ماروني: مشروعنا كان تحرير لبنان وبناء دولة فعلية
شارك هذا الخبر

Wednesday, February 14, 2018

رأى النائب إيلي ماروني أن "الاستشهاد أعطى ايجابية وهو ان المسيحي والمسلم توحدوا من اجل لبنان"، لكنه اسف لمشهد 14 شباط 2018، "فاين الثوابت والمبادئ واين الشهداء؟ لماذا نضيع دم شهدائنا هدرا؟"

وقال: "مشروعنا كان تحرير لبنان من الاحتلالات وبناء دولة فعلية، لكن ما حصل ان الاحتلال رحل وبقيت رواسبه، ونحن لم نبن دولة القانون والمؤسسات، لان اخطاء 14 آذار المتكررة وعدم استثمارها للرصيد الذي منحها اياها الشعب اللبناني، وانصياع فريق كبير للمصالح الذاتية ساعد جزءا كبيرا من رواسب النظام السوري لأن "يزهر" في العديد من المناطق اللبنانية"، معتبرا ان "كل الأسماء السوداء في فترة النظام السوري ستعود الى المجلس النيابي".

وشدد ماروني على أن "الكتائب ستتحالف مع الأقرب إلى مبادئها وثوابتها".
أضاف: "أنا أقولها بالفم الملآن: القوات هي الأقرب إلي في هذا السياق، وإذا تحالفنا مع الحزب التقدمي الإشتراكي، الأولى أيضا التحالف مع القوات".

ولفت في هذا السياق إلى أن "التواصل قائم مع القوات اللبنانية عبر النائب فادي كرم".

وتطرق ماروني إلى الوضع في زحلة، فقال: "هناك خليط في هذه المدينة لا يتواجد في مناطق أخرى"، لافتا إلى أن "لا طرف أعلن مرشحيه حتى الساعة".

واشار الى ان "من مصلحة القوات والكتائب التحالف مع بعض، وأتمنى في هذا السياق تجنيب زحلة المعركة وعزل أحد أفرقائها".

وردا على سؤال، قال ماروني: "لدي الجرأة للقول إن بين داعش وحزب الله، أختار حزب الله، أما خياري الوحيد فهو الدولة اللبنانية السيدة الحرة المستقلة، دولة القانون والعدالة".

وختم ماروني: "نحن الفئة التي لديها "بحر شهداء" دفاعا عن السيادة اللبنانية".

مقالات مشابهة

جعجع من زحلة: مهما حصل فاتفاق معراب ساري المفعول

المفرقعات النارية تتسبب لليوم الثاني على التوالي باندلاع حرائق على شرفات المنازل في مدينة صيدا

مداهمات للجيش في عرسال وتوقيف مطلوبين

وحدات من الجيش تنفذ مداهمات وتقيم حواجز ودوريات في عرسال على خلفية الإشكال الذي حصل في البلدة

قتيل باشكال فردي في عرسال

جنبلاط: كفى عبثا بالطائف وانقلابا عليه خلسة أو مواربة

روكز للـ "أو تي في": الاربعاء سينتخب رئيس لمجلس النواب ونائبه ونأمل أن يكون جو الجلسة ايجابياً لمستقب واعٍ وأنا أرى الأمور الايجابية على عكس ما يراه البعض

نقل جرحى إلى مستشفى في الهرمل نتيجة اشتباك بين مهربين قرب الحدود

العلولا وبخاري أديا الصلاة في جامع العمري