“لودميلا بوتينا” احتجزها بوتين في دير…فكيف انتقمت منه؟ العالم على حافة حرب عالمية ثالثة… ما هي نبوءات يون!؟ في جب جنين…قتل شقيقه وزوجة إبن شقيقه، والسبب؟! طبخة البحص الانتخابية… كثرة الطباخين يفسد الطبخة التيار “محاصر”… والمراهنة على عون سقطت  آخر الأخبار 
اسرائيل تعترف أنها المستفيذ الأساسي مما يجري في لبنان
شارك هذا الخبر

Friday, November 10, 2017

للمرة الأولى منذ 40 عاماً، "إسرائيل" هي المستفيد الأساس من الأحداث التي تحصل في لبنان من دون أن تكون متورطة بها، وحتى أنها لا تحاول التأثير عليها. فتتابع "إسرائيل" عن كثب بكل الوسائل المتوفرة لديها- العلنية والسرية على حدٍّ سواء- الأزمة السياسية التي تحصل في الدولة، لكن ليس أكثر من ذلك، وفق ما ورد في صحيفة "معاريف" الاسرائيلية.


ويدور الحديث عن أزمة سياسية لها تداعيات على كل الشرق الأوسط، وهي أيضاً نتيجة التصدع السني-الشيعي والمواجهة السعودية-الإيرانية. بالنسبة للمستوى السياسي والعسكري، الأزمة في لبنان هي مسألة داخلية، وليس لدى "إسرائيل" أي خطط أو طموح بالتدخل فيها أو التأثير عليها.

أمّا رؤية واستراتيجية "إسرائيل" في هذه الأيام فتقتصر على ثلاثة أهداف: مواصلة الحفاظ على الهدوء عند الحدود اللبنانية، القائم منذ 11 عاماً؛ وعدم إثارة استفزازات من الممكن أن تؤدي إلى تصعيد وحتى إلى حرب جديدة مع "حزب الله"، وفي الوقت ذاته بذل مساع سرية لا تترك أثراً لإضعاف قدرات "حزب الله" العسكرية.

إن هذه الأهداف تتحقق عبر سياسات حكيمة، تصون تسوية وقف النار من العام 2006 وقرارات مجلس الأمن، وبالمقابل استُغلت الحرب الأهلية في سوريا لمهاجمة مخازن وقوافل سلاح من إيران عبر سوريا إلى "حزب الله" في لبنان. بهذا الأسلوب- وعلى الأغلب من دون تحمل أي مسؤولية- تحقق "إسرائيل" أهدافها من دون أن يستطيع حزب الله اتهامها بخرق الاتفاقات والتعرض لسيادة لبنان.

مع ذلك، الفوضى في لبنان تخدم مصالح "إسرائيل". بينما حزب الله مشغول في أزمة سياسية داخلية ومقيّد بقتال سوري، فإن رغبته بالمبادرة إلى جولة حرب أخرى مع "إسرائيل"، تتضاءل أكثر فأكثر. وأيضاً كل مسعى لتقليص تأثير إيران في المنطقة يخدم المصلحة "الإسرائيلية".

حتى ولو لم يكن واضحاً إذا كانت هناك نية باغتيال رئيس الحكومة سعد الحريري، الذي استقال من منصبه، يعتقدون في قسم الأبحاث في شعبة الإستخبارات وفي الموساد أنّ الأزمة ليست عفوية. التقدير هو أن هذه الخطوة خطط لها سلفاً من قبل السعودية، في إطار الصراع الدائر بين المملكة وإيران على الهيمنة في الشرق الأوسط وعلى العالم الإسلامي. قرار الرياض ببدء الازمة جاء على خلفية الإحساس أن إيران حققت إنجازات في العراق وفي سوريا، وسوية مع نظام بشار الأسد وروسيا هي المنتصر الأكبر في الحروب الأهلية هناك، التي تنتهي بهزيمة "داعش".

وبحسب الصحيفة الاسرائيلية، إن هدف الخطوة السعودية هو إعاقة تمدد إيران في الشرق الأوسط وبعث برسالة شديدة لإيران بأنها قادرة على ضربها في الفناء الخلفي، في لبنان. بعبارة أخرى، تقول السعودية لإيران: ما تقومون به عبر فروعكم في العراق، وحزب الله في لبنان والحوثيين في اليمن-نحن أيضاً قادرين على القيام به بمساعدة فروعنا السنة.

الخطوة السعودية فاجأت حزب الله وإيران. لكن يمكن الإستنتاج من الردود الأولية لهم أنه حتى ولو طالت الأزمة وتعاظمت، هم يسعون إلى تسوية ومعنيون بتجنب الإنزلاق إلى العنف وحرب أهلية. بالتأكيد لأسباب كهذه ليس لدى حزب الله وأوصياءه في طهران سببا للمواجهة مع "إسرائيل".

ويعتقد خبراء في "إسرائيل" وفي الغرب أن الطريق الوحيد، بشكل عام، الموجود بحوزة السعودية للرد على حزب الله، هو تشغيل خلايا سنة لبنانيين أو أجانب لتنفيذ عمليات ضد أهداف في لبنان. عمليات كهذه من المتوقع بالطبع أن تؤدي إلى ردود مضادة من قبل حزب الله وتدهور الوضع في لبنان.

لكن حتى الساعة، بحسب تقديرات الاستخبارات "الإسرائيلية" سيواصل حزب الله وإيران مسلكهم التصالحي، الذي يسعى إلى منع التصعيد في لبنان وأيضاً مع "إسرائيل". حزب الله يعلم أن الجيش "الإسرائيلي" في الحرب المقبلة سينزع القفازات وسيعمل بكامل قوته ليس فقط ضده، إنما ضد الجيش اللبناني والحكومة اللبنانية. وبسبب هذه الخشية الردع "الإسرائيلي" يعمل بشكل جيد.

(معاريف - العهد)

مقالات مشابهة

المستقبل : الرئيس سعد الحريري قد يصل الى مطار لو بورجيه الفرنسي قبل الخامسة فجراً بتوقيت باريس في طائرة خاصة

النيابة العامة في أنقرة تفتح تحقيقاً بحق متورطين بالإساءة لمؤسس الجمهورية التركية "أتاتورك" والرئيس اردوغان

السفارة السعودية في بيروت: بالنظر إلى الأوضاع في لبنان فإنَّ السفارة تطلب من السعوديين الزائرين والمقيمين المغادرة في أقرب فرصة ممكنة

سفارة السعودية بواشنطن تنفي تعيين مسؤولاً مصرياً سابقاً مستشاراً لبن سلمان

حريق ضخم في مبنى مؤلف من 6 طوابق في نيويورك وأكثر من 100 رجل إطفاء يعملون على إخماده

باسيل: لا عيد "إستقلال" وكرسي رئيس الحكومة شاغر

اجتماع "بالغ الأهمية" بين الحريري وبن سلمان!

باسيل: فرنسا عادت لتلعب دورها كحامية للحقوق والمبادئ والحريات في العالم

باسيل: لا عيد استقلال بلبنان وكرسي رئيس الحكومة شاغر فكل لبنان الرسمي تصبح كراسيه شاغرة في حال شغور كرسي رئيس الحكومة