التايمز- الغرب والشرق الأوسط

Wednesday, November 6, 2019

نشرت صحيفة التايمز مقالا كتبه، ريتشارد سبنسر، يقول فيه إن القوات الغربية لا يمنكها أبدا أن تنسحب من الشرق الأوسط، مهما قال زعماء الدول الغربية.

ويذكر الكاتب أن تصويت البرلمان البريطاني ضد التدخل في سوريا عام 2013 كانت بمثابة إهانة لرئيس الوزراء وقتها، ديفيد كاميرون ووزير خارجيته، وليام هيغ، لكن التصويت لاقى سندا شعبيا واسعا في البلاد.

وبعد 6 أعوام فوجيء النواب والشارع بطائرات القوات الملكية البريطانية تشن حملات جوية في سوريا، وبالجنود البريطانيين يجوبون الأراضي السورية.

إن الحرب لن تنتهي، يقول ريتشارد، حتى بعدما أعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، سحب قواته من سوريا.

ويضيف: ربما شعر الناس بالمفاجأة، ولكن لاينبغي لهم ذلك لأنه أمر يتكرر باستمرار. فقد أعلن كاميرون في عام 2014 أنه لا عودة إلى أفغانستان، بعد 13 عاما من تدخل القوات البريطانية هناك.

ولكن في يونيو/ حزيران من العام الماضي كتبت التايمز أن المسؤولين الأفغان يطلبون مساعدة القوات البريطانية. ولم يمض شهر على ذلك حتى عاد نحو 400 جندي بريطاني إلى هناك.

ويرى ريتشارد أن الأصوات المعارضة للحرب تعالت أيضا في الولايات المتحدة وأصبح هذا الموقف شعارا ناجحا في الحملات الانتخابية على الرغم من أن أمريكا تنشر 11 حاملة طائرات عبر العالم.

وقد أعلن الرئيس ترامب أكثر من مرة أنه معارض للحروب التي لا تنتهي. ويتفق معه في هذا الموقف منافسوه الدميقراطيون مثل بيرني ساندرز وأليزابيث وارن، التي طالبت بأن تنسحب الولايات المتحدة من الشرق الأوسط كله.

ولكن التاريخ يعلمنا أن المسألة ليست بهذه السهولة. فقد حاول الرئيس السابق، باراك أوباما خلال 8 سنوات الوفاء بوعده بإخراج الولايات المتحدة من الشرق الأوسط. ورفض أن يقصف سوريا خلافا لموقف بعض مستشاريه. ورفض دعم حلفاء الولايات المتحدة مثل الرئيس المصري حسني مبارك عندما ثار ضده شعبه.

وأنجز وعده بسحب القوات الأمريكية من العراق. وبعد ثلاثة أعوام من انسحابها عادت القوات الأمريكية إلى العراق رفقة القوات البريطانية. ثم شنت السعودية حربا في اليمن. وكانت وقتها الطائرات الحربية الأمريكية من مختلف حاملات الطائرات عبر العالم تقصف سوريا على أي حال.

ويرى الكاتب أن الدول الغربية كانت تاريخيا ضالعة في تشكيل الهيكل الأمني في الشرق الأوسط، من تفكيك الأمبراطورية العثمانية على يد بريطانيا وفرنسا، إلى دولة آل سعود، مرورا بإقامة دولة إسرائيل.

مقالات مشابهة

توضيح من الجيش حول ملابسات ​إطلاق النار وسقوط مواطن في خلدة

قرار جديد لشهيّب بـ"التعطيل"

الأنباء: استشهاد امين سر وكالة داخلية الشويفات في الحزب الاشتراكي باطلاق النار عليه تحت جسر خلده

mtv: قاتل علاء أبو فخر يسلم نفسه

بعد عبارة "يروحوا يهاجروا"... توضيح من رئاسة الجمهورية

قطع جسر سليم سلام