“لودميلا بوتينا” احتجزها بوتين في دير…فكيف انتقمت منه؟ العالم على حافة حرب عالمية ثالثة… ما هي نبوءات يون!؟ في جب جنين…قتل شقيقه وزوجة إبن شقيقه، والسبب؟! طبخة البحص الانتخابية… كثرة الطباخين يفسد الطبخة التيار “محاصر”… والمراهنة على عون سقطت  آخر الأخبار 
الصراف: موقع طرابلس وإرادة اهلها يؤهلانها لتكون عاصمة لبنان الإقتصادية
شارك هذا الخبر

Friday, November 10, 2017

زار وزير الدفاع الوطني يعقوب الصراف غرفة طرابلس ولبنان الشمالي والتقى رئيسها توفيق دبوسي، بحضور سفير لبنان في الجزائر محمد حسن، نائب الرئيس إبراهيم فوز وأمين المال بسام الرحولي، وكان عرض لمختلف القضايا الراهنة لا سيما المعالجات الاقتصادية والامنية في ضوء الازمة الراهنة.

وقد استمع الصراف الى شرح من دبوسي حول مبادرته "طرابلس عاصمة لبنان الإقتصادية" والظروف المحلية لواقع الإستثمارات في المدينة والشمال والتحديات التي تواجه بعض المشاريع الهامة للمنطقة.

الصراف
بعد اللقاء، صرح الصراف: "إنني من هذا المرفق الهام أحيي طرابلس واهلها وبساتينها وعسكرها وشهداءها ومشايخها وكهنتها وكبارها وسياسييها وزعماءها. اما زيارتي للرئيس دبوسي فهي للتأكيد على أمرين: الأول موضوع الساعة لأؤكد لأهل طرابلس وللمواطن اللبناني في العهد الجديد، عهد فخامة الرئيس العماد ميشال عون، أن الدولة ومؤسساتها تعمل لخدمة المواطن في الأزمات وتعمل في السراء والضراء والدولة والوزارات والادارات تقوم بخدمة المواطن تحت كل الظروف. والسبب الثاني لزيارتي أن لطرابلس دينا بذمتي، إضافة الى انها المدينة الوحيدة في العالم التي تضم 800 الف نسمة وتخدم مليونا و200 الف نسمة، والمدينة الوحيدة في العالم التي يعيش اهلها عائلة واحدة، فإذا تغربت عنها تعود بعد 40 عاما لتجد الدكان نفسه وقد ورثه إبن من كان يشغله منذ 50 عاما أو حفيد من كان يشغله منذ 70 عاما. ان المحبة التي تنبع من طرابلس لا تنبع من غير مكان أبدا".

أضاف: "لقد ظلمت طرابلس لأن كل الطاقات الإدارية والإقتصادية تركزت في العاصمة، في حين المدينة كانت تستقطب جزءا من السياحة والثقافة والعلم انما لم تحظ بالإستثمارات التي تستحقها. وقد تبين أن اللامركزية الاقتصادية والادارية هي حوافز ليس فقط للانماء بل للتنوع والتكامل والتفاضل كي لا أقول للتسابق. لقد ظلمت طرابلس لاننا لم نستثمر فيها، مع العلم انها مطلة على البحر وفيها الجبل والبساتين، والأهم فيها الرجال والإيمان".

وتابع: "كل عمل لإعادة طرابلس الى واجهة لبنان هو عمل في محله، ليس لانها ثاني المدن اللبنانية فقط انما لان فيها الطالب والعالم والزاهد والمؤمن والتاجر والطبيب والصناعي والوسيط والكاتب والشاعر والفنان والسياسي والزعيم، مما يحتم علينا ليس خدمتها فقط بل خدمة لبنان إنطلاقا منها. طرابلس يجب أن تعود لتحتل ما تستحقه في العجلة الاقتصادية. وكما هو معلوم، بيروت هي عاصمة لبنان وعاصمة قلوبنا، ولكن نسبة الإكتظاظ فيها تحد من إمكان استيعاب قدرات اللبنانيين. لذلك، فإن مواصفات العاصمة الرديفة أو المتممة للمخطط الإقتصادي الإنمائي العام اللبناني، تتوافر في طرابلس مما يجعلها عاصمة إقتصادية لبعض المشاريع ان لم نقل لاكثرها نموا".

