“لودميلا بوتينا” احتجزها بوتين في دير…فكيف انتقمت منه؟ العالم على حافة حرب عالمية ثالثة… ما هي نبوءات يون!؟ في جب جنين…قتل شقيقه وزوجة إبن شقيقه، والسبب؟! طبخة البحص الانتخابية… كثرة الطباخين يفسد الطبخة التيار “محاصر”… والمراهنة على عون سقطت  آخر الأخبار 
خاص- الشارع "السُني" يتنفّس الصعداء.. هذا ما كنا نريده من الشيخ سعد
شارك هذا الخبر

Thursday, November 09, 2017

خاص – جانين ملاح

الكلمة اونلاين

فرملت استقالة الرئيس سعد الحريري من الحكومة، اندفاعة "السنة" في قوى الثامن من آذار، وبدا الجميع مربكا ازاء تلك الخطوة التي جاءت على ابواب انتخابات نيابية مفترض ان تجري في ايار المقبل.

لم يجرؤ احد من الاطراف الاخرى "المنافسة" للحريري بالتقدم خطوة الى الامام، بل ارتدى هؤلاء عباءة دار الافتاء منعا لاي "انزلاقة" تطيح بهم داخل الشارع "السني" الذي عاد الى مسلماته قبل "التسوية الكبرى".

من وادي خالد الى البقاع الغربي مرورا بطرابلس بيروت و"صيدا"، "النفس" واحد في الشارع "السُني"، وفي جولة استطلاعية على الطريق الجديدة ترى الوجوه بحذر وترقب كبيرين، وفي مجالسهم يبدي هؤلاء خشيتهم من اي "دعسة ناقصة" في شارعهم، ويؤكدون ان الرئيس سعد الحريري عاد الى الثوابت التي سلكناها منذ اغتيال والده الرئيس الشهيد رفيق الحريري، فالسنة الاولى للعهد كلفت الرئيس الحريري الكثير، واخذت خياراته الكثير من رصيد التيار لصالح قوى أخرى متطرفة وهذا امر بغاية الخطورة، اذ ان حقوق "السُنة" في ادارات الدولة تقلصت بفعل قوى أخرى من أمل وحزب الله.

فماذا بعد استقالة الرئيس سعد الحريري؟ لعلّه السؤال الأبرز الذي لا يزال يشغل بال اللبنانيين، ذلك ان مفاجأة الاستقالة قبل ايام أحدثت زلزالا داخليا لا تزال ارتداداته وتداعياته متواصلة لكنها فعلت فعلها داخل الصف السني. فالشعور بالصدمة الذي تعامل معه اللبنانيون عموما والشارع السني والمستقبلي خصوصا لساعات قليلة تلت الاستقالة سرعان ما شدّ عصبهم ملتفين وراء الرئيس الحريري ومؤيدين مواقفه الرافضة لوجود دويلة حزب الله وسلاحه ومرددين ان الحريري وتيار المستقبل بعد الاستقالة ليسا كما قبلها.

ولم يتردد المستقبليون وفق ما تقول مصادر التيار للكلمة اونلاين في إعلان فخرهم باستقالة الحريري، والدعاء لحمايته من شرّ المتربصين بأمنه، حتى ان بعض المترددين التفّوا حوله ووجدوا في استقالته عودة الى الثوابت التي لطالما كان الرئيس الحريري ينادي بها ووالده الشهيد رفيق الحريري متمسكا بها الا وهي ضرورة القضاء على حزب الله الذي ينفذ ارادة ايران.

لغة الشارع انعكست ايضا اجماعا سياسيا وراء الرئيس الحريري تمثل بدعوة الزعماء السنة الى الالتفاف حول الحريري بهدف الحوار والتفاهم والتضامن، باعتبار هذه اللحظة دقيقة ومصيرية للطائفة السنية المعرضة لهجمة شيعية قوامها حزب الله ومن ورائه ايران. وفي هذا الاطار اوعز تيار المستقبل الى مناصريه بعدم النزول الى الشارع مهما يكن والالتزام بالهدوء وضبط النفس وبعدم مواجهة اي تحرك او تصعيد في الشارع المقابل.

وحيال هذا الالتفاف الشعبي والسياسي غير المسبوق، فان خطوة الرئيس الحريري اكسبته قوة وشعبية ووجودا فاستعاد في ذلك الزخم وزمام المبادرة.

مقالات مشابهة

خاص بالوقائع- هذه دوافع قتل فادي لزوجته في رأس النبع!

خاص- هذا سبب الصراع على المقعد الدرزي في بيروت...

خاص- مخيم عين الحلوة على كف عفريت.. ماذا يقول المقدح!؟

خاص- الشيوعي يتحضّر لخوض الانتخابات.. على الشعب أن يحاسب من لم يعطه حقه

خاص- سلبيات ترافق "التيار الوطني الحر" في الانتخابات النيابية!

خاص بالفيديو - هل يكون دو فريج على لائحة الحريري... هذا ما كشفه لموقعنا

خاص- بعدما أصبحت "ظاهرة"... شربل يكشف عمّن "يدعم" محالّ الميسر!

خاص - موقعنا يلقي الضوء على كيفية تنظيم الحراك المدني كوادره لخوض الإنتخابات!

خاص - سوريا.. أميركا تمدد الحرب!