“لودميلا بوتينا” احتجزها بوتين في دير…فكيف انتقمت منه؟ العالم على حافة حرب عالمية ثالثة… ما هي نبوءات يون!؟ في جب جنين…قتل شقيقه وزوجة إبن شقيقه، والسبب؟! طبخة البحص الانتخابية… كثرة الطباخين يفسد الطبخة التيار “محاصر”… والمراهنة على عون سقطت  آخر الأخبار 
خاص- بعد خلاف الرئيسين .. رسائل وديّة على خط بعبدا – عين التينة!
شارك هذا الخبر

Friday, January 12, 2018

خاص – الكلمة اونلاين
لا يتفوه رئيس مجلس النواب نبيه بري بأي كلام يسيء الى رئيس الجمهورية ميشال عون، بل يحرص أن يبقى الخلاف بينهما في إطاره الدستوري والسياسي، بحيث يتجنب أمام زواره أن يدخل في أي حديث عن الرئيس عون، لا بل يؤكد على أن ثمة إيجابيات موجودة في العلاقة السياسية بينهما، وهي مرتبطة بقضايا إستراتيجية، مثل الصراع مع العدو الإسرائيلي، وإعتبار المقاومة ضرورة بوجهه، وهي باتت تشكل توازناً رادعاً بوجه الكيان الصهيوني، ثم إلتزامه مقولة الجيش – الشعب – المقاومة.

هذه الثوابت الوطنية، التي يلتقي عليها الرئيسان عون وبري، أضيفت اليها المواقف القومية التي أعلنها الرئيس عون بموضوع القدس وإعتراف الرئيس الأميركي بها كعاصمة لدولة إسرائيل، وما اعلنه وزير الخارجية جبران باسيل في مؤتمر وزراء الخارجية العرب في هذه القضية أيضاً، والتي حياه الرئيس بري على موقفه، وقال عنه أنه "إبن أصل".

فالرئيس بري يحصر خلافه مع رئيس الجمهورية بموضوع مرسوم الأقدمية لضباط دورة 1994، ولا يدخل مع زواره في مسائل أخرى، ويعتبر القضية منتهية، اذا وقع وزير المال المرسوم، وليس من مصلحة العهد أن يكبّر الموضوع، بعد أن رفع من منسوب الإجماع حوله في أزمة إستقالة الرئيس سعد الحريري، يقول رئيس مجلس النواب لزواره أنه منذ ان بدأت أزمة المرسوم، أعلن انه يتكل على حكمة الرئيس عون، وما زال عند قناعته، إلا أنه لم يستفد من هذه الإشارة التي أرسله اليها، بأنه غير راغب في إشتباك سياسي معه، الى أن كان تصريحه من بكركي ودعوته اللجوء الى القضاء.

وما زال الرئيس بري يؤكد، بأن الكرة ليست في ملعبه، فهو لا يطلب شيئاً سوى توقيع وزير المال وفق ما نصت عليه المادة 54 من الدستور، ولا يعترض على الأقدمية، وليس ضد الجيش كما حاول البعض أن يروّج له، وهذا ما أبلغه بري الى وفد قيادة الجيش برئاسة العماد جوزيف عون.

والكلام الإيجابي لبري عن عون أمام أحد الوفود التي زارته، وصل الى رئيس الجمهورية، والذي اراد منه الرسول وبمبادرة شخصية منه أن يخف التشنّج وتتوقف السجالات الإعلامية، حيث لقيت الرسالة تقديراً من الرئيس عون، وشكر الرئيس بري لناقلها دوره، لأن الحقيقة يجب أن تقال.

وأكثر ما يزيد من تعقيد العلاقة بين الرئاستين الأولى والثانية، هي التسريبات التي تنسب الى مصادرهما، مما يؤثر سلباً، حيث يجري العمل على ضبط ذلك، وحصر المسألة بشأن دستوري فقط.

مقالات مشابهة

لاريجاني: تصريحات ترامب بمثابة حرب جديدة

الميادين: اشتباك مسلّح في جنين خلال عملية عسكرية إسرائيلية

الأمم المتحدة تدعو إلى وقف العنف وحماية المدنيين في سوريا

الائتلاف السوري المعارض يدين إعلان واشنطن تشكيل قوة أمن حدودية

روسيا اليوم: إصابة عدد من الجنود الإسرائيليين باشتباكات في جنين

تعزيزات عسكرية تركية جديدة على الحدود مع سوريا

ساينز يقترب من اللقب وتين برينكي يحقق فوزه الأول

الأمم المتحدة: جماعات مسلحة في الكونغو تتحد ضد الرئيس

لافروف: مستعدون لدعم حوار بين الفلسطينيين والإسرائيليين