرفع السقف وتوزير جبران باسيل في الحكومة المقبلة؟ الساعات أو الأيام المقبلة، هي فقط الكفيلة بإعطاء الاجابات الشافية عن هذا الموضوع.

مقالات مشابهة

البعريني: الدعم المطلق لقوى الأمن في عمليتهم في وادي خالد

السنيورة: الحل الآن هو العودة إلى الدستور

هذه مرشحة "القوات" لانتخابات عضوية مجلس نقابة المحامين في بيروت

"النهار": 15 إصابة جديدة بكورونا اليوم في القبيات ليصبح العدد 35 إصابة منذ بداية الأسبوع، ومزيد من النتائج مُنتَظرة غداً

"التنمية والتحرير": نحن أمام استحقاقات صعبة

اعادة فتح السير عند تقاطع الصيفي بيروت