أبو زيد: التفاهم بين التيار والمستقبل أرسى استقرارا داخليا
شارك هذا الخبر

Wednesday, February 14, 2018

رأى النائب امل ابو زيد، "ان رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ثبّت الاستقرار بوصوله الى ​رئاسة الجمهورية​ وأرسى نهجا جديدا في الحكم"، مشيرا الى "ان رئيس ​الحكومة​ ​سعد الحريري​ سيسلط الضوء اليوم في ذكرى استشهاد الرئيس الحريري، على هذا المسار الجديد اضافة الى محاكاته للذكرى من الناحية العاطفية لأننا شعب عاطفي بطبيعتنا الشرقية".

وإذ لفت ابو زيد الى "ان العلاقة بين ​التيار الوطني الحر​ والمستقبل لم تكن سليمة بسبب الاختلاف في النهج السياسي الداخلي كما ابتعدا بالنظرتان المختلفتان للأمور الاستراتيجية، إلا ان ​الرئيس ميشال عون​ عو السباق في تأسيس تفاهمات سياسية مع الخصوم لتصب في خانة الوحدة الداخلية وهذا ما تقوم عليه مبادئ التيار، موضحا ان هذه التفاهمات ليست ثنائية وليست موجهة ضد أحد وهو مسار بدأ من خلال رفض عزل ​حزب الله​ في ال 2006 وابرمنا تفاهما معه على هذا الاساس كما ان التفاهم الذي جرى بين التيار الوطني و​تيار المستقبل​ يهدف الى ارساء الاستقرار الداخلي، لننقل البلد الى الاستقرار السياسي ونجري ​الانتخابات​ بجو ديموقراطي صحي".

وأكد ابو زيد "ان التباين بمقاربة الأمور السياسية والاقتصادية بين التيار الوطني الحر وحركة أمل، ليس بجديد وهو بدأ قبل وصول الرئيس عون الى بعبدا، ولا يخفى على أحد انه لدينا نظرة مختلفة عن كيفية بناء الدولة ومحاربة الفساد وممارسة ال​سياسة​ وفق الدستور والقوانين، مع حركة أمل ورئيس مجلس النواب نبيه بري، ولكن لا يجب ان يعرقل هذا الخلاف بناء الدولة"، مضيفا "ان هناك رئيس واحد للبلاد هو رئيس الجمهورية ولا دولة تسير بثلاثة رؤوس على الرغم ان التنسيق ضروري ولكن لا تجوز العودة الى حكم الترويكا".

مقالات مشابهة

جعجع من زحلة: مهما حصل فاتفاق معراب ساري المفعول

المفرقعات النارية تتسبب لليوم الثاني على التوالي باندلاع حرائق على شرفات المنازل في مدينة صيدا

مداهمات للجيش في عرسال وتوقيف مطلوبين

وحدات من الجيش تنفذ مداهمات وتقيم حواجز ودوريات في عرسال على خلفية الإشكال الذي حصل في البلدة

قتيل باشكال فردي في عرسال

جنبلاط: كفى عبثا بالطائف وانقلابا عليه خلسة أو مواربة

روكز للـ "أو تي في": الاربعاء سينتخب رئيس لمجلس النواب ونائبه ونأمل أن يكون جو الجلسة ايجابياً لمستقب واعٍ وأنا أرى الأمور الايجابية على عكس ما يراه البعض

نقل جرحى إلى مستشفى في الهرمل نتيجة اشتباك بين مهربين قرب الحدود

العلولا وبخاري أديا الصلاة في جامع العمري