تراجع قياسي لواردات النفط في الصين!
شارك هذا الخبر

Thursday, November 09, 2017

هبطت أسعار النفط مع تراجع واردات الصين من الخام إلى أدنى مستوى في سنة، وإن كان التجار قالوا إن السوق في شكل عام تظل مدعومة بخفوضات الإنتاج التي تقودها «منظمة الدول المصدرة للنفط» (أوبك). وأكد تجار أن السوق تراقب بقلق التوترات المتصاعدة في الشرق الأوسط وتواصل توخي الحذر في شأن التجارة.
وانخفض خام القياس العالمي مزيج «برنت» 31 سنتاً، أو ما يعادل 0.5 في المئة، إلى 63.38 دولار للبرميل وإن كان لا يزال غير بعيد من أعلى مستوى في نحو عامين ونصف العام البالغ 64.65 دولار للبرميل والذي سجله في وقت سابق هذا الأسبوع. ونزل خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 31 سنتاً، أو ما يعادل 0.5 في المئة، إلى 56.89 دولار للبرميل مقارنة بسعر التسوية السابقة، لكنه ما زال أيضاً غير بعيد عن أعلى مستوى منذ تموز (يوليو) 2015 الذي سجله في وقت سابق هذا الأسبوع عندما بلغ 57.69 دولار للبرميل.
وهبطت واردات الصين من النفط في تشرين الأول (أكتوبر) بشدة من مستوى مرتفع يقترب من القياسي بلغ نحو تسعة ملايين برميل يومياً في أيلول (سبتمبر)، إلى 7.3 مليون برميل فقط في تشرين الأول، وفقاً لما أظهرته بيانات الإدارة العامة للجمارك أمس. وهذا هو أدنى مستوى منذ تشرين الأول 2016. وما زالت السوق بشكل عام مدعومة إلى حد كبير بالجهود المستمرة التي تقودها «أوبك» وروسيا لكبح الإمدادات.
في السياق، قال وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية السعودي خالد الفالح، إن «تركمانستان تقدم فرص استثمار للشركات السعودية ومن بينها أرامكو النفطية التي تتطلع للاستثمار في النفط والغاز عالمياً». وأبلغ الفالح «تلفزيون العربية» أن «أرامكو السعودية تنظر في أي احتمالات للاستثمار في إنتاج البترول والغاز دولياً بما في ذلك الدول المطلة على بحر قزوين. وطبعاً تركمانستان كما ذكرت هي أكثر الدول احتياطات وبالذات في مجال الغاز».
وعقب الاجتماع مع مسؤولين من تركمانستان، أكبر مصدر للغاز في آسيا الوسطى، أكد الفالح أن «مذكرات تفاهم سيجري توقيعها مع دعم تمويلي من صندوق التنمية الصناعية السعودي».
إلى ذلك، أكد مسؤولون في قطاع النفط العراقي أن شركة «رويال دتش شل» اتفقت على التخارج من حقل «مجنون» النفطي وتسليم عملياته إلى «شركة نفط البصرة» التي تديرها الدولة بحلول نهاية حزيران (يونيو) 2018. وأعطى خطاب وقعه وزير النفط العراقي جبار اللعيبي يحمل تاريخ 23 آب (أغسطس) واطلعت عليه وكالة «رويترز»، الموافقة للشركة البريطانية- الهولندية على الخروج من الحقل النفطي القريب من البصرة والذي بدأ الإنتاج في 2014.
ولفتوا إلى أن الاتفاق تم إبرامه أثناء اجتماع بين «شل» ومسؤولين من «شركة نفط البصرة» يوم الإثنين في «حقل مجنون» النفطي. وأضاف مسؤول مطلع على الاجتماع: «اتفقنا على أن تكون فترة ثمانية أشهر كافية تماماً لأن تنهي شل تحضيراتها للخروج من مجنون. شركة نفط البصرة سوف تتولى العمليات في الحقل». وقال مسؤولو نفط إن حقل «مجنون» ينتج حالياً نحو 235 ألف برميل يومياً.
وأكد مسؤول نفط عراقي آخر أن بموجب اتفاق التخارج سيواصل العمال العراقيون الذين عينتهم «شل» ودربتهم، العمل في حقل «مجنون»، على رغم أن عمليات التطوير ستسلم إلى العراق أو متعاقد أجنبي آخر. ولم يتسن الوصول إلى ناطق باسم «شل» للتعليق.
في سياق منفصل، أكدت «كوزمو إنرجي هولدنغز» اليابانية للطاقة، أن حقل «الحيل» النفطي البحري في أبوظبي بدأ الإنتاج التجاري من النفط الخام أول من أمس. وتملك «كوزمو» حصة غير معلنة في الحقل من خلال مشروع مشترك تملك فيه حصة الغالبية مع شركات يابانية أخرى. وتتوقع «كوزمو»، المملوكة بنسبة نحو 21 في المئة لذراع الاستثمار لحكومة أبوظبي، أن يساهم «مشروع الحيل» بنحو 20 في المئة من الربح المتوقع من نشاطات المنبع للسنة المالية الحالية وقدره 26 بليون ين (229 مليون دولار)، وفقاً لما قاله مسؤول تنفيذي كبير في الشركة لوكالة «رويترز» في آب (أغسطس).

مقالات مشابهة

هذا ما قوّض مساعي الحريري!

قائد الجيش في زيارة رسمية الى الولايات المتحدة.. ماذا سيبحث؟

أعنف هجوم عوني على "القوات"!

الصيغة الحكومية المرتقبة

بري: العقدة ليست عندنا!

حازم الأمين - الفساد في بلاد الرافدين

العقد الحكومية.. تتجدّد!

إطلالة قريبة لنصرالله..

مصادر بعبدا: الأجواء الإيجابية تتقدم على السلبية