سفارة الولايات المتحدة في تركيا تعتذر عن إعجاب "بالخطأ" على تغريدة

Sunday, October 6, 2019

اعتذرت السفارة الأميركية لدى أنقرة عن "إعجاب"، نشر على حسابها على تويتر، بتغريدة تقول إن على أنقرة الاستعداد لمشهد سياسي يغيب عنه زعيم الحزب الحركة القومية دولت بهتشلي، الذي اعتلت صحته في الآونة الأخيرة.

وأثار هذا الأعجاب انزعاجا في أنقرة ودفعها إلى الاحتجاج، الأمر الذي ترتب عليه اعتذار السفارة الأميركية في أنقرة، نشر على حسابها في تويتر مساء السبت.

وجاء في الاعتذار الأميركي "في وقت سابق اليوم أُعجب حساب سفارتنا على تويتر بتغريدة بطريق الخطأ.. نأسف على الخطأ ونعتذر عن أي لبس".

وفي وقت لاحق اختفت التغريدة من على صفحة السفارة، وفقا لما ذكرته روتيرز.

ويعد دولت بهتشلي حليفا لحزب العدالة والتنمية الحاكم بزعامة الرئيس رجب طيب أردوغان، وخاض الحزبان الانتخابات البرلمانية والرئاسية العام الماضي في إطار تحالف مما جعلهما يمثلان الأغلبية في البرلمان.

من ناحية ثانية، ذكر حزب العدالة والتنمية، عبر حسابه على تويتر، أن المستخدم الذي نشر تلك التغريدة "مطلوب لصلاته المحتملة بشبكة فتح الله غولن"، رجل الدين المقيم في الولايات المتحدة والذي تقول أنقرة إنه دبر محاولة الانقلاب في يوليو عام 2016.

وقال المتحدث باسم حزب العدالة والتنمية عمر تشيليك إن وزارة الخارجية الأميركية والسفارة بحاجة للتحقق من الأمر وإن الاكتفاء بالاعتذار لن يفي بالغرض.

وأضاف على تويتر "يظهر ذلك أن بعض من توظفهم السفارة يبذلون جهدا خاصا لإلحاق الضرر بالعلاقة بين البلدين"، واستطرد أن على السفارة الأميركية محاولة فهم تركيا "ليس من خلال الأشخاص الذين لهم صلات بمنظمات إرهابية بل من خلال الأشخاص الذين بوسعهم القيام بتحليلات سليمة".

من جانبه، قال نائب رئيس حزب الحركة القومية سميح يالتشين، على تويتر في وقت متأخر الليلة الماضية، إن بهتشلي تعافى وسيعود للعمل هذا الأسبوع.

مقالات مشابهة

هذه قصة تأشيرات دخول اللبنانيين الى الامارات

غجر ردا على سؤال عن مصير لبنان في حال قررت "سوناطراك" عدم إرسال المزيد من الفيول: "العتمة"

غجر: أعضاء مجلس ادارة كهرباء لبنان غير متفرّغين وبالتالي لا يخضعون لآلية التعيينات وهم يتقاضون 100 ألف ليرة مقابل كل جلسة أي 400 ألف ليرة شهرياً

المجلس الوطني لثورة الأرز: على حزب الله تفهم الوضع الدقيق في المنطقة

السيّد: لا يكفي تداول الخبر... على النيابة العامة التحرّك!

أبو الحسن: لا تدع الوباء ينال منك ومنهم!