“لودميلا بوتينا” احتجزها بوتين في دير…فكيف انتقمت منه؟ العالم على حافة حرب عالمية ثالثة… ما هي نبوءات يون!؟ في جب جنين…قتل شقيقه وزوجة إبن شقيقه، والسبب؟! طبخة البحص الانتخابية… كثرة الطباخين يفسد الطبخة التيار “محاصر”… والمراهنة على عون سقطت  آخر الأخبار 
إحمي نفسك من أضرار استخدام ليفة الإستحمام
شارك هذا الخبر

Wednesday, November 08, 2017

ليفة الإستحمام هي أداة نستعملها بشكل يومي، مهمتها مساعدتنا على المحافظة على نظافتنا الشخصية. ولكن المتخصصين في مجال العناية بالبشرة يحذرون من خلال أبحاثهم من مخاطر استعمال الليفة لفترة طويلة، لأنها من الممكن أن تصبح منزلاً لأنواع عديدة من البكتيريا، ناقلة الأمراض الجلدية إلى مستخدمها. لذلك نقدّم لك مجموعة من النصائح حول استعمال ليفة الإستحمام بالطريقة الصحيحة.

متى تصبح الليفة خطرة؟

إحدى مهمات الليفة نزع الجلد الميت عن البشرة، ولكن هذه الخلايا غالباً ما تستقر في داخل الليفة، وهي بالإضافة إلى رطوبة الليفة تشكل بيئة مثالية لنمو البكتيريا المؤذية التي تسبب الأمراض الجلدية. هذه الأمراض ممكن أن تكون سطحية، وممكن أن تكون من الأنواع الأكثر خطورة، كما بإمكانها أن تنتقل إلى الدم من خلال الجروح أو الخدوش التي تكون على البشرة، وهنا تصل إلى مستوى أعلى من الخطورة.


ولكن كيف نستخدمها بشكل آمن؟

إذا كان سبب تحوّل الليفة إلى منزل للبكتيريا والجراثيم سبب الرطوبة وبقايا الجلد الميت، فمن الممكن في هذه الحالة تنظيفها بشكل جيد، ووضعها في مكان يسمح لها بأن تجف لتجنّب أسباب تكوّن البكتيريا والجراثيم. ولهذا الغرض، إتبعي النصائح التالية:

- لا تتشاركي ليفة الإستحمام مع أحد بتاتاً.
- لا تمرريها على وجهك ولا على الأماكن الحساسة في جسمك.
- بعد الإستحمام قومي بغسلها جيداً ونقعها لنصف ساعة في مياه باردة مع سائل معقم.
- لتجفيفها بشكل نهائي ضعيها في الشمس أو يمكنك أيضاً وضعها في المايكروويف لمدة 20 دقيقة.
- إستبدلي الليفة القديمة بواحدة جديدة بشكل دوري.
- يمكنك الإستغناء عن الليفة بشكل نهائي أيضاً، واستخدام يديك لتنظيف جسمك، أو استخدان الليف المخصصة لاستعمال واحد حيث تقومي بعدها بالتخلص منها.

مقالات مشابهة

يوسف الديني - عودة «القاعدة» بعمامة إيرانية!

إيقاف حسام حسن.. والمصري يهدد بـ«الفيفا»

البترون لن تكون أمَّ المعارك.. شحّ مرشحين و"شكراً باسيل"!

التحكم المروري: تمّ ازالة الحادث المروري على اول محول نهر الموت المسلك الغربي والسير الى تحسن تدريجي

جورج شاهين - كل شيء «مجمَّد» ولا مخــــرج لأيّ مأزق قبل 6 أيار

ناصر شرارة - «الموساد».. لبنان والضفة الغربية ساحة واحدة

مفاجآت طرابلس... «كسور» اللوائح نجوم البرلمان!

مارين لوبين - لننتهِ من أسطورة العلاقة الفرنسية - الألمانية!

هكذا «تبتزّ» المستشفيات الضمان والمضمونين!