“لودميلا بوتينا” احتجزها بوتين في دير…فكيف انتقمت منه؟ العالم على حافة حرب عالمية ثالثة… ما هي نبوءات يون!؟ في جب جنين…قتل شقيقه وزوجة إبن شقيقه، والسبب؟! طبخة البحص الانتخابية… كثرة الطباخين يفسد الطبخة التيار “محاصر”… والمراهنة على عون سقطت  آخر الأخبار 
مادبة عشاء من تنظيم التجمع العالمي تكريماً لرئيس ومدير الوكالة الجامعية للفرنكفونية قي العالم (AUF)
wowslider.com by WOWSlider.com v8.6
شارك هذا الخبر

Thursday, November 09, 2017


زمكحل "الركيزة الأساسية لبلدنا واقتصادنا هي قوة رجال وسيدات الأعمال اللبنانيين محلياً ودولياً"
"من واجبنا أن ننقل خبرتنا ومعرفتنا إلى الجيل الجديد"
"هدفنا هو تدريب وتشجيع طلابنا الشباب على روح ريادة الأعمال و خلق القيمة المضافة لإنشاء الشركات"
"سيكون هناك دائما مجال لأولئك الذين يخلقون الفرص ويحفرون مكاناً لهم"
جان بول دي غوديمار "نحن نعمل من أجل التقارب بين القوى الفرنكوفونية لمواجهة تحديات الجودة في مؤسسات التعليم العالي والأبحاث"

