التايمز - رأي بوتين في الليبرالية

Saturday, June 29, 2019

وفي صحيفة التايمز تساءل مقال بعنوان مصير الليبرالية عن مدى دقة حديث الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن أن الليبرالية والرأسمالية عفى عليهما الزمن وأنهما لن يصمدا، وعزا ذلك إلى أنهما وصلتا إلى مرحلة أصبحتا تتعارضان مع مصلحة الغالبية العظمى من الناس.

ويمضي المقال ليسرد مقارنة ساخرة بين ما يؤمن به بوتين وبين ما يعتبره فشلا لليبرالية، فيتساءل المقال: هل الليبرالية التي ارتكزت خلال قرنين من الزمان على الفكر والتقدم المالي والسياسي وجلبت الخير للإنسانية أفضل أم روسيا في عهد بوتين التي تصادر حقوق مواطنيها ويتعسف فيها القانون وينتهي الحال بالمعارضين فيها إلى السجن وأحيانا القتل.

ويخلص المقال إلى أن بوتين ذاته أكد بالحجة الدامغة والمقنعة فاعلية الليبرالية عندما أبدى تخوفه من الخطر الذي يمثله سباق التسلح النووي بين الولايات المتحدة وروسيا. واعترف بأن "الحرب الباردة كانت سيئة" واستدرك قائلا "كانت هناك على الأقل قواعد ومبادئ التزم أو حاول الجميع الالتزام بها، لكن الآن لا توجد أي منها".

وفي صحيفة الدايلي تلغراف ناقشت روزينا صبور و إدوارد مالنيك المقابلة التي أجراها بوتين مع صحيفة الفاينانشيال تايمز والتي تمحورت حول انتقاده لليبرالية موضحا أن تعدد الثقافات والحدود المفتوحة والهجرة والتسامح الاجتماعي كلها تتعارض ما يريده أغلبية سكان الدول الليبرالية.

ووضح المقال كيف أنه وعلى الرغم من إقرار بوتين بعدم اتفاقه مع كثير من السياسات التي ينتهجها ترامب في التعامل مع القضايا، فإن هناك اتفقا إلى حد ما بينهما. فالرئيس ترامب لا يريد بل مصر على ألا يلقي باللوم على روسيا في التدخل في الانتخابات الرئاسية الأمريكية الأخيرة، وبوتين يوافق ترامب في إغلاقه لحدوده ومنع الهجرة لبلاده، كما تضحكه الطريقة التي يتعامل بها ترامب مع الصحفيين.

مقالات مشابهة

“لابورا” نظمت اللقاء السنوي للمندوبين.. خضرا: مستمرون بقوة

فؤاد أبو زيد- «انا مش شحاد ... انا جوعان»؟!

جونسون: إيران مسؤولة عن الهجمات على "ارامكو"

بومبيو يلتقي لافروف الجمعة في الأمم المتحدة

إدارة حصر التبغ والتنباك اللبنانية تنال شهادة نظام الجودة العالمية للمرة الثانية

عطالله: لا مجال للتريث في المعالجة وتأجيل الحلول