خاص - هل ستكون السيولة مؤمّنة في المصارف مع نهاية الشهر الحالي؟

Sunday, October 27, 2019

خاص – ماريا ضو
الكلمة اونلاين

في ظل الوضع الراهن اليوم على الأراضي اللبنانية، والاضراب المهيمن على كافة المؤسسات العامة والخاصة، يجد اللبناني نفسه في مأزق كبير، اذ تتجه الأمور الى شح في السيولة جراء اقفال المصارف وعدم ملء الصراف الآلي ونفاذ الأموال منها.
ومن جهة أخرى يسيطر الخوف من عدم اتخاذ الإجراءات اللازمة تجاه محاولة البعض تهريب أمواله الى الخارج في ظل الفوضى العارمة في البلد.

وفي السياق عينه، يؤكد رئيس هيئة الرقابة على المصارف سمير حمود أنه لم تسجل أي عملية تهريب أموال، ولكن من لديه حسابات مصرفية يحق له تحويل أمواله الى الخارج وهذه مسألة لا تعتبر تهريب، اما بما يخص الفساد او الاثراء غير المشروع او التهريب غير الشرعي، فوحده القضاء يحدد هذا الموضوع، لافتاً الى ان التحويلات التي تتم عبر OMT لا تتخطى ١٠ الاف دولار، اما التحويلات التي تتخطى هذا الرقم يتم تقديم تقارير عنها ويفتح تحقيق بها.

ويأمل حمود، في حديث خاص لموقع "الكلمة اونلاين"، ان تفتح المصارف يوم الاثنين ولو جزئياً وذلك لأغراض معينة بهدف تحويل الأموال قبل نهاية الشهر الحالي ليتمكن المعنيون من دفع رواتب الموظفين، معتبراً ان الوضع الأمني لا يسمح بأن تفتح المصارف أبوابها اليوم، خوفاً من أي هجوم عليها من قبل المحتجين واعتبارها جزءاً من الحملة "المصارف ليست ملك أصحابها، بل ملك مودعيها، والتعرض للمصارف هو تعرض لأموال الناس".

ويؤكد رئيس هيئة الرقابة على المصارف ان هناك سقف لسحب الأموال من الـATM، لأنه من غير المقبول سحب ١٠٠ مليون ليرة لشخص واحد كل ١٠ دقائق على سبيل المثال، لافتاً الى انه قد يشعر اللبناني بأزمة سيولة، لكن المصارف ستحاول قدر المستطاع ملء الـATM الخاصة بها، مع الإبقاء على سقف محدد لسحب الأموال ان كانت في العملة اللبنانية او الأجنبية.

الكلمة اونلاين

مقالات مشابهة

أعمال شغب على الخط البحري في بيروت واحراق أكشاك الحراس واغلاق الطرقات والتعدّي على الاملاك الخاصة

جميل السيد عن الثوار: "هكذا أدّبناهم عندما جاؤوا تحت منزلي"

مجموعة من المتظاهرين أغلقت الطريق على الخط البحري في بيروت وأشعلت الإطارات لعرقلة تقدّم القوى الأمنية باتجاهها

قوى مكافحة الشغب تتقدم باتجاه المتظاهرين في محيط بيت الكتائب لإبعادهم وترمي القنابل الدخانية

قوى مكافحة الشغب تتقدم باتجاه المتظاهرين في محيط بيت الكتائب لإبعادهم وترمي القنابل الدخانية

رشق للحجارة من جهة طريق البيال ومن منطقة الصيفي باتجاه القوى الأمنية والإعلاميين