خاص - حزب البعث خارج السباق الإنتخابي .. فما علاقة الحلفاء؟
شارك هذا الخبر

Saturday, April 7, 2018

خاص - الكلمة اونلاين


خرج حزب البعث العربي الإشتراكي بجناحيه، الأول برئاسة الأمين القطري النائب عاصم قانصوه، والثاني برئاسة نعمان شلق من الإنتخابات النيابية، بالرغم من أن الطرفين قدّما مرشحين، الا أن أي لائحة من اللوائح، لم تقبل أن يكون مرشحاً بعثياً عليها، حتى من الحلفاء الذين رفضوا ذلك دون تقديم أي مبرّر، سوى الإنقسام الذي يشهده الحزب، إضافةً الى ان السفير السوري علي عبد الكريم علي تدخّل لمنع أخذ مرشحين سماهم جناح قانصوه، لأنه غير معترف بشرعيته من القيادة السورية، وكذلك لم يقم بجهد من أجل أن يكون مرشحون من جناح شلق على لوائح حليفة، في دوائر مختلفة، سواء في بيروت او الجنوب والبقاع الغربي والأوسط، او بعلبك - الهرمل، الذي تحوّل مقعد النائب قانصوه الى اللواء جميل السيد عن المقعد الشيعي.

وفي الشمال بدوائره الثلاث، استبعد أيضاً مرشحو البعث، كما في الجبل، اذ جرت مشاورات مع كل من النائب طلال ارسلان والوزير السابق وئام وهاب ان يكون أكرم يونس المرشّح عن المقعد السنّي في الشوف، على لائحتهما، لكن المحاولتين فشلتا، لأن ترشيحه كان من جناح قانصوه.

أما النائب هاشم قاسم، فقد سمته حركة "أمل" من ضمن نواب "كتلة التحرير والتنمية" عن المقعد السنّي في مرجعيون - حاصبيا، وهو يمثله منذ العام 2000 ، وقد أعلن أنه ليس مرشّحاً بعثياً، حتى ان البعثيّين لا يعتبرونه نائباً عنهم.

ولكن الأمين القطري السابق لحزب البعث فايز شكر، يخوض الإنتخابات كمستقل بالتحالف مع التيار الوطني الحرّ، في بعلبك - الهرمل.

مقالات مشابهة

هل يحضر مرسوم تجنيس جديد بسرية تامة؟

بحصلي: لا يمكن رفع الضريبة على المواد الغذائية بنسبة 2 في المئة

حفتر لماكرون: شروط وقف إطلاق النار “لم تكتمل بعد”

الحرس الثوري: الولايات المتحدة لا تجرؤ على مهاجمة إيران

أجهزة تلفزيونات QLED : الحل الأمثل لمعالجة مشكلة تطبع الصورة

الياس بجاني- لا خلاص اقتصادي للبنان في ظل الاحتلال الإيراني وتغييب مبدأ المحاسبة

جريح في إشكال فردي تطور إلى إطلاق نار في الميناء

الهيئة العليا للاغاثة وزعت سلالا رمضانية في طرابلس مقدمة من السعودية

اتحادا لجان الأهل في المتن وكسروان الفتوح وجبيل حذرا من حرمان أولادهم امتحاناتهم الرسمية