قام تجمع رجال وسيدات الأعمال اللبنانيين في العالم (RDCL World ) المُمَثَّل برئيسه الدكتور فؤاد زمكحل وأعضاء مجلس الإدارة، أمين السر السيد إيلي عون، والأعضاء السادة إيلي أبو جودة واميل شاوي، بتنظيم مادبة لقاء-عشاء تكريما لرئيس الوكالة الجامعية للفرنكوفونية (AUF) السيد سورين ميهاي سيمبيانو، والمدير البروفيسور جان بول دي غوديمار، وفريق الإدارة والمشاركين، بمناسبة الندوة السنوية للوكالة، التي نُظّمت في بيروت، في 7 و 8 تشرين الثاني 2017، فضلاً عن فريق عمل بنك SGBL، وعدد كبير من الفاعليات الجامعية، الإقتصادية، والديبلوماسية.
قال الدكتور فؤاد زمكحل في كلمته:
"اننا مقتنعون ونود ان نذكّر ان الركيزة الاساسية لبلدنا واقتصادنا هي قوة رجال وسيدات الاعمال اللبنانيين محلياً ودولياً وقدرتهم على مواجهة كل انواع الصعوبات وشجاعتهم أمام المخاطر الكثيرة التى تشكل هاجساً لديهم، ومثابرتهم في الوقوف بوجه عدم الاستقرار، وسرعتهم في عكس المواقف الصعبة، وحدسهم الذي يدفعهم الى العثور دائما على الفرص االمختبئة وراء الأزمات.
في هذه الأوقات العصيبة التي تشهد خلالها جميع اقتصادات العالم عملية إعادة الهيكلة، وحيث تتفاقم التوترات بين الأطراف في المنطقة، وحيث تفقد الموارد الطبيعية قيمتها وقوتها النقدية، هناك مكان مهم جداً للموارد البشرية، وللأفكار الإبداعية، ولرجال الأعمال الشجعان وللشركات الصغيرة الجديدة الدينامكية التي يتم إنشاؤها. بدأ اقتصاد المعرفة والإبداع يحل مكان الاقتصاد التقليدي... أمام رجال وسيدات الأعمال اللبنانيين فرصة كبيرة لحفر مكان لهم في عالم الأعمال حيث تزداد التنافسية وتصبح أكثر صعوبة. لذلك من المهم تشجيع طلابنا الشباب على خلق أفكار جديدة، وتطوير نقاط قوتهم والتميّز باستمرار والمثابرة أكانت البيئة مستقرة أو غير مستقرة.
سيكون هناك دائما مجال لأولئك الذين يخلقون الفرص ويحفرون مكاناً لهم ... على الطلاب أن يقتنعوا أنه لا يجب ملء الثغرات بحثاً عن مساحة شاغرة لهم ولكن ينبغي بالأحرى خلق القيمة وخلق فرصتهم الخاصة.
كان وسيظل دائماً رجال وسيدات الأعمال اللبنانيين في العالم خلّاقين، ومبتكرين مُعتَرَف بهم عالمياً، ورائدين في المغامرة واقتحام أسواق جديدة ودول جديدة وقارات جديدة، مهما كانت المخاطر والصعوبات .
وبصفتنا رجال وسيدات أعمال لبنانيين، من واجبنا أن ننقل خبراتنا ومعرفتنا إلى هذا الجيل الجديد. هدفنا هو توجيه وتشجيع طلابنا الشباب على روح ريادة الأعمال، وخلق القيمة، وإنشاء الشركات الصغيرة جداً التي يمكن أن تتطور بسرعة لتغدو شركات صغيرة ومتوسطة باعتبارها المحرك الأساسي لاقتصادنا، إذ هي التي تولد فرص العمل والقيمة المضافة والنمو.
واختتم الدكتور زمكحل كلمته قائلا: "هدفنا هو تشجيع ريادة الأعمال، وخلق الأعمال لإعداد الطلاب الشباب لعالم الأعمال وخاصة لخلق قنوات منتظمة للاتصال والتآزر الإنتاجي والبنّاء بين الشركات والجامعات وحتى المدارس، وخاصة بين رجال الأعمال والطلاب ".
من جانبه، قام البروفيسور جان بول دي غوديمار، مدير الوكالة الجامعية للفرنكوفونية في العالم ، بتقديم الوكالة التي أنشئت في عام 1961، والتي هي في الوقت نفسه واحدة من أكبر وأهم الجمعيات الجامعية في العالم، مع أكثر من 850 عضو مؤسس في 100 دولة، وهي تقوم منذ عام 1989 بتشغيل الفرنكوفونية للتعليم العالي والأبحاث. تتمثل مهمتها في تعزيز ودعم ظهور مهارات جديدة لتنمية اقتصادية شاملة ضمن المجتمعات من خلال دعم نوعية وتنوّع نماذج التدريب والأبحاث والحوكمة داخل المؤسسات الأعضاء فيها.
وصرّح في كلمته قائلاً "تُكرَّس الندوة السنوية للوكالة الجامعية للفرنكفونية في العالم، المُنًظَّمة في بيروت، لنوعية التعليم العالي والأبحاث وكذلك للفاعلين الفرنكوفونيين الذين يضمنون هذه الجودة . وللمرة الأولى، وبمناسبة هذه الندوة، تكون الوكالة قد نجحت في الجمع بين الجهات الرئيسية الفرنكوفونية الفاعلة فيما يخص التقييم وضمان الجودة والاعتماد، مع العديد من رؤساء المؤسسات الأكاديمية في المنطقة بهدف التفكير معا في طرق ملموسة وفعالة لتقريب هذه القوى. سيتيح هذا الاجتماع بوجه خاص باستعراض الجهات الفاعلة والمنهجيات في مجال ضمان الجودة والشروع في تحالف بين هذه الجهات الفاعلة من أجل إبراز عملها بشكل أوضح وكذلك دورها على الصعيد الدولي.
