تجميد أموال اللبنانيين المنهوبة... بمساعدة البرلمان الاوروبي!

Saturday, November 9, 2019

ستقام ندوة حوارية في مركز البرلمان الأوروبي في العاصمة البلجيكية بروكسيل الخميس المقبل من الساعة التاسعة صباحا وحتى الحادية عشرة، بهدف مناقشة الوضع الأمني والسياسي والاقتصادي في لبنان.

الندوة من تنظيم وحضور عدد من نواب البرلمان الأوروبي من مختلف الدول والجهات السياسية، وحضور النائبة بولا يوعقوبيان وعدد من الصحافيين والإعلاميين ورجال القانون اللبنانيين وشخصيات مختلفة.

وفي السياق، سيتم خلال الندوة التداول بالأفكار وتقديم الاقتراحات الإصلاحية بغية إيجاد حلول عملية للوضع السائد في لبنان بما يتلاءم مع حاجات وطموحات الشعب اللبناني.

كما سيتخلل الندوة نقاشا حول موضوع ملاحقة المسؤولين السياسيين اللبنانيين الذين استغلوا مناصبهم في الشأن العام لغايات شخصية وساهموا في هدر الأموال العامة عبر الإستيلاء عليها وإيداعها في حسابات خارج لبنان باسمهم وباسم أفراد عائلاتهم والمقرّبين منهم، وسيقوم الحاضرون بالطلب من البرلمان الأوروبي التدخل لإجراء تحقيق بهذا الخصوص بهدف تجميد الحسابات المشبوهة العائدة للمسؤولين اللبنانيين خارج لبنان والتي أودعت فيها الأموال المنهوبة من دون وجه حق.

وللغاية، قام رجل الأعمال اللبناني عمر حرفوش بتنظيم هذه المبادرة مع البرلمان الأوروبي مجريا الاتصالات والأبحاث اللازمة والهادفة الى تجميد أموال السياسيين في الخارج، وقد لاقى تجاوبا بحيث وافق البرلمان الأوروبي على منح اللبنانيين فرصة لإيصال صرختهم من الوضع القائم الى الصرح الأوروبي.


وبهدف تحقيق الغايات والمطالب المنشودة والاستحصال على موافقة البرلمان الأوروبي على التعاون مع أهدافنا، يتوجب على أكبر عدد من اللبنانيين توقيع العريضة الحاضرة بدءا من اليوم ولغاية تاريخ إنعقاد الندوة في 14/11/2019.

للتصويت: https://bit.ly/2p339pt

مقالات مشابهة

رئيس بلدية بشري لوزارة الأشغال: شكرا لفتح طريق عيناتا الأرز

مقدمات نشرات الاخبار المسائية

طليس لدياب: نطالب بابراء ذمة الدولة تجاه السائقين

أبو زيد: العقوبات ستخنق لبنان والوضع "متأزم" مع النقد الدولي

أمل أبو زيد ل"سبوتنيك": العقوبات ستؤثر على لبنان أكثر من تأثيرها على "حزب الله" لأن الأخير قد تكيف مع العقوبات وأي ضغوط أميركية إضافية يمكن أن تخنق لبنان الذي يعاني اليوم من أزمات مالية واقتصادية صعبة

ترامب: إدارتي قدمت لذوي البشرة السمراء أكثر من أي رئيس منذ عهد لينكولن