أوروبا تسعى لإنهاء الملاذات الضريبية بعد الكشف عن "وثائق بارادايس"
شارك هذا الخبر

Wednesday, November 08, 2017

رمى الاتحاد الأوروبي بكل ثقله أمس من أجل إنهاء الملاذات الضريبية بعد أن كشفت “وثائق بارادايس” سيلا من عمليات التهرب الضريبي لمسؤولين كبار في عدة دول حول العالم.

ودعا مفوض الشؤون الاقتصادية في الاتحاد الأوروبي بيار موسكوفيسي الدول الأعضاء إلى إنهاء قائمة الملاذات الضريبية السوداء قبل نهاية هذا العام، على أن تكون “متينة وذات مستوى”.

وفجّر تحقيق جديد للتحالف الدولي للصحافيين الاستقصائيين مفاجآت كبيرة في عمليات التهرب الضريبي، أبرزها استثمار أموال تعد لملكة بريطانيا في ملاذات ضريبية وعلاقات استثمارية بين وزير التجارة الأميركي ومقربين من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

ومن المتوقع أن يعرض موسكوفيسي التقدم الذي أحرزته المفوضية في ما يخصّ القائمة، الجاري تطويرها منذ قرابة السنة ونصف السنة، وذلك أثناء اجتماع دوري لوزراء مالية الاتحاد الأوروبي في بروكسل.

وتعود فكرة إنشاء القائمة إلى أبريل من العام الماضي، بعد فضيحة "وثائق بنما" عندما ندد التحالف الدولي للصحافيين الاستقصائيين بنظام التهرب الضريبي الواسع النطاق الذي يشمل كل الدول.

ودفعت المعلومات الأخيرة التي بدأ التحالف نفسه في الكشف عنها الأحد حول الوسائل العالمية للتهرب الضريبي والتي أطلق عليها اسم “وثائق بارادايس”، الاتحاد الأوروبي إلى إنهاء هذه المسألة بشكل تام.

وقال موسكوفيسي لدى وصوله إلى الاجتماع في بروكسل “من المهم أن نعد هذه القائمة في 2017، يجب أن تكون موثوقة وذات مستوى ومتينة ويجب أن تكون هناك عقوبات مناسبة للدول التي ستشملها هذه القائمة السوداء".

وأضاف “لن يكون هناك دول أوروبية ضمن القائمة لأن الملاذ الضريبي هو دولة لا تحترم معايير الحوكمة، بعدها يجب تعديل القانون وتحسينه”.

وترجح مصادر مطلعة أن توضع اللمسات الأخيرة على هذه القائمة خلال اللقاء المقبل لوزراء مالية الاتحاد الأوروبي المقرر في الخامس من ديسمبر المقبل.

ووجّه الاتحاد الأوروبي رسائل إلى نحو 60 دولة طالبا منها القيام بإصلاحات، مهددا بإدراجها على هذه القائمة، فيما أفاد مصدر دبلوماسي أن الاتحاد أمهل الدول المعنية حتى الـ18 من نوفمبر الجاري للردّ.

وذكرت وسائل إعلام بينها صحيفة نيويورك تايمز الاثنين أن آبل اختارت جزيرة جيرسي لخفض الضرائب التي يتوجب عليها دفعها، بعدما واجهت اتهامات بشأن مقرها في أيرلندا قبل أربع سنوات.

وقالت إن آبل قررت بعدما بدأ برلمانيون أميركيون ثم مسؤولون إيرلنديون في 2013 دراسة الإجراءات التي تتبعها المجموعة لخفض ضرائبها عبر إقامة فروع لها في أيرلندا، اختيار مكان آخر مناسب.

وتستند الصحيفة إلى الملايين من الوثائق التي جاءت من مكتب “أبلباي” للمحاماة الذي يتمركز في برمودا. وفي منتصف 2014 وتحت ضغط دول أخرى، عبرت أيرلندا عن رغبتها في إلغاء واحد من إجراءات خفض الضرائب تستخدمه آبل وشركات أخرى.

وقالت الصحيفة إن المجموعة “حققت أرباحا وفق نظام الأوفشور تبلغ 128 مليار دولار لا تخضع لأي ضريبة في الولايات المتحدة ولضريبة صغيرة جدا في دول أخرى”.

العرب اللندنية

مقالات مشابهة

عبدالله: نظامكم الطائفي يحتضر

جمعيةالمصارف الى نيويورك لبحث العقوبات

اعضاء جوقة الشرف في لبنان انتخبت هيئة ادارية جديدة واقرت شؤونا تنظيمية ومالية

بلغاريان ولبناني شكلوا عصابة لسرقة اموال من حسابات المودعين في البنوك

حوري: الكرة ليست في ملعب تيار المستقبل بل في ملعب الفريق الآخر

هذا ما قاله جنبلاط عن قضية خاشقجي

هاشم: لا موعد محددا بعد مع الوزير باسيل

قرطباوي: نأمل في ان ينجح الوزير جبران باسيل في مهمته

أفروديت انترناشيونال تنظّم حفل استقبال بمناسبة مؤتمر الاسواق الحرة العالمي