الجودة: تحد رئيسي للجامعات
تواجه مؤسسات التعليم العالي والأبحاث العديد من التحديات، بما في ذلك الجودة في مجالات التدريب والأبحاث والحوكمة. تتعهد الوكالة الجامعية للفرنكوفونية في العالم بمواجهة هذا التحدي إلى جانب أعضائها.
مع هذه الندوة، أصبح الآن هدف الوكالة الجامعية للفرنكوفونية في العالم الذهاب إلى أبعد من تحقيق جرد للجهات الفاعلة الجديدة، الأكاديمية أو المؤسسية ودورها. في هذا الإطار اجتمع الفاعلون في ضمان الجودة وممثلو الجامعات معاً لإيجاد نقاط التقارب وأشكال التعاون الملموسة والفعالة بغية تحقيق تقارب بين كل هذه القوى الفرنكوفونية.
مع وجود 850 مؤسسة عضو، غالبا ما يُنظَر إلى الوكالة الجامعية للفرنكوفونية في العالم على أنها ضمانا للجودة. غير أن مهمتها لا يمكن أن تكون فقط مهمة وكالة تقييم واعتماد، بل تتمثل في الحث الى تنفيذ نهج الجودة من خلال الاعتماد على الجهات الفاعلة الرئيسية في هذا المجال على الصعيدين الوطني والإقليمي وأيضاً على الصعيد الدولي.
نحو استجابة مشتركة من جانب الجهات الفاعلة الناطقة بالفرنسية التي تواجه تحدي الجودة في الجامعات
اجتمع ممثلون عن المؤسسات الأعضاء في الوكالة، ورؤساء الأجهزة الوطنية لضمان الجودة والاعتماد، ومسؤولون وزاريون من مختلف أنحاء العالم على مدى يومين. وتناولت الندوة دور الوكالات الوطنية القائمة لضمان الجودة واعتمادها في العالم الفرنكوفوني ووضعت في وسط أسئلتها الطرق الممكنة لتعزيز تعاونها من أجل تجهيز العالم الجامعي الفرنكوفوني تدريجياً بالأدوات اللازمة لتعزيز الجودة والخبرة والإنتشار الدولي للفاعلين.
وخصص اليوم الأول من الندوة لإستعراض النماذج القائمة وإجراءات ضمان الجودة وعروض الاعتماد، واستعراض الوضع والممارسات الجيدة في أوروبا الوسطى والشرقية، وتقييم ضمان الجودة في بلدان المجلس الأفريقي والملغاشي للتعليم العالي (CAMES) أو أيضاً النموذج اللبناني لضمان الجودة الخارجية.
في هذا السياق، كرّس المعنيون اليوم الثاني لإيجاد حلول ملموسة لوضع قيد الانجاز بديلاً فرنكفونياً من حيث التقييم والاعتماد، وإيجاد سبل للتعاون والتواصل.
أود أن أشكر لتعاونهم المثالي تجمع رجال وسيدات الأعمال اللبنانيين في العالم، وأعضاء مجلس إدارته، ورئيسه الدكتور فؤاد زمكحل، وهو أيضا عضو في المجلس الاستراتيجي للوكالة الجامعية للفرنكوفونية في العالم، بصفته ممثل عن منطقة الشرق الأوسط . إن دعمهم وثقتهم شهادة رمزية وكذلك بوابة جديدة لمشاريع أخرى وغيرها من التحديات التي يمكن أن نتخيلها معا لصالح الجميع. شكرا لكم جميعا أعزائي الشركاء ضمن الوكالة، لحضوركم هنا اليوم، لأننا ما نقوم به لا يمكننا القيام به إلاّ بفضلكم جميعا."

مقالات مشابهة

تعرفوا إلى نادي بنك بيروت الرياضي!

بالفيديو- مواطنون ايرانيون منكوبون بالزلزال يطالبون بإسقاط النظام

حوار مفتوح في مقر حزب ٧ في طرابلس... مولوي: علينا ان ننتهي من حكم الأوليغارشي

"كربون دبي" يعقد أول صفقة بيع لوحدات خفض الانبعاثات الكربونية المعتمدة CERs مع "فارنك" السويسرية

LBCI: طلب القضاء الحصول على محضر لجنة الاتصالات وصل رسميا ودوائر المجلس تعمل على تحضير نسخة منه لايداعها القضاء المالي

سبوتنيك: مؤتمر سوتشي للحوار الوطني السوري يعقد في 2 كانون الاول ويستمر ليومين

لقاء سيدة الجبل يحيّي العاهل السعودي ويشدد على أهمية زيارة الراعي للمملكة

نائب رئيس الوزراء التركي: الحل في سوريا سياسي ويجب مكافحة التنظيمات الإرهابية كافة ولا نقبل مشاركتها في مباحثات تسوية الأزمة السورية

روني ألفا- خبزَنا كفافَ جيشِنا