وقال: "لا يمكنني ان آتي الى طرابلس دون ان أحيي أهل عكار والجبل، وأذكر بأن في عكار 80 الفا من ذوي ومحبي أبناء الجيش اللبناني، ولا استغرب ان يكون اكثر من 20 الفا منهم من أهالي طرابلس".

أضاف: "أحيي الرئيس دبوسي على العمل الجبار الذي يقوم به، فطرابلس بقيت واقفة حتى في الاوقات العصيبة، يحدوها الامل بالنهضة الاقتصادية، ولسوف ينبع من ضفتي وادي نهر ابو علي الفجر الاتي بلا ريب. كما أحيي بصدق ومحبة القاطنين على تلك الضفتين، وأحيي جناحي المدينة: القديم من الخناق الى باب الرمل والجديد من شارع المئتين الى شارع الميناء ومن رأس القلعة الى جزيرة عبد الوهاب". وأكد أنه "ابن المدينة ولن يتركها".

وردا على سؤال، قال الصراف: "إن مسألة طرح مبادرة طرابلس عاصمة لبنان الإقتصادية على اي جلسة لمجلس الوزراء ليست محل تجاذب او خلاف لتخضع للتصويت، بل محل إجماع. وآمل مع عودة الرئيس سعد الحريري أن تعقد الجلسة المقررة لطرابلس والشمال في المدينة ليصار الى إقرار هذه المبادرة. ان مشروع اللامركزية هو من اوائل المشاريع التي نادى بها فخامة الرئيس العماد ميشال عون، وهذا لسان حال مجلس الوزراء بكامله. ولكن ذلك لا يعني ان سلعاتا أو مرفأ صور لن يشهدا تنفيذ مشاريع، فالمبدأ أن نوفر البنى التحتية اللازمة حيث يتأمن المردود الأفضل للاستثمارات. ان موقع طرابلس وإرادة اهلها يؤهلانها لتكون عاصمة لبنان الإقتصادية".


دبوسي
من جهته، قدم دبوسي الى وزير الدفاع كتاب "مبادرة طرابلس عاصمة لبنان الإقتصادية"، وخاطبه قائلا: "لبنان كله يفتخر بك، ونحن في طرابلس نفتخر بك ايضا، إنسانيا وإجتماعيا وعلميا ووطنيا وعروبيا، ونقدر عاليا زيارتك لغرفة طرابلس ولبنان الشمالي ودعمك لمبادرتنا".

أضاف: "نحن اليوم بأمس الحاجة الى عاصمة اقتصادية تشكل رافعة ونموا على كافة المستويات من طرابلس باتجاه كل لبنان، وتشكل علاجا للمشكلات المستعصية ومنها البطالة من خلال توفير فرص العمل والإستثمارات المفيدة للقطاعين العام والخاص وخصوصا بعد إقرار قانون الشراكة بين القطاعين".

وختم دبوسي: "نستذكر اليوم النائب الراحل رياض الصراف الذي بصدق ومحبة واخوة متجردة، وقف الى جانب المدينة وبقي فيها في احلك الظروف، والمستشفى الإسلامي شاهد على ما قدمه من إنسانيته واخلاقه ومهنيته".

جولة
بعد ذلك، جال الجميع على مرافق الغرفة، حيث اطلع الصراف على مشاريعها الحالية والمستقبلية.

مقالات مشابهة

نتائج الشركات تضعف الأسهم الأوروبية وتنعش الآسيوية

إيلي الحاج- رأيان في دائرة الحريري: التسوية أفضل... التسوية انتحار

وصول رئيس المجلس النيابي نبيه بري لحضور العرض العسكري بمناسبة ذكرى الإستقلال

وصول رئيس الحكومة سعد الحريري لحضور العرض العسكري بمناسبة ذكرى الإستقلال

الإمارات: ورش عمل لتوضيح مجالات تطبيق الضريبة الجديدة

ارتفاع طفيف للنفط وسط حال من الحذر

إقالة توني بوليس مدرب وست بروميتش

كونتي: سنخوض أهم المواجهات

جرانكفيست ينهي سيطرة إبراهيموفيتش على الأفضلية