“لودميلا بوتينا” احتجزها بوتين في دير…فكيف انتقمت منه؟ العالم على حافة حرب عالمية ثالثة… ما هي نبوءات يون!؟ في جب جنين…قتل شقيقه وزوجة إبن شقيقه، والسبب؟! طبخة البحص الانتخابية… كثرة الطباخين يفسد الطبخة التيار “محاصر”… والمراهنة على عون سقطت  آخر الأخبار 
هشام يحيى - نصائح غربية وعربية: ضرورة البحث في كيفية تشكيل حكومة
شارك هذا الخبر

Thursday, November 09, 2017


نجح العهد الذي التف حوله زعماء البلاد الأساسيون والذين يأتي في مقدمتهم الرئيس نبيه بري من استيعاب البلبلة والصدمة القاسية التي تسببت بها استقالة الرئيس سعد الحريري الصادمة والمفاجئة لأقرب المقربين منه الذين انتقدوا بدورهم في المجالي المغلقة هذه الخطوة المستعجلة وغير مدروسة العواقب والتداعيات على الرئيس سعد الحريري وعلى لبنان على حدٍ سواء، وهذا امر لا يمكن لأحد انكاره، بحسب مصادر وزارية بارزة.
وتشير المصادر إلى أن ذلك لا يعني أبدا بأن لبنان تجاوز العاصفة السعودية التصعيدية تجاه لبنان الذي وفق كل المعطيات والمعلومات لا يزال في عين العاصفة، والتركيز اليوم ينصب على رسم وتحديد معالم وحسابات المرحلة الدقيقة و الخطيرة القادمة التي من المرجح أن تصبح أكثر خطورة وأكثر دقة، والبحث الجاري بين قيادات الصف الأول يتركز على كيفية الحد من الخسائر والتداعيات، مع علم جميع تلك القيادات بأن الأسوأ قادم والتداعيات ستكون كبيرة على الأمن والاستقرار وأيضا على الوضع الاقتصادي والمالي.
وأوضحت المصادر بأنه بعيدا عن الخطاب السياسي الاستيعابي لقرار رئيس الحكومة الذي أعلن استقالته من خارج البلاد ، إلا إن الامتعاض من خطوة الحريري المنفردة والمفاجئة والصادمة هي محط انتقاد لاذع وعنيف من كافة القيادات السياسية المشاركة في تركيبة وتشكيلة الحكومة، كما أن هذه الخطوة هي محط انتقاد واسع من قبل كبار الديبلوماسيين الذين عبروا عن امتعاضهم من خطوة الحريري غير المدروسة وغير الآبهة بالعواقب الوخيمة لهذه الخطوة على أمن البلاد واستقرارها، وهناك أصوات باتت تسمع بوضوح في الكواليس السياسية والديبلوماسية في لبنان والتي تتحدث بكل وضوح بأن من تسبب بهذه الأزمة العاصفة في لبنان لا يستحق أن يعود ويكون رئيسا لحكومة لبنان في المرحلة القادمة.
وتؤكد المصادر بأنه وبعد المشاورات التي تمت خلال اليومين الماضيين وبعد استطلاع مناخات التعاطي الإقليمي والدولي، اصبح لدى المعنيين في البلاد قراءة سياسية موحدة للأزمة الراهنة، لناحية إن قرار الرئيس سعد الحريري بالاستقالة هو قرار سعودي أولا وأخيرا، وبأن هذا القرار السعودي بخصوص التصعيد في لبنان ليس موضع تغطية دولية من قبل القوى العظمى النافذة في لبنان ومحيطه وجواره وكل أرجاء المنطقة، وبأن استقالة الرئيس سعد الحريري ثابته ولا رجوع عنها لأن القرار السعودي بالتصعيد في وجه ايران في لبنان ثابت ولن يتراجع، وبأن هذا التصعيد السعودي الذي أراد الرئيس سعد الحريري مجبرا أن يكون جزء منه لن يقف عند هذا الحد بل أن استقالة أو اقالة حكومة الرئيس سعد الحريري ليست سوى محطة أساسية نحو مسار مستمر من التصعيد طويل المدى لن يتوقف مع التأكيد على مخاطر هذا التصعيد على أمن واستقرار لبنان وسلمه الأهلي، وبأن السعوديين استخدموا الحريري كوسيلة للتصعيد في لبنان وهم غير آبهين وغير مكترثين بمصيره ولا بالخسائر الفادحة التي يمكن أن تلحق بوضعه السياسي في لبنان.
المصادر أوضحت بأنه بناء على كل هذه المعطيات فإن النصائح الدبلوماسية التي وصلت من بعض الجهات الغربية وأيضا بعض الجهات العربية غير الخليجية إلى المسؤولين في لبنان، قد أكدت على ضرورة البدء عن صيـغة تؤمن حماية البلاد كما تؤمن حسن سير عمل الدولة اللبنانية ومؤسساتها، أي أنه يجب البحث في موضوع كيفية تشكيل حكومة، مع التأكيد بأنه قد يكون هناك إمكانية بتقطيع بعض الوقت ريثما تنجلي الأمور إلا أن هذه النصائح قد أكدت بأن استحقاق تشكيل حكومة جديدة يجب أن يكون على رأس أولويات البحث في هذه المرحلة أما الرهان على عودة الرئيس عن استقالته او تشكيل حكومة جديدة برئاسته أمرا غير مجد ولن يفيد بشيء».

مقالات مشابهة

المستقبل : الرئيس سعد الحريري قد يصل الى مطار لو بورجيه الفرنسي قبل الخامسة فجراً بتوقيت باريس في طائرة خاصة

النيابة العامة في أنقرة تفتح تحقيقاً بحق متورطين بالإساءة لمؤسس الجمهورية التركية "أتاتورك" والرئيس اردوغان

السفارة السعودية في بيروت: بالنظر إلى الأوضاع في لبنان فإنَّ السفارة تطلب من السعوديين الزائرين والمقيمين المغادرة في أقرب فرصة ممكنة

سفارة السعودية بواشنطن تنفي تعيين مسؤولاً مصرياً سابقاً مستشاراً لبن سلمان

حريق ضخم في مبنى مؤلف من 6 طوابق في نيويورك وأكثر من 100 رجل إطفاء يعملون على إخماده

باسيل: لا عيد "إستقلال" وكرسي رئيس الحكومة شاغر

اجتماع "بالغ الأهمية" بين الحريري وبن سلمان!

باسيل: فرنسا عادت لتلعب دورها كحامية للحقوق والمبادئ والحريات في العالم

باسيل: لا عيد استقلال بلبنان وكرسي رئيس الحكومة شاغر فكل لبنان الرسمي تصبح كراسيه شاغرة في حال شغور كرسي رئيس الحكومة