“لودميلا بوتينا” احتجزها بوتين في دير…فكيف انتقمت منه؟ العالم على حافة حرب عالمية ثالثة… ما هي نبوءات يون!؟ في جب جنين…قتل شقيقه وزوجة إبن شقيقه، والسبب؟! طبخة البحص الانتخابية… كثرة الطباخين يفسد الطبخة التيار “محاصر”… والمراهنة على عون سقطت  آخر الأخبار 
الخازن: رئيس الوزراء ليس قيد الإقامة الجبرية
شارك هذا الخبر

Friday, November 10, 2017


أكد رئيس المجلس العام الماروني الوزير السابق وديع الخازن أن البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي ، ذاهب الى المملكة العربية السعودية يوم الإثنين المقبل.

وشدد على تمسّك البطريرك الراعي التام باستقرار لبنان بعيداً من أي تداعيات اقليمية، لأنه يدرك تمام الادراك أن الانقسام القائم بين الجبهتين السعودية والإيرانية داخل لبنان لا يصب في مصلحة البلاد ووحدتها الداخلية واستقرارها الاقتصادي والأمني ويبقيها بمعزل عن الصراعات الاقليمية، لأن لبنان شبع واكتوى من حروب الآخرين على أرضه، مشيراً الى أن الراعي سيحاول، خلال زيارته للمملكة، معرفة حقيقة ما يدور حول إستقالة الرئيس سعد الحريري لأن امكانية لقائه واردة أثناء الزيارة.

كلام الخازن جاء في مقابلة خاصّة لصحيفة “النهار الكويتية”، أكّد خلالها أنه، لأن رئيس الحكومة سعد الحريري ليس قيد الإقامة الجبرية، فان رئيس الجمهورية العماد ميشال عون يبذل جهوداً جبارة لدى المرجعيات الاقليمية والدولية لاستعجال عودته الى لبنان، للاستيضاح منه عن الإستقالة المتلفزة، معتبرا أن إستقالة الرئيس الحريري تبقى معلّقة كونها تفتقر الى العنصر الدستوري.

ونوّه الخازن الى أن تصريحات المسؤولين، وخصوصاً رئيسيْ الجمهورية والمجلس النيابي، تأتي لتؤكّد في سياق المساعي لثنيه عن هذا القرار نظراً لحراجة الظروف المحيطة بهذه الأزمة وسط شدّ حبال بين الرياض وطهران، جازماً بأن الإستقالة ستظلّ معلّقة ريثما يعود الرئيس الحريري في الأيام القليلة المقبلة للبحث في أسبابها ومحاولة اقناعه للعودة عنها، نظراً للتداعيات السلبية أمنيا واقتصادياً التي يمكن أن تترتب على البلاد في ظل ظروف أكثر من صعبة يعيشها المواطن اللبناني.

وحول المسؤوليات والتحديات التي يواجهها رئيس الجمهورية في هذه المرحلة، أكّد الخازن أنه ليس سهلاً على رئيس الجمهورية أن يلجأ الى أي تغيير، مع تعالي الصوت بالامتناع عن بتّ هذه الإستقالة في ظلّ تمسّك غالب برئاسة الحريري لحكومته.

واعتبر أنه في حال تعثّرت الأمور وظل الرئيس الحريري مصرّاً على إستقالته، وعملاً بالدستور، سيلجأ الرئيس عون الى الدعوة لاستشارات نيابية ملزمة وتكليف رئيس حكومة جديد يكون، على الأرجح من المستقلين، لتشكيل حكومة تكنوقرط ومستقلين تُشرف على الانتخابات النيابية في مايو المقبل.

وشدد الخازن على أن موقف رئيس الجمهورية دستوري بامتياز بعدم قبول الإستقالة في الشكل والمضمون، لأنه يقتضي وجود رئيس الحكومة شخصياً ليصار الى ابلاغ رئيس الجمهورية شفهياً أو خطيا عن الإستقالة، سيما وان رئيسي الجمهورية ومجلس النواب يجهلان، حتى هذه الساعة الدوافع التي أملت على الرئيس الحريري هذا القرار الغامض وسط بلبلة اعلامية كبيرة.

مقالات مشابهة

الجماعة الاسلامية: لا يمكن تفهم لامبالاة الجهات المعنية بحق طرابلس وأبنائها بحجة الظروف

شارل جبور: لن نقصر بالقول إن "حزب الله" إرهابي

محمد المشنوق: من يتحمل مسؤولية إنقاذ هذا الوطن؟

نديم الجميل للرئيس عون: ما أجمل العودة لنناضل كتفا لكتف لنزع السلاح غير الشرعي

أسود: هناك شك باستقالة الحريري لأنها تزامنت مع أحداث جرت في السعودية

لبنان في إجتماع وزراء الخارجية العرب: متمسكون بـ"المعادلة المتوازنة"

وهاب: وصف حزب الله بالإرهابي بيان إسرائيلي صاغته أقلام عربية

الإتحاد النسائي التقدمي هنأ تلحوق

ريفي: طفح الكيل!