خاص- حضور لافت ل 14 آذار في عشاء تكريمي لليعقوب... والسيد يكشف
شارك هذا الخبر

Friday, January 12, 2018

خاص- الكلمة أونلاين

علم موقع الكلمة أونلاين بأن السفير الاماراتي في لبنان الدكتور حمد سعيد الشامسي أقام عشاء على شرف السفير السعودي الجديد في لبنان وليد اليعقوب حضره سفراء الكويت، البحرين، الأردن ومصر، في وقت أنه كان لافتا حضور عدد من المسؤولين في قوى 14 آذار كرئيس الوزراء السابق فؤاد السنيورة، والنائب السابق الدكتور فارس سعيد، الكاتب السياسي الدكتور رضوان السيد ، اضافة الى النائب وائل أبو فاعور وعدد من السياسيين.

الدكتور السيد وفي حديث الى موقع الكلمة أونلاين قال إن اللقاء لم يقتصر على قوى الرابع عشر من آذار بل كانت هناك أطراف من جهات مختلفة، نافيا أن يكون اللقاء قد وضع في خانة درس التحالفات الانتخابية المقبلة، أو إعادة تموضع جديدة لقوى 14 آذار في لبنان، بل هو مجرد لقاء تعارف بين السفير الجديد وقوى لبنانية فاعلة سياسيا واجتماعيا واعلاميا.
السيد أضاف لموقعنا أن الحديث تطرق الى الوضع العربي والاقليمي والوضع الدولي والمشكلات الجديدة في لبنان كملف الميغاسنتر، وكان استعراضٌ للآراء بما يخصّ الوضع الداخلي اللبناني إنما بعيدا عن التحالفات والترشيحات واللوائح الانتخابية.

وردا على سؤال عن مدى أمله بأن تتحسن العلاقات بين لبنان والمملكة بعد مجيء اليعقوب الى لبنان، أوضح السيد أن اليعقوب شخصية قوية ومحترمة ومدعاة للثقة ونحن نعوّل كثيرا على مجيئه الى لبنان، خصوصا أنه يحب هذا البلد، كونه كان ديبلوماسيا لمدة أربع سنوات في السفارة السعودية في لبنان، وهو يعرف أطرافا لبنانية كثيرة، موضحا أن تحركاته التي بدأها بعد تسليم أوراق اعتماده تشير الى أنه ليس بعيدا عن الشأن السياسي اللبناني الداخلي.

مقالات مشابهة

الياس بو صعب يقود حملة إسقاط تأمين أدوية السرطان

بعد عدم تمرير بند الأدوية.. تيمور جنبلاط يتساءل؟

المبعوث الأميركي بشأن إيران: علينا التأكد من عدم تكرار سيناريو حزب الله في اليمن والصواريخ التي اطلقت نحو السعودية ايرانية

الجبير: هناك 2500 من القوات الإيرانية إضافة الى 10 آلاف من المليشيات الشيعية في سوريا

خطر غير متوقع للطول الزائد!

اللواء ابراهيم يكشف عن عدد اللاجئين السوريين الذين غادروا لبنان هذا العام

الحريري عرض استثمارات مجموعة “ماجد الفطيم” مع وفد منها

عون: لبنان ليس رهينة حزب الله

فرنجية مغردا: نعبر عن قلقنا من سياسة الاستدانة والهروب إلى الأمام