خاص - مرسوم التجنيس في عيون المشرعين.. ليس استنسابيا!

Monday, June 4, 2018

خاص – الكلمة اونلاين

الإعتراض على مرسوم منح الجنسية لعدد غير معروف وغير محدود من الأشخاص، فتح الباب واسعاً على جدال قانوني ووطني وأحدث إنقساماً واسعاً في الرأي العام بين طرف مؤيد أو ممنوع من الإعتراض هو التيار الوطني الحر وأفرقاء آخرين من بينهم أحزاب وشخصيات دينية وسياسية وإعلامية شعروا بمهانة بسبب ورود أسماء لشخصيات سورية قريبة من النظام السوري وتحوم حولها شبهات قانونية.

التبريرات التي ساقها التيار الوطني الحر أساءت للعهد أكثر من دفاعها عن المرسوم، فالقول إن العهود السابقة منحت الجنسية لا يساعد الصورة المختلفة التي يحاول العهد الإيحاء بها، والذرائع الإنسانية لم تُقنع أحدا بل أثارت موجة من التعليقات الساخرة.

أوساط قانونية توضح أن منح الجنسية ليس إستنسابيا بالمطلق كما أنه ليس واجبا على رئيس الجمهورية القيام به، ولكن إذا ارتأى منحها فهناك أصول وحالات محددة في القانون الصادر في العام 1925 والمعدّل في العام 1960 والذي ينصّ في أهم بنوده على حق رئيس الدولة في منح الجنسية اللبنانية للأجنبي الذي يقدم خدمات ذات شأن للبنان شرط أن تكون مثبتة، بالإضافة إلى شروط أخرى.

وعدم توفّر أي من هذه الشروط ليس بحاجة لإستثبات عدم الحق بالجنسية، ويبدو أن المرسوم سيكون عرضة للطعن ما لم يتم التراجع عنه بصيغة ما تحت ضغط الرأي العام.

وتضيف الاوساط القانونية ان الجمهورية اللبنانية هي اليوم قيد التدمير لان البنية الاساسية للدولة غير سلمية، ولا خلاص للبنان الا بالعودة الى الدستور والى وثيقة الوفاق الوطني اي الى اتفاق الطائف وغير ذلك خيانة وخيانة عظمى.

مقالات مشابهة

خاص- دراسة قانونية لفتوش... الموازنة غير صحية تخالف القضية المحكمة لقـرارات المجلس الدستوري...

خاص – زخريّا للكلمة أون لاين: المردة حرّر الحكومة من الثلث المعطل

خاص- الرئيس عون:"نجاح الحكومة مؤكد"...والحراك يتوعد بإفشالها!

خاص - عيد تفجرها ... هذا دور حزب سبعة في تحركات وسط بيروت

خاص ــ هكذا علّق السفير شديد على كلام بومبيو وتأثيره على لبنان ...

خاص- أخصائية التغذية جنين عواد: هكذا أقنع الأشخاص للعودة للإهتمام بجسدهم!